رصدت "البيان" آراء مواطنين في أبوظبي بعد إسدال الستار على قضية "التنظيم السري"، حيث أكدوا أن أمن دولة الإمارات خط أحمر، فالواهمون بقدرتهم على العبث باستقرار هذه الوطن، سيصطدمون بواقع عنوانه التلاحم بين الشعب والقيادة.

حقوق الإنسان

وقال محمد جلال الريسي المتحدث الرسمي باسم جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، إن دولة الإمارات مهد للسلام والوئام، وموطن للعدل والمساواة، فقيادتها الرشيدة تؤمن بأن الحرية والمساواة خطان متوازيان فسعت بكل اقتدار لموازنة الكفتين، فأمن جميع من فيها لأن العدل قمين بأن يتحقق على أرضها والخير حري به أن يتدفق في ربوعها.

وأضاف إن قيادة الدولة الرشيدة على مر الزمان آمنت بأهمية الإنسان فحافظت على حقوقه وصانت كرامته وأعلت إنسانيته ووفرت له كافة مقومات العيش الكريم له بغض النظر عن جنسه أو لونه أو معتقده، فضربوا بذلك خير مثل على بناء الأوطان على أسس العدل والمساواة.

وأوضح الدكتور سعيد عبد الله رئيس قسم الأمراض المعدية في الطب الوقائي بأبوظبي، إن الإمارات دولة المؤسسات قدمت للعالم أجمع نموذجاً في إرساء القانون، فأسلوب التعاطي مع قضية التنظيم السري اتسم بالشفافية الكبيرة، حيث تم السماح لمختلف مندوبي وسائل الإعلام سواء المحلية أو العربية أو الدولية، بحضور كافة جلسات القضية والاطلاع على سير المحكمة.

وقال: "حصل المتهمون على كافة حقوقهم وفقاً للقانون، وسُمح لهم بتقديم مختلف دفوعهم دون اي تعنت، وفي النهاية قال القضاء العادل كلمته الفصل التي كانت بمثابة تأكيد على استقلاليته ونزاهته، ولا يمكن لأي طرف كان أن يكون له تعقيب أو ملاحظة بعد إصدار هذه الأحكام.

نموذج فريد

فيما أكد محمد العوضي (موظف حكومي) أن القضاء الإماراتي النزيه قال كلمته وأصدر حكماً في قضية شغلت الرأي العام، فلا تعقيب أو حديث عن أحكام القضاء، فنحن كأبناء هذا الوطن كنا نتلهف لإسدال الستار على هذه القضية وإدانة من ثبت تورطه في السعي للعبث بأمن واستقرار وطننا الغالي.

وقال محمد عبدالله (موظف حكومي): "مراحل نظر قضية التنظيم السري اتسمت بالشفافية الشديدة، وتم السماح لمختلف وسائل الإعلام، المحلية أو العالمية بحضور جلسات نظر المحاكمة، وكان العالم أجمع شاهداً على نزاهة المحاكمة ودقتها وصونها حقوق المتهمين".