وصف المحامي سعيد الزحمي من الفجيرة، الحكم في قضية "التنظيم السري"، بالمخفف، التي قضت بالحكم غيابياً بسجن ثمانية من أعضائه مدة 15 سنة، والسجن 10 سنوات لـ 56 من أعضاء التنظيم حضورياً، و7 سنوات لخمسة أعضاء، وبراءة 25 متهماً منهم 13 امرأة.

وقال: الأحكام رحيمة رغم فداحة العمل الذي اقترفه المتهمون ضد بلادهم وقيادتهم الرشيدة التي منحتهم الأمن والأمان، ووفرت لهم الاستقرار والعيش الكريم، بل إن بعض المتهمين عاشوا حياة رغدة كريمة، بفضل قيادة سعت لتعليمهم وتثقيفهم ليحصلوا على أعلى الشهادات، ويعتلوا أفضل المناصب.

موضحاً أن هذه الخيانة ليست بالأمر البسيط، فهي خيانة ضد الوطن، هدفها زعزعة الأمن بالبلد، وستظل وصمة عار لكل المتهمين فيها، سيحملون تبعاتها طوال سنوات حياتهم.

وضوح

وأضاف: إن القضاء الإماراتي يتسم بالنزاهة والعدالة، وكان على درجة عالية من الشفافية والوضوح أمام المجتمع الإماراتي حول سير مجريات القضية، حيث سعى منذ البداية إلى توفير كافة الحقوق المكفولة قانونياً للمتهمين، من الاستماع إلى أقوالهم وحرية الدفاع عن أنفسهم، فالمتهمون الذين أدينوا بتنظيم سري يهدف إلى الاستيلاء على نظام الحكم في الدولة، لا يمثلون إلا فئة قليلة انجرفت وراء تلك الأفكار الهدامة المستترة وراء ستار الدين أو السياسة التي تقف وراءها مجموعات خارجية، هدفها زعزعة أمن البلاد.

وتابع، نحن كشعب الإمارات عرف عنا حبنا الكبير لقيادتنا الرشيدة، بل ونفتخر بوجودنا على هذه الأرض الطيبة التي نهلنا من خيرها، وتربينا على ترابها، وعشنا عيشة كريمة رغدة، ورفاهية في كافة جوانب الحياة، لتنظر لنا شعوب العالم نظرة انبهار وإعجاب لقيادة حرصت على توفير كافة متطلبات الشعب.