أكدت وزارة الداخلية أهمية دور المؤسسات التطوعية للمشاركة في رعاية وتأهيل الأحداث، وذلك في ورشة عمل متخصصة، نظمتها إدارة حقوق الإنسان بالوزارة أخيراً، بالتعاون مع مركز رعاية الأحداث، بقاعة المهارات والقيم السلوكية في مقر المركز بأبوظبي.

وجاءت الورشة بعنوان "دور المؤسسات التطوعية في المساهمة في رعاية وتأهيل الأحداث"، بحضور العميد أحمد محمد نخيرة، مدير إدارة حقوق الإنسان، رئيس لجنة تسيير أعمال المركز، ومشاركة العميد متقاعد محمد صالح بداه العوضي، وممثلين عن مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب (برنامج تكاتف) في أبوظبي، وجمعية كشافة الإمارات، وأكاديمية الإمارات للتطوع، وجمعية كلنا الإمارات في أبوظبي، وجمعية أصدقاء البيئة، وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، ومركز دبي للتطوع، وجمعية رؤيتي للأسرة في دبي، وجمعية متطوعي الإمارات، وجمعية الإمارات النفسية في الشارقة.

وقال العقيد الدكتور عبدالله محمد بوهندي، مدير مركز رعاية الأحداث، إن الورشة تهدف إلى دعم جهود المشاركة المجتمعية بين مختلف مؤسسات المجتمع المدني، خاصة في محال الأعمال التطوعية التي تساند مؤسسات رعاية وتأهيل الأحداث، وتشد من أزرهم في القيام بالمهام والمسؤوليات الكبيرة الملقاة على عاتقهم.

وأضاف في كلمة ألقاها ضمن فعاليات الورشة: إن هذه الجهود لا تقتصر على الفترة التي يقضيها الحدث داخل المركز، بل تتعداها إلى مرحلة ما بعد الإفراج في إطار ما يعرف بالرعاية اللاحقة، والتي لا تقل أهمية عن المرحلة السابقة، لافتاً إلى أن الحدث الذي يرجع إلى البيئة التي كانت سبباً في انحرافه دون مراقبة ولا متابعة سوف يكون عرضة للانتكاس والعودة إلى طريق الانحراف، ما يؤدي إلى صعوبة عملية الإصلاح والتأهيل. وأوضح أن الجهود المبذولة خلال فترة الرعاية اللاحقة هي جهود أساسية وجوهرية في عملية توطيد علاقة الحدث وأسرته بالجهة التي أشرفت على إصلاحه، وتعديل سلوكه، وتثبيت السلوكيات الطيبة التي اكتسبها خلال فترة إيداعه.