قالت هبة محمد موجهة الخدمة الاجتماعية في منطقة الشارقة التعليمية: إن مكافحة المخدرات مسؤولية مشتركة، تتوافق فيها إرادة المجتمع على اعتبار التصدي لآفة المخدرات أولوية تستدعي تكامل وتضافر الجهود الأهلية والحكومية والأكاديمية لمواجهتها.

وبين يعقوب الحمادي اختصاصي اجتماعي في مدرسة الشهباء بالشارقة، أثر متابعة الأهل لأبنائهم في الحد من انتشار هذا الوباء الخطير، مؤكداً على الدور المهم للأسرة في تربية النشء بعيداً عن الانحرافات التي تعتبر المخدرات جزءاً منها. وقال: المجتمع غافل وغير واع بالقدر المطلوب بخطورة الآفة على التماسك الاجتماعي.

وأشار أشرف العريان الاختصاصي النفسي في تعليمية الشارقة، إلى الدور التربوي والإرشادي وأهمية التواصل مع ذوي الطلبة في الحد من انتشار هذه الظاهر المؤرقة، مشدداً على التعاون بين المنزل والمدرسة لمواجهة المخدرات.

وأوضحت نجلاء النعيمي اختصاصية اجتماعية، أن على المدرسة أن تعمل على غرس المثل والمبادئ من خلال سلوكيات المعلمين وأسرة المدرسة، والاستفادة من الأنشطة وجذب الطالب لممارستها والمشاركة فيها، وأيضاً توعية أولياء أمور الطلاب بمظاهر الإدمان، وكيفية اكتشاف الابن المدمن، والقيام بعمل مطويات وإرشادات للتوعية والتبصير بأضرار الإدمان.