تحت رعاية معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي، تحتفل القيادة العامة لشرطة دبي، ضمن فعاليات احتفالات الدولة باليوم العالمي لمكافحة المخدرات، والذي يوافق 26 يونيو من كل عام، صباح اليوم في نادي ضباط شرطة دبي، بافتتاح أعمال ملتقى حماية الدولي التاسع لبحث قضايا المخدرات تحت شعار «التهريب الدولي وآليات الرقابة».

وأكد اللواء خميس مطر المزينة نائب القائد العام لشرطة دبي، رئيس اللجنة العليا المنظمة، أهمية الملتقى الذي يعد من ابرز الفعاليات التي تنظمها القيادة العامة لشرطة دبي، ممثلة بمركز حماية الدولي للتدريب بالإدارة العامة لخدمة المجتمع، والإدارة العامة لمكافحة المخدرات والإدارة العامة للتدريب، وبمشاركة الإدارة العامة لمكافحة المخدرات الاتحادية، بالتعاون مع المكتب الإقليمي المعني بالجريمة والمخدرات للشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالقاهرة، والمكتب شبه الإقليمي للأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة لدول مجلس التعاون الخليجي بأبوظبي، والمكتب العربي لشؤون المخدرات التابع لمجلس وزراء الداخلية العرب ومركز المعلومات الجنائية لمكافحة المخدرات التابع لمجلس التعاون الخليجي، بالإضافة الى استثمار هذه المناسبة لطرح ومناقشة القضايا المتعلقة بالمخدرات والإدمان عليها، وإيجاد الحلول الكفيلة لمكافحتها والوقاية منها، ويأتي ضمن جهود شرطة دبي في ترسيخ الثقافة والمعرفة في سبيل إقامة منهجية علمية لمكافحة المخدرات على كافة المستويات التوعوية والميدانية.

سعي وأهداف

وأضاف بأن شعار الملتقى لهذا العام جاء لإلقاء الضوء على مواضيع مهمة حول التهريب الدولي باعتباره أحد أهم أدوات الجريمة المنظمة، ويستهدف العاملين في أجهزة مكافحة المخدرات والعاملين في المجالات الصحية والعلاجية المختصة بالتعاطي والإدمان والعاملين في المجال القضائي والجمارك وحرس الحدود والمعنيين بمؤسسات المجتمع المدني ومؤسسات النفع العام، ويسعى إلى التعرف على طبيعة وماهية عصابات الجريمة المنظمة ومؤشرات واتجاهات التهريب الدولي ووضع المنطقة العربية في منظومة التهريب الدولي وأهم التحديات التي تواجهها.

وفي السياق ذاته أشار العقيد الخبير الدكتور ابراهيم محمد الدبل مدير إدارة خدمة التدريب الدولي والمنسق العام لبرنامج حماية الدولي إن الملتقى يسعى إلى الاطلاع على التشريعات والأنظمة المطبقة في المنطقة العربية ومدى الاستفادة منها في الحد من الجريمة المنظمة لتهريب المخدرات، والمقارنة بين سياسة التشريع في المنطقة العربية والسياسات التشريعية في العالم والمنظمات الدولية ومناقشة مدى نقل وتبادل المعرفة والخبرة بين أجهزة مكافحة المخدرات العربية فيما يتعلق بالرقابة الدولية والتعرف على إمكانيات المنطقة العربية في مجال الرقابة الدولية وتحديات تطبيقها في مجال المكافحة ووضع نموذج أولي مقترح لإستراتيجية تطوير الرقابة في المنطقة العربية.

محاور أساسية

وأوضح أن فعاليات الملتقى والتي تستمر لمدة يومين بواقع ست جلسات نقاشية تغطي جملة من المحاور الأساسية وهي محور التهريب والرقابة والتفتيش والمحور الاقتصادي والتشريعي والمحور الاجتماعي والصحي وجملة من تجارب دول الخليج العربي وعرض لتجارب عربية من مصر والأردن. وأما التجارب العالمية فتشمل مشاركة الولايات المتحدة الأميركية وتركيا وباكستان وألمانيا.

فعاليات الملتقى

وسوف تبدأ الجلسة الأولى للملتقى صباح اليوم الأربعاء الموافق 26 من يونيو الجاري، حول محور التهريب والرقابة والتفتيش برئاسة القاضي الدكتور حاتم علي ممثل مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة لدول مجلس التعاون الخليجي، وتستهلها ارمجارد زيلير من قسم الإحصاء بمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة بورقة عمل حول نظرة عامة لتنامي ظاهرة التهريب الدولي، بينما يتحدث اللواء المتقاعد الدكتور حاكم عبد الرحمن حاكم الزبير من القيادة العامة لشرطة لرأس الخيمة، عن الرقابة على الحدود وأثرها في الحد من التهريب الدولي وسوف تقدم نيكولاس ميريك من البرنامج العلمي لمراقبة الحاويات (مشترك بين الأمم المتحدة والمنظمة العلمية الجمارك) ورقة عن التقنيات الحديثة في الرقابة والتفتيش.

أما الجلسة الثانية حول المحور الاقتصادي والتشريعي فسوف يترأسها المستشار الخبير عبد الرحمن ناصر الفردان خبير دولي بالأمم المتحدة، وسوف تتناول ارمجارد زيلير ورقة عمل حول الاتفاقيات الدولية والواقع التشريعي، وأثرها على التهريب الدولي، ويقدم الخبير يونس يوسف المعلم رئيس قسم مكافحة غسل الأموال والجرائم المالية بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي، ورقة عن أثر التهريب الدولي في نمو ظاهرة غسيل الأموال وسوف يقدم علي صالح المقهوي مدير إدارة عمليات المطارات في جمارك دبي ورقة عن جهود جمارك دبي في مكافحة تهريب المخدرات دولياً، وسوف تختتم الجلسة الثانية بورقة عمل من فريدريك دينكير من المركز الأوروبي لمراقبة المخدرات والإدمان على المخدرات حول نظام المعلومات ومراصد الإعلام ضمن الاستراتيجيات الدولية.

اما الجلسة الثالثة حول المحور الاجتماعي والصحي، فسوف يترأسها حمد عبدالله الغافري، مدير عام المركز الوطني للتأهيل في الدولة وسوف يتحدث طارق جواد من المركز الوطني للتأهيل بورقة عن أثر تغيير خطوط التهريب الدولي على أنماط التعاطي والإدمان، كما سوف تتناول الخبير أسماء فخري ـ خبير أنظمة السيطرة على المخدرات في مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC)، ورقة عن برامج التوعية المجتمعية وأثرها في مقاومة التهريب، وسوف يختتم اليوم الأول بورقة عمل من الدكتورة موزة غباش، رئيسة رواق عوشة بنت الحسين الثقافي في الدولة حول أثر التهريب الدولي على الوضع الاجتماعي والأسري لمناطق التهريب.

جلسات اليوم الثاني

ويتم عرض التجارب الخليجية والعربية والعالمية في جلسات اليوم الثاني، وتبدأ الجلسة الأولى حول التجارب الخليجية، ويترأسها اللواء محمد سعيد المري، نائب مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع في شرطة دبي، ويقدم العقيد يوسف محمد الخالدي، مساعد مدير بمركز المعلومات الجنائية لمكافحة المخدرات لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عرضا عن انجازات مركز المعلومات الجنائية لمكافحة المخدرات لمجلس التعاون الخليج العربية، كما سيتناول العقيد خليفة بن علي الخليفة مدير مكافحة المخدرات بمطار الملك خالد الدولي في الرياض بالمملكة العربية السعودية ورقة حول جهود المملكة العربية السعودية في مكافحة المخدرات، كما سيتحدث العقيد عبد الرحمن محمد العويس نائب مدير الإدارة العامة للمخدرات الاتحادية عن انجازات الدولة في مجال مكافحة المخدرات وآليات الرقابة.

وتتناول الجلسة الثانية التجارب العربية، ويرأسها الفريق بشير المجالي مدير المكتب العربي لشؤون المخدرات في مجلس وزراء الداخلية العرب، وسيلقي الضوء العميد حمدي لطفي علي المغربي رئيس منطقة بالإدارة العامة لمكافحة المخدرات على جهود وزارة الداخلية بجمهورية مصر العربية، كما سيقدم الرائد منير إسعاف أبوغوش، رئيس قسم مكافحة مخدرات محافظة جرش ومحافظة عجلون عرضا لإنجازات وزارة الداخلية في المملكة الأردنية الهاشمية.

أما الجلسة الثالثة، فتتطرق للتجارب العالمية، وسيترأسها الدكتور أحمد الشطي مدير عام مشروع غراس التوعوي الوطني للوقاية من المخدرات في دولة الكويت، وسوف تعرض جينا جيتشتي، من إدارة المخدرات في أميركا، ورقة عمل عن الجهود الأميركية في مكافحة التهريب الدولي وآليات الرقابة، وسيقدم مهتلب آسن مفتش الشرطة التركية ورقة حول تجربة تركيا في الرقابة على شبكات التهريب الدولي، ويتناول مين محمد جهود باكستان في الرقابة الدولية لمكافحة المخدرات، ويقدم نويد رضا ورقة عن انجازات مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في باكستان، وسوف يختتم اليوم الثاني بورقة من رينيه ماشكي ضابط الارتباط الألماني لشؤون الجمارك حول التجربة الألمانية في مكافحة المخدرات.

 

ارتفاع نسبة المشاركة بالملتقى

 

قال الرائد الدكتور عبد الرحمن شرف محمد، مدير مركز حماية الدولي للتدريب: إن ملتقى حماية الدولي السنوي يتميز هذا العام بارتفاع عدد الدول العربية والعالمية المشاركة التي وصلت إلى 23 دولة في مجال تهريب المخدرات، وسوف تقوم بعرض تجاربها، إلى جانب المشاركة في الأوراق العلمية المختلفة، كما سوف يشهد حفل الافتتاح تكريم 70 جهة وفرداً من الشركاء والمتميزين والداعمين في مجال مكافحة المخدرات على مستوى الدولة.

كما سيكون هنالك معرض مصاحب للملتقى، تشارك فيه 20 جهة من مختلف الدول والمؤسسات، تعرض فيه التقنيات والوسائل وأدوات تتعلق بالتهريب الدولي، وآلية الرقابة، كما سيتم عرض الأبحاث العلمية لطلبة الدبلوم الإلكتروني والتي تزيد على 50 بحثا تصب كلها في قضايا المخدرات، بالإضافة إلى تكريم 42 خريجا من الدفعة الثانية من طلبة الدبلوم الإلكتروني في التخطيط الاستراتيجي لمكافحة المخدرات من العاملين في أجهزة مكافحة المخدرات داخل الدولة وخارجها.

عبد الجليل العسماوي: دور رقابي أساسي للأسرة

 

أشاد اللواء عبد الجليل مهدي محمد العسماوي نائب رئيس اللجنة العليا لمكافحة المخدرات في وزارة الداخلية، مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بشرطة دبي، بالرؤية الواضحة والمنهجية السديدة، والإرادة الصادقة للقيادة الرشيدة في دولة الإمارات، ممثلة في معالي الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، ومعالي الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، ونائبه خميس مطر المزينة.

وكذلك بجهود كل من اللجنة العليا لمكافحة المخدرات في الدولة، والإدارة العامة الاتحادية لمكافحة المخدرات في وزارة الداخلية، وجميع ضباط وصف ضباط وأفراد أجهزة مكافحة المخدرات في الدولة، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للمخدرات في السادس والعشرين من يونيو الجاري، واصفاً جميع العاملين في ميدان مكافحة المخدرات بأنهم أناس مخلصون، يتفانون في أدائهم لواجبهم الذي يحتمه عليهم انتماؤهم للوطن، وهم لا يألون جهداً في الملاحقة، والتتبع، والتصدي لأي نشاط إجرامي يتصل بالمخدرات داخلياً أو خارجياً.

مناسبة عالمية إنسانية

وحول أهمية المناسبة قال إنها مناسبة عالمية إنسانية، تتجسد من خلالها رؤى وتطلعات المجتمع الإنساني ككل إلى التخلص من انتشار المخدرات في العالم، والجرائم التي تنجم عن ذلك.

لافتاً إلى رمزية الشعار: «رافق من بك رافق»، الذي أقرته اللجنة العليا لمكافحة المخدرات في الدولة وعلى مدى عامين متتاليين، مشيراً إلى ما يستوحى منه بخصوص الدور المهم للأسرة في تجنيب أبنائها الانحراف عن السلوك القويم، من خلال سهر ومتابعة الأهل لتصرفات الأبناء، ومعرفتهم لمن يرافقون من الأصحاب، وتحذيرهم المستمر لهم من رفقاء السوء، إذ لا خير في صديق يعرض صاحبه للتهلكة.

المسؤولية الوطنية

ونوه إلى أن مكافحة المخدرات واجب ومسؤولية وطنية، لابد لمختلف القوى الفاعلة والساهرة على أمن وتنمية وتطوير المجتمع، من أن تساهم في تجسيد هذا الشعار على أرض الواقع، من خلال بذلها المزيد من العمل على توعية أفراد المجتمع من مخاطر انتشار المخدرات، ومساهمتها في احتواء وعلاج الذين شاءت لهم أقدارهم أن ينحرفوا عن الطريق الصحيح.

المكانة المرموقة

وقال العسماوي: لقد تبوأت دولة الإمارات في السنوات الأخيرة مركزاً لائقاً ومرموقاً على مستوى التعاون الدولي، وحققت العديد من الإنجازات على هذا المستوى، وذلك سواء من خلال فرق العمل الدولية المشتركة في مجال مكافحة المخدرات، أو مساهمتها المباشرة في إحباط العديد من عمليات التهريب في آسيا وافريقيا وأوروبا سنوياً.

وقد تأكدت هذه المنزلة العالية مؤخراً خلال مؤتمر أيديك 31 الذي عقد بموسكو، إذ حظيت مشاركة دولة الإمارات من خلال وفد وزارة الداخلية باهتمام دولي بالغ، وحرص معظم رؤساء الوفود المشاركة على تعزيز العلاقات الثنائية مابين أجهزة مكافحة المخدرات لديهم، ووزارة الداخلية لدولة الإمارات.

إنجازات دولية ومحلية

وفي الشأن ذاته أشار العسماوي إلى أن ثمة إنجازاً، حققته الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي مؤخراً، إذ فازت بجائزتين مهمتين عن فئات التميز الإداري في جائزة وزير الداخلية للتميز 2013، وذلك عن أفضل فريق للعمل المشترك على الصعيد الخارجي: «عملية القرش» نموذجاً، وأفضل فريق عمل مشترك على المستوى الداخلي عن عملية جني البرتقال.

إحصائية

وفي سياق متصل، فقد أصدرت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، إحصائية عن الفترة الممتدة من 1 يونيو 2012 إلى 31 مايو 2013، اشتملت على أعداد القضايا، والأشخاص والكميات المضبوطة من المواد المخدرة، كالهيروين والحشيش والأفيون والمارغوانا والكوكايين والشبو والاسبيس والقات والخشخاش والكراك والكودايين، بالإضافة للأقراص المخدرة.

وقد عكست الأرقام الواردة في الإحصائية جانباً من الجهود الميدانية والاستخباراتية للإدارة على المستويين المحلي والخارجي تحت مظلة وزارة الداخلية، وبالتنسيق مع الهيئات والمنظمات والأجهزة الأمنية الدولية، والإقليمية والمحلية، وبتفصيل ذلك، يتضح أن عدد القضايا المسجلة لدى الإدارة، التي تم رفعها إلى الجهات القانونية المختصة عن الفترة المشار إليها بلغ 943 قضية، وعدد الأشخاص المقبوض عليهم بتهم ممارسة نشاطات محظورة، تتعلق بالمخدرات، تجارة وتهريباً وترويجاً وتعاطياً في الفترة ذاتها بلغ 1257 متهماً.

وأما كمية المخدرات المضبوطة في هذه الفترة فبلغت طناً واحداً، و74 كيلوغراماً، و507 غرامات، وعدد الأقراص المخدرة المضبوطة 1.141802 قرصاً. ما يعكس وبوضوح تفاقم ظاهرة انتشار المخدرات عن طريق الأقراص، واعتماد التجار والمروجين للمخدرات عليها، لسهولة نقلها وإخفائها، بالإضافة للعديد من المزايا التسويقية والربحية الأخرى.

قضايا المخدرات المضبوطة بإمارة دبي من 1/6/2012 إلى 31/5/2013

تعاطي متاجرة ترويج جلب حيازة استيراد زراعة العدد

359 36 57 163 313 14 1 943

الأشخاص المضبوطون في قضايا المخدرات بإمارة دبي

 

 

متعاطي تاجر مروّج جالب حائز مستورد زراعة مصدّر العدد

467 40 92 197 438 21 1 1 1257