رفضت محكمة أبوظبي المدنية قبول دعوى تعويض تقدم بها أحد الأشخاص ضد جهتين صحيتين وطبيب يعمل لديهما، طالب فيها بتعويضه عن الأضرار التي لحقت به نتيجة خطأ طبي في تشخيص المرض الذي يعاني منه، وأوضحت المحكمة أن المرض الذي كان يعاني منه المدعي هو مرض نادر يصعب تشخيصه. وكان المدعي قد انتقل إلى المستشفى المدعى عليه، وشخص الطبيب الحالة بمتلازمة «بيست» العصبية، وبعد أن تزايدت حالة المدعي نتيجة العلاج الخاطئ تم نقله إلى مستشفى آخر، حيث أعيد تقييم الحالة على أنها مرض «بهجت» النادر، وهو يظهر كالتهاب مجهول السبب في الأوعية الدموية، حيث لم يبدِ المدعي باقي أعراض المتلازمة، وأكد المدعي أن خطأ التشخيص والعلاج غير المناسب، تسببا له بعدة مضاعفات منها الشلل وتخثر في الجيوب الوعائية الدماغية. وأحالت هيئة المحكمة القضية إلى لجنة طبية متخصصة، حيث أكدت اللجنة أن المدعى عليهم قدموا للمدعي العناية الطبية المتعارف عليها في حالته، ولم يثبت لها وجود إهمال أو خطأ طبي، وأن مرض «بهجت» ومضاعفاته العصبية مرض نادر وتشخيصه ليس بسهولة تشخيص أي أمراض أخرى.
نصّاب الأرقام الهاتفية المميزة في قبضة شرطة أبوظبي
ضبطت شرطة أبوظبي، أخيراً، نصّاب «الأرقام الهاتفية المميزة»، الذي أوهم ضحاياه «هاتفياً» بامتلاك وتسجيل أرقام هواتف مميزة جداً بأسمائهم، ويتوارى عن الأنظار بعد قبض سعر خدماته الوهمية؛ عن طريق الحوالات المصرفية، وصل في إحداها 40 ألف درهم، ويستهدف النصّاب ضحاياه بشكل عشوائي، عن طريق نشر خدماته الوهمية عبر برنامج التراسل الهاتفي (بودكاست)، أو إرسال رسالة نصية (اس ام اس) إلى حمَلة الهواتف المتحركة، يدّعي خلالها أنه يملك أرقاماً مميزة جداً، ويرغب في بيع معظمها بأسعار تفضيلية للجمهور. وقال العقيد عجيل الجنيبي، مدير مديرية شرطة المنطقة الغربية، التابعة للقيادة العامة لشرطة أبوظبي: دأب المشتبه (عربي الجنسية) النصب على ضحاياه على مستوى إمارات الدولة، منتحلاً أسماءً إماراتية متعددة ومهناً وهمية، مشيراً إلى أن العديد من الضحايا لم يتقدموا ببلاغات ضده، خشيةً من النظرة المجتمعية السلبية، لاسيما أن خسارة بعضهم بسيطة. أبوظبي- البيان