كشف المقدم جمعة الشامسي مدير إدارة التوعية بالإدارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي عن أن الادارة قامت بتقديم مساعدات مادية لنحو 12 متعافيا خلال العام الماضي، ومنذ عام 2007 وحتى نهاية 2012 بلغ عدد من تم مساعدتهم ماديا 128 حالة من المتعافين، كما تم خلال العام الماضي إرسال 6 أسماء من المتعافين للتوظيف لبرنامج الامارات لتأهيل الكوادر الوطنية عين اثنين في شركة الفطيم للسيارات، وعين آخر في إحدى الجهات الطبية الخاصة، مضيفا أنه خلال العام الجاري تم رفع 38 اسما للبرنامج وهم حاليا في طور التأهيل والتدريب.
وقال الشامسي إن الادارة تابعت حالة طفل يبلغ من العمر 13 عاما شكّت أمه في خموله الدائم فأبلغت الادارة حيث تمت مراقبته في المدرسة دون أن يعلم بذلك، وتم جلب الطفل والتحدث معه، وفي البداية رفض الحديث في أي شيء ، ولم يكن يدري أن من يتحدث معه رجل شرطة، وعندما تم إبلاغه خاف ، وأكد أن زميلا له يعطيه بعض الحبوب مقابل مبلغ زهيد 10 دراهم تقريبا ، فتم استدعاء هذا الزميل الذي تبين أنه يكبر الطفل بعدة سنوات، وأنه أيضا يحصل علي الحبوب المخدرة من آخر بعيدا عن المدرسة فتم وضع الطفل تحت رعاية أسرته مع التردد عليه من فترة لأخرى، وجار التحقيق مع زميله الاكبر، وتعقب باقي المتورطين.
وأشار الشامسي إلى أن حالات ادمان الفتيات أو تورط النساء في الادمان نادرة مؤكدا أنه من بين الخاضعين للفحص الدوري حاليا فتاة واحدة، كانت ضحية خلافات أسرية ورفقاء السوء، حيث ضبطت أثناء تواجدها مع صديقاتها في جلسة تجربة المخدرات.
ولفت الشامسي إلى أن الادارة نفذت 21 ألفا و650 حملة توعوية العام الماضي، فيما بلغ عدد الحملات التوعوية من بداية يناير حتى نهاية مايو من العام الجاري 13 الفا و200 حملة توعوية تضمنت محاضرات وفاعليات ومشاركات مجتمعية مختلفة على مستوى الدولة.
من ناحية أخرى أكد الملازم سالمين حمد الكلباني رئيس قسم الرعاية اللاحقة في إدارة التوعية والوقاية أن قسم الرعاية اللاحقة يطبق برنامج الفحص الدوري لمدة عام كامل على المتورطين في قضايا تعاطي المخدرات، مؤكدا أن البرنامج نجح في أن يصل عدد المتعافين إلي 170 حالة العام الماضي، وخلال الاشهر الخمس الأولى من العام الجاري بلغ عددهم 136 متعافيا.
وأضاف إن من بين الحالات التي تم التعاطف معها والاصرار على تعافيها حالة شاب في العشرين من عمره، والداه منفصلان ، وكل طرف منهم متزوج ، ولا يجد أي رعاية من كليهما، فساءت حالته النفسية وتلقفته أيادي السوء حتى أصبح مدمنا على الهيروين واعتاد دخول السجن، وتحاول الادارة معافاته من خلال وضعه على الفحص الدوري وإيجاد مصدر رزق له.
