قد يُنقذ قرار محكمة استئناف دبي خادمة إثيوبية من الإعدام بعد إدانتها من محكمة أول درجة بالقتل العمد، حيث أمرت الاستئناف عرض الخادمة على طبيب نفسي وإعادة المرافعة الخاصة بها في 17 يوليو المقبل، وكانت محكمة أول درجة قضت بإعدام المتهمة بعد إدانتها بالقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد.

واتهمت النيابة العامة الخادمة بقتل خادمة أخرى تعمل معها في مكان واحد، بطعنها عدة طعنات بأماكن متفرقة بجسدها بقصد قتلها ما أدى لإزهاق روحها.

وجاء في ملف الدعوى وبحسب أقوال طباخ يبلغ 48 عاما يعمل في الفيلا ذاتها أنه بتاريخ الواقعة وفي حوالي الساعة العاشرة صباحا وأثناء وجوده في مطبخ الفيلا خلال تحضيره وجبة الطعام وبوجود طباخين آخرين، تفاجأوا بحضور إحدى الخدامات التي أخبرتهم بأنها تسمع صوت شجار في غرفة الملابس بالقرب من غرفة الخدم الكائنة بملحق الفيلا.

وأضاف أنهم توجهوا جميعا إلى المكان حيث سمعوا صوت صراخ مرتفع جدا لامرأتين، وكذلك أصوات ضرب للأبواب حيث تبين له عندما اقترب من الغرفة أنها مغلقة من الداخل، وكانت إحدى الخادمتين تصدر صوتا شبيها بالغرغرة حيث استمر الصوت عشر دقائق وبعدها انقطع، وساد هدوء في الأجواء، حيث اتجه إلى فتحة التهوية الواقعة في أعلى الحمام بعد أن وضع السلم وتسلق عليه وحطم زجاج الفتحة، ورأى آثار دماء في المغسلة فاتصل بالشرطة.

يذكر أن المتهمة كانت تبتسم أثناء تلاوة لائحة الاتهام.

من جهة أخرى، نظرت محكمة جنايات دبي المنعقدة صباح أمس قضية مندوبة مبيعات آسيوية تعمل لدى وكالة سيارات، اتهمتها نيابة دبي بسرقة 20 ألف درهم من أحد الزبائن، وقال المجني عليه إنه زار وكالة السيارات وكان بحوزته 233 ألف درهم، وبينما كان بجانب مكتب المحاسبة وبعد تسليمه المبلغ للمحاسب أفاد بأن المبلغ ناقص 20 ألف درهم، لافتا إلى أنه شك بأن المبلغ قد فقد منه في وكالة السيارات، حيث راجع مسؤول الامن بالوكالة بغرض مشاهدة شريط الفيديو الخاص بالتصوير، فشاهد المتهمة وهي تنحني خلفه وتتناول شيئاً ما.