أكد العقيد شواف عبدالرحمن مدير إدارة المرور والدوريات في القيادة العامة لشرطة الشارقة أن الانتظار في موقع الحادث من قبل مرتكبيه أمر من شأنه الاخلال بانسيابية المرور، ظناً من مرتكبي الحادث أن رجل الشرطة المتخصص في مثل هذه الاعمال غير قادر على أن يخطط الحادث ليكتشف ويحدد المخطئ إلا من خلال معاينة الموقع الحقيقي التي وقع به الحادث ما يجعل هؤلاء يتشبثون بمكانهم لا يبرحوه بانتظار رجل المرور، حتى لا يكون هو من أخطأ خلال الحادث.

وأضاف عبدالرحمن أن رجال المرور والدوريات المختصين في هذا المجال مدربون على أعلى مستوى يمكنهم من التخطيط السليم في مثل هذه الحوادث، وما تقدمه القيادة العامة لشرطة الشارقة لمنتسبيها من دورات تدريبية، وخبرات وورش عمل تمكنهم من اداء واجبهم على أكمل وجه، مطالبا مرتكبي الحوادث بالتنحي جابنا بعيدا عن منتصف الطريق أو الشارع وإعطاء الفرصة لانسيابية السيارات.

حالات حرجة

وتابع: إن على هؤلاء ان يأخذوا في الاعتبار السيارات التي تقل المرضى وسيارات الاسعافات وما تحمله من حالات حرجة قد يتعرض مستقلوها للخطر على حياتهم، كذلك وقف الحركة المرورية وشلها بالكامل يعطل مرتادي الطرق وأصحاب سيارات الأجرة الذين يقلون أناسا إلى أعمالهم ما يعطل سير الحركة ويضر بالكثيرين على الرغم من بساطة الحادث.

 وأوضح أن أسباب هذه الحوادث غالباً ما تعود إلى قائد المركبة، فهو المسؤول الأول والأخير عن حوادث المرور انطلاقاً من مسؤوليته عن سلامة مركبته ومتابعة إصلاحها والتحقق من صلاحيتها قبل انطلاقها في الشارع وهي غير مؤهلة فنياً للسير الآمن.

حوادث مرورية

وكشف شواف عن ان عدد الحوادث المرورية البسيطة التي سجلت خلال النصف الاول من العام الجاري 2013م بلغ 33984 حادثاً تمثلت في حوادث الدعم والتصادم والصدم المتتالي بالاضافة الى اشتعال المركبات بسبب ارتفاع الحرارة وغيرها من الحوادث البسيطة، مشيراً إلى ان معظم هذه الحوادث وقعت بسبب التدافع اثناء الزحام على بعض الطرقات أو عدم التأكد من صلاحية المركبات والاطارات أو عدم ترك مسافة كافية بين المركبات.

وقال العقيد سلطان عبدالله الخيال مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة في القيادة العامة لشرطة الشارقة: إن الحوادث المرورية وخسائرها البشرية والمادية ترتبط بسلوك السائق، والذي يشكل أعلى نسبة في وقوع الحوادث لأسباب التهور وعدم الاكتراث والمخاطرة العالية وهي جميعها تندرج ضمن مخالفة أنظمة المرور وتعليماته.