شهد اللواء الركن خليفة حارب الخييلي، وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الجنسية والإقامة والمنافذ بالإنابة، فعاليات ملتقى (رؤى القادة صنّاع الإنجاز)، الذي نظمته الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في أبوظبي، ممثلة في إدارة الإقامة وشؤون الأجانب بالعين، وذلك في نادي ضباط الشرطة بالعين، كما افتتح معرض "واحتي إبداعي"، الذي أقيم على هامش الملتقى. ويأتي تنظيم الملتقى بمناسبة حصول الدولة على مركز متقدم في مؤشر تقرير التنافسية العالمية لعام 2013، والذي صدر أخيراً عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية في سويسرا، ويهدف هذا التقرير إلى قياس مدى قدرة الدول على تشجيع الابتكار والمعرفة.

حضر الملتقى العميد غريب الحوسني، مدير عام المنافذ والمطارات، ومديرو الإقامة وشؤون الأجانب في الدولة، والعقيد خليفة مطر بالقوبع الحميري مدير إدارة الإقامة وشؤون الأجانب في العين، ورؤساء الدوائر المحلية في العين، وعدد كبير من الضباط في قطاع الجنسية والإقامة والمنافذ والقيادة العامة لشرطة أبوظبي.

جهود قيادية

وألقى الخييلي كلمة قال فيها إن الإنجازات التي حققتها دولتنا الحبيبة، بفضل جهود قيادتنا العليا، تناولتها الصحف العالمية بعد صدور التقرير الخاص بمؤشرات التنافسية العالمية، والذي حصلت به دولة الإمارات على مراكز متقدمة عالمياً، ويأتي هذا الإنجاز نتاجاً لرؤى القادة.. والجهود الوطنية المخلصة التي صنعت الإنجازات، وجسدتها على أرض الواقع.

وتوجه بالتهنئة للقيادة العليا على القفزة النوعية التي حققتها الدولة في سباق التنافسية العالمي، والذي يأتي كخطوة جبارة في مسيرة الإمارات، وثمرة تعزز روح البناء والانتماء للوطن.

وأوضح أننا في الإمارات نعمل بروح الأسرة الواحدة، بفضل الغرس الطيب الذي زرعه فينا المغفور له "بإذن الله" الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وقد سار قادتنا على دربه، وتمسكوا بنهجه، وبذلوا ما بوسعهم لتحقيق هذه الرؤية؛ كون الأسرة الإماراتية درع الوقاية الأول، وحصن المجتمع المتين، وتجسّد ذلك بحصول الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، على جائزة شخصية العام للترابط الأسري والأمن الاجتماعي، ضمن الجائزة التي تنظمها منظمة الأسرة العربية، المنبثقة عن جامعة الدول العربية، بالتنسيق مع اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا، تتويجاً لجهود سموه التي يبذلها في المجالين الاجتماعي والإنساني، ودعمه الدائم لبناء الأسرة، والحفاظ على النسيج الاجتماعي بشكل يعزز الترابط والتكافل الاجتماعي.

وفي ختام كلمته، أكد أن ما تحققه الدولة من إنجازات يعتبر فخراً لشعب الإمارات، وحثّ الجميع على تأدية الواجب الوطني المنوط بنا، وبذل كل ما بوسعنا في جميع المجالات، وفقا لتطلعات ورؤى القادة.

أهداف استراتيجية

ومن جانبه قال الحميري إن مبادرة إقامة العين لتنظيم هذا الملتقى تأتي في إطار العمل على تنفيذ أحد أهم الأهداف الاستراتيجية في الوزارة، وهو العمل مع الشركاء من خلال تطوير الشراكات الداخلية والخارجية، وإدارتها لتحقيق المصلحة العامة، وفي سياق جهود الإدارة لإبراز إنجازات الدولة على مختلف الصعد، إيماناً منا بأن هذه الإنجازات هي نتيجة للاستقرار الأمني الذي تتمتع به الدولة، والذي هو بالمحصلة نتيجة لرؤية الوزارة المتمثلة بالعمل بفعالية؛ لتصبح دولة الإمارات إحدى أكثر دول العالم أمناً وسلامة، هذه الرؤية التي تجسّد رؤية قيادتنا العليا الداعمة لكل الجهود المبذولة على الصعد كافة، لتحقيق التميز والريادة في جميع المستويات الأمنية والاجتماعية والاقتصادية والمعرفية.

أعمال الملتقى

بعد ذلك بدأت أعمال الملتقى، حيث عُقدت جلستان؛ تم خلال الأولى استعراض رؤية القيادة لتحقيق الريادة والتنمية المستدامة لمجتمع دولة الإمارات، وتسليط الضوء على تقرير التنافسية العالمية والمؤشرات التي حققت فيها الدولة مراكز متقدمة.

وفي الجلسة الثانية تم استعراض جهود الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، ومبادراته المجتمعية في ترسيخ قواعد الأمن الاجتماعي.

وفي ختام الملتقى كرم الوكيل المساعد لشؤون الجنسية والإقامة والمنافذ بالإنابة، يرافقه العقيد سالم القطام الزعابي؛ مدير عام الإقامة وشؤون الأجانب في أبوظبي، والعقيد خليفة مطر بالقوبع، مدير إدارة الإقامة وشؤون الأجانب في العين، المشاركين في الملتقى.

 

مبادرات خاصة

 

تم على هامش الملتقى افتتاح معرض مبادرة (واحتي إبداعي) المنبثقة من المبادرة الاستراتيجية الخاصة (بنادي الإبداع والتميز) إحدى المبادرات التشغيلية بإلإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في أبوظبي، والتي نفذتها إدارة الإقامة وشؤون الأجانب في العين تحقيقاً للهدف الاستراتيجي المتمثل في استثمار الموارد البشرية والعمل على حفز الموظفين.