استكملت شرطة أبوظبي ضبط باقي أفراد عصابة "جرابيع الظلام" السبعة، الذين سقط خمسة منهم في قبضتها مطلع الاسبوع الماضي، حيث اعترف العضوان الجديدان "إ. ع" 26 سنة (سائق شاحنة)، و"ش. ب" 22 سنة (سائق مركبة)، بضلوعهما في عمليات السرقة التي نفذتها العصابة طوال الشهرين المنصرمين، وقاربت سرقاتهم مبلغ المليوني درهم.
تحقيقات
وفي تصريح له قال العقيد راشد بورشيد مدير ادارة التحريات والمباحث الجنائية، أظهرت التحقيقات الجارية مع أفراد العصابة (باكستانيي الجنسية) أن مخططاً طويل الامد قد تم وضعه لسرقة قائمة طويلة من الشركات المرصودة من قبل العصابة، استناداً الى المعلومات التي تحصلوا عليها خلال تعاملهم مع تلك الشركات.
لكن الطريف في الأمر أن أفراد العصابة كانوا يبيعون تلك الشركات مواد نحاسية وديزل ثم يقومون بسرقتها لاحقاً بعد التعرف على أماكن تخزينها، ليقوموا "بتدويره" مجددا، الى جانب عملياتهم الإجرامية الأخرى والمتمثلة بسرقة محتويات الخزائن المالية حال وجودها بطريقهم.
وكانت إدارة التحريات والمباحث الجنائية في شرطة أبوظبي، قد تمكنت يوم السابع من الشهر الجاري، من ضبط عصابة اسمتها "جرابيع الظلام"، سرق أفرادها "المقنعون" منشآت خاصة في "صناعيتي" المفرق ومصفح بأبوظبي.
مستغلين قوة أجسادهم في مباغتة حرّاس وعمال تلك الشركات، وتهديدهم بالسلاح الأبيض للامتثال لأوامرهم، وتقييد حريتهم، وتكميم أفواههم، واحتجازهم في غرف مغلقة، والفرار من موقع الجريمة دون ترك أثر وراءهم بعد قطعهم أسلاك كاميرات المراقبة.
نصيحة
وأهاب بورشيد أصحاب المنشآت الخاصة الى اهمية إحكام إغلاق الأبواب والنوافذ عند انتهاء الدوام الرسمي، وأخذ الحيطة اللازمة لتحريز ممتلكاتهم، وعدم ترك مبالغ مالية فيها وإيداعها في البنوك، كما حذر من الثقة الزائدة بعموم موظفي المنشأة، وعدم اطلاعهم على الاحترازات الأمنية أو الموجودات الثمينة داخل المنشأة.
كما شدّد على ضرورة أن تتعاقد المنشآت، الكبيرة منها خاصةً، مع الشركات المختصة بمجال الحراسة، أو إيفاد موظفين من ذوي الخبرة لتدريبهم على التعامل باحترافية مع الأحداث الطارئة، وعدم الارتكان إلى عمّال المنشأة للقيام بذلك.

