أطلق معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي، خدمة "شرطة الأحياء السكنية" ضمن برنامج يقوم على نظرية الأمن الشامل في فكرته ومسؤولياته.
وأوضح معاليه أن هذه الخدمة تأتي في منظومة شرطة دبي وتقوم على التوعية والإرشاد،
وسيتم تطبيق الخدمة في المرحلة الأولى في ثلاث مناطق جغرافية في إمارة دبي، وهي منطقة جميرا ومنطقة الراشدية ومنطقة المرقبات، على أن يتم اختيار العاملين من العسكريين المواطنين بعناية فائقة ومواصفات وكفاءة.
نسيج اجتماعي
وقال : إن خدمة شرطة الأحياء السكنية تهدف إلى ربط النسيج الاجتماعي وإزالة الخوف من الجريمة وحل المشكلات، والمشاركة في أفراح وأتراح المجتمع، سيما وأن الفكرة تعود بمجموعة كبيرة من المنافع على المجتمع وسوف تخلق بينهم المودة والألفة، وتعزز أمن الحي حتى يكون سكانه على قلب رجل واحد في حل مشاكلهم بمساندة ومشاركة رجال الشرطة الذين تم تأهيلهم وتنمية قدراتهم ليسهموا بشكل كبير في تقديم التوعية والإرشاد بغية استتباب الأمن واستدامته.
وأضاف : الخدمة ستفتح مجالاً للتعاون بدون رسميات أو قيود أو حواجز تحول بين المواطن والمقيم وبين جهاز الشرطة وخلق ائتلاف يقوي الصلة و يرعى مصالحهم ويوفر البيئة الصالحة والآمنة ويعزز الشراكة الحقيقة مع المجتمع ليصل إلى غايات أسمى وأعلى، علاوةً على توفير مجتمع آمن وأرضية خصبة لعيشة رغدة يملؤها الاستقرار والطمأنينة.
إشراف ومتابعة
ووجه معالي الفريق ضاحي خلفان تميم بأن يشرف على خدمة شرطة الأحياء السكنية اللواء خليل إبراهيم محمد المنصوري، مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، ويتابع الخدمة العقيد أحمد ثاني علي بن غليطة، مدير إدارة الحد من الجريمة، كما وجه معاليه بأن يقوم العاملون بالإعلان عن أنفسهم في المناطق التي يعملون بها،
وأن يقوموا بالأعمال التوعوية والإرشادية وبزيارات إلى المدارس للتعرف على البيئة الطلابية ومشاكلها، والمساجد، والتجمعات الشبابية والإسهام في حل المشكلات الاجتماعية داخل المجتمع، بالإضافة إلى حصر البيوت المهجورة ومساكن العزاب والعمل على سد الثغرات الأمنية ومعالجتها، ورصد الشوارع التي تعاني من ضعف الإضاءة ليلاً، وتجمعات الأحداث المريبة في الحي، علاوةً على تسيير دوريات تحمل شعار شرطة الأحياء السكنية وأن يكون تواجدها غير متخف.
