في عتمة الليل وفي جو مليء بالسكون راح الشاب أ، ع يقود مركبته على إطارين مصدرا أصواتا مزعجة لا تحتمل، غير متوقع ان عيون الشرطة له بالمرصاد خاصة وانه مستهدف بسبب سوابق مرورية، معللا فعلته بـأنه يعاني من الصداع او يشعر على حد تعبيره بـ " صدعة رأس".
اعترف الشاب في التحقيقات التي أجراها رجال فرق اسناد التابع للإدارة العامة للمرور في شرطة دبي عندما طلب منه التوقف بعد مراقبة استمرت لأكثر من 3 ساعات انه اعتاد على قيادة مركبته من نوع اف جي على اطارين واحيانا على ثلاث اطارات، وانه كان يقوم بذلك على سبيل الاستعراض امام السيارات الاخرى المارة وان بعضهم كان يلتقط صورا له تشعره انه نجم وانه يقوم بشيء مختلف عن الاخرين.
لم يبذل الشاب المتهور مجهودا كبيرا في البحث عن اعذار او مسببات لهذه الافعال التي يقوم بها خاصة وانه ارتكب مخالفات قيادة بتهور قبل عدة اشهر وحجزت سيارته الا انه لم يرتدع واستمر في القيام بتلك الافعال، مؤكدا ان كثيرين من اصدقائه يحضرون الى مواقع متفق عليها مسبقا لمشاهدة القدرات الخاصة لقيادة السيارات بطريقة خطرة.
شوهدت المركبة المخالفة اثناء سيرها بصورة متهورة في دوار الورقاء، حيث قادها الشاب المخالف عدة مرات وهو يحاول السير بها بإطارين وسط الدوار حاول أول مرة وارتفعت شيئا بسيطا ومن ثم استمر في الدوران في الدوار للمرة الثانية وحاول رفع المركبة عن الارض والسير بها بإطارين للمرة الثانية وكرر المحاولة واستمر بقيادتها وسط الدوار وفي المرة الثالثة كذلك ارتفعت المركبة وسارت على اطارين واطارين مرفوعين عن الارض لمسافة ومن ثم نزلت الاطارات على الارض واتجه الى شارع طرابلس.
تولت دوريات الإسناد الموضوع وقبل الدوار الصغير على شارع طرابلس باتجاه تقاطع مردف تم ضبط المركبة قبل الدوار وقبل ان يقوم برفعها للمرة الرابعة على الدوار الصغير تم ضبطها ورفعها بإطاراتها الأربعة على رافعة الشرطة وتم نقلها الى شبك الحجز.
لم تمهل فرق الإسناد ذلك الشاب ان يحترف القيادة الخطرة واختتمت له ليلته بحجز السيارة وتحرير جملة من المخالفات المرورية من القيادة بطريقة متهورة والقيادة بطريقة تشكل خطرا على الاخرين، وبات ذلك البطل المزيف مخالفاً عائدا الى بيته بدون السيارة مستقلا سيارة اجرة ولعلها تكون المرة الأخيرة لإظهار قدراته الخاصة في قيادة السيارات.
