افتتحت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة " أم الامارات " والأميرة للا سلمى حرم العاهل المغربي الملك محمد السادس رئيسة مؤسسة للا سلمى للوقاية وعلاج السرطان بالرباط مركز "سمو الشيخة فاطمة" لعلاج سرطانات الثدي والرحم والمبيض بالمعهد الوطني للأنكولوجيا التابع للمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بمدينة الرباط بمكرمة من سموها.
حضر الافتتاح الرسمي لمركز "سمو الشيخة فاطمة" معالي الدكتورة ميثاء بنت سالم الشامسي وزيرة دولة مستشارة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك والعصري سعيد الظاهري سفير الدولة لدى المملكة المغربية وحمد خلفان الشامسي مدير عام دائرة الاعمال الخاصة لسمو الشيخة فاطمة والدكتور الحسين الوردي وزير الصحة المغربي ولحسن الداودي وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر وحسن العمراني والي جهة الرباط وأعضاء مجلس إدارة مؤسسة للا سلمى لمحاربة داء السرطان.
وقدم الدكتور الحسين الوردي والدكتور محمد جواد بلحسن المدير العام لمركز "سمو الشيخة فاطمة" لعلاج السرطان شرحا مفصلا أمام سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك والأميرة للا سلمى عن تخصصات المركز والخدمات الصحية التي يقدمها في مجال علاج سرطان الثدي والمبيض والرحم والمعدات الطبية المتطورة التي يتوفر عليها.
جولة
بعد ذلك قامت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك والأميرة للا سلمى بجولة للإطلاع على مختلف الأقسام الطبية للمركز والخدمات الاستشفائية التي يقدمها لفائدة مرضى السرطان.
وتم بهذه المناسبة عرض شريط تضمن المبادرات الإنسانية الرائدة التي تكرمت بها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لفائدة الفئات المتعففة في المملكة المغربية في مختلف مناحي الحياة وضمنها المبادرات التي تمت بشراكة مع مؤسسة للا سلمى لمحاربة داء السرطان.
وأشادت الأميرة للا سلمى بهذه المبادرات الإنسانية التي تعكس الوشائج الأخوية القوية التي تربط بين البلدين الشقيقين تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة -حفظه الله- وأخيه الملك محمد السادس عاهل المملكة المغربية والتي تندرج ضمنها مكرمة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بإنشاء مركز لمحاربة داء السرطان.
وقامت الأميرة للا سلمى بتسليم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الجائزة الدولية من "مؤسسة للا سلمى للوقاية وعلاج السرطان" تقديرا لجهود سموها في دعم محاربة السرطان في المغرب.
ووقف الحاضرون جميعا تقديرا واحتراما وإجلالا لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك ـ أم الإمارات ــ عرفانا لمكارمها وأياديها البيضاء التي ما فتئت تشمل بها الفئات المتعففة بالمملكة المغربية.
وقالت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك ـ أم الإمارات ـ إن تدشين هذا المركز الطبي لعلاج مرضى السرطان يأتي استمرارا للنهج الذي أرساه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس الدولة "طيب الله ثراه" من خلال مساهماته الإنسانية الكريمة التي شملت مختلف مناطق المملكة المغربية والتي مازالت آثارها خالدة إلى اليوم والتي شكلت عنوانا لعلاقات المودة والأخوة بين البلدين الشقيقين.
وأضافت سموها إن هذه المبادرة الاستشفائية تعكس متانة وتميز العلاقات الإماراتية ـ المغربية وتؤكد التطور الذي تشهده هذه العلاقات بفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وأخيه صاحب الجلالة الملك محمد السادس عاهل المملكة المغربية.
إنجاز عظيم
من جانبها ألقت لطيفة العابدة الكاتبة العامة لمؤسسة للا سلمى لمحاربة داء السرطان كلمة أمام سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك والأميرة للا سلمى أشادت فيها بالمكرمة الإنسانية الرائدة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك.
وقالت إن هذا الإنجاز العظيم يعد ثمرة التقاء إرادتين كريمتين إرادة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك ــ أم الإمارات ــ التي أولت عناية خاصة واهتماما كبيرا لمؤسسة للا سلمى لمحاربة داء السرطان وشجعتها منذ إحداثها وصاحبتها بكرم وسخاء في إنجاز عدة مشروعات إنسانية وطبية منها مصلحة سرطان الدم الخاصة بالأطفال بالدار البيضاء ودار الحياة للأطفال ومساهمة سموها في برنامج ولوج الدواء الذي يستهدف المرضى ذوي الدخل المحدود..
وإرادة الأميرة للا سلمى التي ما فتئت تبذل جهودا متواصلة لدعم المنظومة الصحية الوطنية بأحدث الوسائل الكفيلة بالارتقاء بها إلى مستوى التحديات الجسيمة التي تطرحها إشكالية انتشار داء السرطان وتدافع في المؤتمرات الدولية من أجل ان يتحمل المجتمع الدولي مسؤوليته إزاء هذا المرض الفتاك.
وتوجهت لطيفة العابدة باسم المرضى المستفيدين من هذه البرامج الإنسانية التي تكرمت بها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بسخاء وباسم أسر المرضى وأعضاء المجلس الإداري للمؤسسة بأصدق عبارات الشكر والعرفان والتقدير لسموها على دعمها القوي للمؤسسة.. وقالت " إننا نسأل العلي القدير أن يحفظ سموها وذويها من كل مكروه وأن يديم على سموها وعلى أسرتها الكريمة نعمة الصحة والعافية وأن يعزز على يديها الكريمتين روابط المحبة والوفاء التي تجمع بين الشعبين الشقيقين ".
وقالت معالي الدكتورة ميثاء سالم الشامسي وزيرة دولة مستشارة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك إن افتتاح سموها لهذا المركز برفقة الأميرة للا سلمى يؤكد عمق العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين التي أرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس الدولة "طيب الله ثراه" والمغفور له الملك الراحل الحسن الثاني والتي يواصل حمل مشعل قيادتها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وصاحب الجلالة الملك محمد السادس عاهل المملكة المغربية.
وأكدت أنه ضمن هذه الدينامية التي تشهدها العلاقات الإماراتية ـ المغربية يأتي العمل والتعاون الأخوي بين سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك والأميرة للا سلمى من خلال إطلاق مبادرات إنسانية من شأنها منح فرص حياة أفضل للمرضى الذين يعانون من مرض السرطان والنساء بشكل خاص من خلال دعم مركز "سمو الشيخة فاطمة" لعلاج السرطان.
وأضافت أن هذه المبادرات الإنسانية الاستشفائية تبرز روح التعاون الصادق من أجل دعم الجهود العلمية والطبية لمواجهة هذا المرض الفتاك.. وقالت إن سمو الشيخة فاطمة حريصة على تقديم كل أشكال العون للتخفيف من آلام المرضى ومعاناتهم.
أشاد الدكتور محمد جواد بلحسن المدير العام لمركز "سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لعلاج السرطان" بالرباط، بمكرمة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الإنسانية التي ستساهم في التخفيف من آلام ومعاناة المرضى ومنحهم فرصة الحياة بمواجهة المرض والاستشفاء.
وأوضح بلحسن أن هذه المكرمة الإنسانية الطبية تعكس عمق الاهتمام الإنساني لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات" وتؤكد وقوفها الأخوي والإنساني إلى جانب الفئات المتعففة من أبناء الشعب المغربي وضمنهم مرضى السرطان خصوصا النساء والأطفال.
وثمن الطاقم الطبي للمركز عاليا المكرمة الإنسانية لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك.. مشيدا بدعمها للمشروعات الإنسانية والاستشفائية في مختلف ربوع العالم العربي والإسلامي وضمنه المملكة المغربية التي تكن لها سموها محبة خاصة. وأوضح أن هذه المبادرات تحولت إلى معالم بارزة في ساحات العطاء الإنساني بفضل هذه المواقف الأصيلة التي تعكس الإحساس بالآخرين والتضامن مع قضاياهم الإنسانية.
20000
يقوم مركز "سمو الشيخة فاطمة" بالتشخيص وجراحة أورام الثدي والرحم ويقدم خدمات صحية لمرضى السرطان من خلال التداوي بالمواد الكيميائية والأشعة والجراحة.. ويضم عيادات خارجية وقسم الجراحة ومصلحة الاستشفاء وقاعة الفحص بالمنظار وصيدلية وخلية للبحث العلمي في مجال أورام الثدي والرحم وغرفة بيضاء مزودة بأحدث الآلات المتخصصة في تهيئة الأدوية الكيميائية.. ويقدم العلاج ل 20 ألف مريض في السنة ضمنها 650 تدخلا جراحيا.

