أكد المستشار إبراهيم بوملحة مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الإنسانية والثقافية ونائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية أن مبادرة "نبضات" لعلاج قلوب الأطفال نتاج للتعاون القائم بين المؤسسة وهيئة الصحة بدبي في إطار تفعيل التعاون بين المؤسسة والجهات الحكومية في الدولة ودعماً للجهود المشترَكة في تقديم المساعدات الإنسانية الممكنة للأفراد والمجتمعات بإجراء عمليات جراحية لأطفال سودانيين لمعالجة التشوهات الخلقية الولادية منها كثير من الحالات المؤثرة..

ومن المتوقع ان ينهي فريق نبضات رحلته العلاجية الاولى في المحطة الاولى السودان بعد غد، بعد اجراء ما يقرب من 50 عملية خلال أسبوع، حيث اجرى 41 عملية حتى الان منها 15 قلب مفتوح و26 قسطرة.

وبين أهمية المشاريع الخيرية التي تقوم بها المؤسسة في مختلف أنحاء العالم إيمانا منها بضرورة إيصال الدعم اللازم للشعوب والأشقاء الذين يظلون في أمس الحاجة إلى أنواع مختلفة من المساعدات والدعم من جراء الكوارث الطبيعية والأزمات المختلفة.

وعانت الطفلة مروة هاشم محمد يوسف من عيب خلقي في قلبها الصغير طيلة ست سنوات من عمرها الصغير، طفلة بسيطة لأب بسيط يعمل موظفاً براتب لا يسد احتياجات أسرته الأساسية، اضناه البحث عن علاج لقلب فلذة كبده العليل، وعند وصول فريق "نبضات" الطبي كانت هي العملية الأولى التي تم إجراؤها، ولم تكن بالعملية البسيطة فهي واحدة من أعقد العمليات أجراها الفريق وكان النجاح بحمد الله حليفها للطفلة مروة بفضل الله ثم فضل مبادرة " نبضات" لعلاج قلوب الأطفال .

أما أيوب عمر عثمان آدم طفل عمره ثماني سنوات من قرية صغيرة أفقدته إصابته بعيب خلقي في القلب من الذهاب إلى المدرسة مثل أقرانه الأطفال، حتى فقد ذووه الأمل في العلاج بعد ست سنوات من البحث عن إمكانية إجراء عملية له لمعالجة هذه التشوه الخلقي بسبب ارتفاع تكلفة هذه العملية المعقدة حتى أتاهم الأمل بوصول فريق مبادرة "نبضات" الإماراتية التي صرح رئيس الفريق الطبي لها الجراح الإماراتي الدكتور/ عبيد الجاسم بأنهم قاموا بإجراء أربع عمليات متداخلة في عملية واحدة لهذا الطفل والذي نجحت عمليته بنسبة 100 في المائة وهو الآن طفل سليم ومعافى يستطيع أن يمارس حياته الطبيعية ويستطيع أن يذهب للمدرسة مثل اقرانه .

معاناة

 الطفلة نفيسة سليمان أبوبكر والتي لم يتجاوز عمرها العام والنصف فهي أيضاً من أسرة بسيطة من ولاية سنار، كانت تعاني منذ أن كان عمرها أربعين يوماً من ثقب بين البطينين، غير أن فريق "نبضات" الطبي بذل أقصى الطاقات بعد أن استغرقت عمليتها أربع ساعات حتى تكللت بالنجاح الكامل.