وقع حادث مروري مساء أول من أمس الثلاثاء، تم فيه دهس طفلتين من الجنسية العربية، الأولى تبلغ من العمر تسع سنوات إصابتها بليغة، والثانية تبلغ 11 سنة وإصابتها متوسطة، وجرى نقلهما على الفور إلى مستشفى راشد لتلقي العلاج.
وحسب تقارير الشرطة وتحقيقات نيابة السير، فإن الحادث قد وقع على طريق فرعي تبلغ سرعته 40 كلم/س، مكون من أربعة مسارب منهما مسربان في اتجاهين متضادين، وكانت سائقة آسيوية (27 سنة ـ موظفة) ونتيجة لعدم الانتباه للطفلتين اللتين تقطعان الشارع بصورة عرضية عن يسارها، حيث شاهدت الطفلتين على مسافة 15 متراً قبل الحادث، وفوجئت بالطفلتين تدخلان الشارع أمامها على مسافة 5 أمتار، وكانتا بمفردهما وقت وقوع الحادث، واستخدمت الفرامل لمسافة 4.9 أمتار قبل الدهس، واندفعت الطفلتان لمسافة 18.5 متراً نتيجة اصطدام ودهس المركبة لهما، بعدها توقفت مركبة السائقة جهة المسرب الأيسر على بُعد 33.9 متراً من بداية استخدامها الفرامل.
تحقيقات
نيابة السير والمرور باشرت تحقيقاتها فور وقوع الحادث، وذلك عقب ورود إخطار مباشر من مركز شرطة بر دبي المختص إلى وكيل النيابة بشائر الحمادي، وعرض ملف البلاغ صباح يوم الأربعاء للتحقيق مع سائقة المركبة، حيث قامت النيابة بالاستماع إلى أقوال السائقة بواسطة وكيل النيابة راشد الغملاسي في شأن وكيفية وقوع الحادث ومن ثم أمرت النيابة بحبسها على ذمة التحقيق.
مناشدة
من جهته، ناشد المستشار صلاح بوفروشة الفلاسي، رئيس نيابة السير والمرور، كافة أولياء الأمور بضرورة الانتباه إلى أبنائهم وعدم تركهم بمفردهم على الطريق أو بداخل المركبة، وذلك لعدم معرفة الأطفال بقواعد وأسس الاستخدام السليم للطريق، أو الجلوس بداخل المركبة، الأمر الذي يعرض حياتهم لخطر الإصابات الجسمانية والتي غالباً ما تتراوح ما بين الإصابة البليغة وقد تصل إلى حد الوفاة، خصوصاً وأن حوادث الدهس أمر متصور مع قرب بدء موسم الإجازات، والتي يصاحبها عدم اتخاذ الاحتياطات اللازمة. مؤكداً ضرورة توخي قائدي المركبات الحيطة والحذر، والالتزام بالقوانين أثناء القيادة، من أجل سلامة مستخدمي الطريق والابتعاد عن المساءلة القانونية.
