زار البرتو ريكاردو موندلين، وزير الداخلية في جمهورية موزمبيق، يرافقه اللواء عبد الرحمن محمد رفيع، مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع، وكرستيانو دوس سانتوس القنصل الموزمبيقي العام في دبي، الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي، واطلع من خلال معرض لانجازاتها على التقنيات والموارد البشرية المؤهلة، والإمكانيات التي تمتلكها للحد من وقوع الجريمة، وبسط الأمن والأمان، والتصدي لمرتكبيها، ونشر الثقافة الأمنية بين أفراد المجتمع.
إطلاع وتنوير
كما واطلع الوزير الموزمبيقي على مدى مساهمة إدارة الخيالة في حفظ الأمن والمشاركة في الاحتفالات والأعياد والمناسبات الوطنية، وتقديم الخدمات للمواطنين والمقيمين ولجميع الشرائح في المجتمع، بما فيهم ذوو الاحتياجات الخاصة، وإدارة الأمن السياحي، التي تعد مسانداً للأهداف الإستراتيجية في خلق بيئة آمنة لحماية هذا القطاع المهم، وتعزيز التعاون مع مختلف الدوائر الحكومية والقطاع الخاص، وذلك لوضع آليات عمل مشتركة ومثالية بعيدة عن التعقيد، هدفها الشفافية، وتوفير أكبر قدر من الراحة للسياح والشركات السياحية.
وكان في استقبال الوزير والوفد المرافق له، العميد خليل ابراهيم المنصوري مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، والعقيد الدكتور محمد ناصر عبدالرزاق، نائب المدير لشؤون المراكز والمخافر، ونائبه لشؤون الإدارة والرقابة العقيد جمال سالم الجلاف، ونائبه لشؤون البحث الجنائي العقيد سالم الرميثي، ومديرو الإدارات الفرعية ومديرو مراكز الشرطة في دبي.
أهداف متطورة
وتعرف الوفد الضيف على الأهداف المنشودة من الدوريات الأمنية الرياضية الفارهة، وهي سيارة مرسيدس(أس ال أس)، وسيارة بنتلي كونتيننتال (جي تي كوبيه)، وأوستن مارتن، بالإضافة إلى لامبورجيني أفينتادور، والفيراري(أف أف)، والكمارو، انطلاقاً من حرص الإدارة على مواكبة التطور الحضاري المتميز الذي تشهده إمارة دبي، التي أصبحت قبلة للسائحين والمستثمرين وواجهة متميزة لرواد الأعمال، ولمواصلة تلك المسيرة بالارتقاء بالخدمات الأمنية المتميزة لكونها شريكا رئيسيا في استمرار دبي "مدينة الفخامة والرقي" في كل خدماتها.
تفقد وشرح
عقب ذلك تجول موندلين، والوفد المرافق له، في إدارات وأقسام الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، واستمعوا لشرح وافٍ من مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية عن سير عمل مختلف الإدارات والأقسام، والهيكل التنظيمي والمهام والأهداف الإستراتيجية وآليات تنفيذ البرامج وفرق العمل لمكافحة الجريمة، والخطط التطويرية لتحقيق الأهداف المنشودة ضمن إستراتيجية شرطة دبي عام 2015، في مجال مكافحة الجريمة، إضافة إلى الإجراءات الوقائية للحد من وقوعها، وكيفية اكتشافها. واطلعوا على إجراءات بعض القضايا الجنائية التي تم فيها استخدام الأجهزة الإلكترونية والتقنيات الحديثة لفك طلاسمها.
وقدم العميد المنصوري، في قاعة الاجتماعات، شرحا متكاملا عن انجازات مراكز الشرطة، والإدارات الفرعية المختصة، الذين يعملون تحت مظلة الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، ويصلون الليل بالنهار من اجل نشر الأمن والأمان وبسط الطمأنينة للمواطنين والمقيمين، من خلال ملاحقة المجرمين، وردع الخارجين عن القانون.
وفي نهاية الزيارة تسلم البرتو ريكاردو موندلين، وزير الداخلية الموزمبيقي، هدية تذكارية من العميد خليل إبراهيم المنصوري.
