أكد المقدم سعيد سالم المدحاني مدير مركز شرطة القصيص ، أن تسويات الشيكات الودية في المركز بلغت 12 مليونا و513 ألفا و618 درهما خلال الربع الاول من العام الجاري، منوها بانخفاض سرقة المربكات إلى 7 بلاغات فقط مقارنة بالربع الأول من العام الماضي حيث وصلت إلى 17 بلاغا بانخفاض 58.8 %، عازيا السبب إلى نشر الدوريات الامنية في كافة الشوارع.

وكشف المدحاني عن انخفاض البلاغات المقلقة في منطقة الاختصاص بنسبة 21.3 % خلال الربع الاول من العام الجاري مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، حيث سجل الربع الاول 100 قضية فيما بلغ عدد القضايا المقلقة في الربع الاول من العام الماضي 127 قضية، مشيرا إلى أن منطقة القصيص من المناطق الحيوية في دبي والتي تضم مناطق صناعية والكثير من المدارس وتضم أنشطة صناعية وتجارية وسكنية ويبلغ عدد سكانها وفقا لآخر إحصاء 893 ألفا و757 نسمة ومساحتها 77 كم مربع.

ولفت المدحاني إلى أن جرائم القتل والخطف والاغتصاب والاعتداء بلغت صفر % خلال الربع الاول من العام الجاري، فيما انخفضت جرائم السرقات المقلقة بنسبة 16% مسجلة 79 جريمة ، فيما بلغت في الفترة نفسها من العام الماضي 94 جريمة، وانخفضت السرقة من المنازل بنسبة 69.6 % مسجلة 7 بلاغات فقط في الربع الاول من العام الجاري، و23 بلاغا في الربع الاول من العام الماضي.

بلاغات مرورية

وقال المدحاني :إن عدد البلاغات المرورية المسجلة بلغ 96 بلاغا خلال الاشهر الاربعة الاولى من العام الجاري نتج عنه تسجيل 47 إصابة متنوعة، فيما بلغت في الفترة نفسها من العام الماضي 118 بلاغا مروريا نتج عنه تسجيل 74 إصابة، وبلغ عدد المخالفات المحررة 9894 مخالفة خلال الثلث الاول من العام الجاري، وبلغت 8426 مخالفة خلال الفترة نفسها من العام الماضي، مؤكدا انخفاض المخالفات الخطرة من 42 مخالفة خلال الثلث الاول من العام الماضي إلى 26 مخالفة في الفترة نفسها من العام الجاري.

وأضاف : إن مركز القصيص أنجز 24 ألفا و712 معاملة خلال الربع الاول من العام الجاري، مقابل 23 ألفا و683 معاملة خلال الربع الاول من العام الماضي عبر نظام "الكيوسستم "في كاونترات خدمة المتعاملين ، كما أنجز المركز 6445 شهادة بحث الحالة الجنائية خلال الربع الاول من عام 2013 ، فيما أنجز المركز 4803 شهادات خلال الربع الاول من 2012.

ولفت المدحاني إلى أن المركز سجل بلاغا لشاب يبلغ من العمر 16 عاما بسبب خلاف مع والدته التي رفضت ادخاله البيت في ساعة متأخرة من الليل بعدما اعتاد على السهر خارج البيت، حيث اتصل بالشرطة التي تواصلت مع الأسرة وحلت المشكلة.

وأشار إلى أن المركز يقوم بتكريم الجمهور المثالي ممن يعيدون المبالغ المالية أو المعثورات الثمينة إلى المركز حيث يتم منحهم شهادة تقدير وهدية عينية تقديرا لأمانتهم، وآخر تكريم كان لاحد الاشخاص من الجنسية العربية عثر على حقيبة بجوار مدخل أحد المراكز التجارية في منطقة الاختصاص وأحضرها إلى المركز وعند فتحها عثر بداخلها على مبلغ 40 ألف درهم وبعض الاوراق والمستندات، وبعدها بحوالي ساعتين حضر صاحبها وأعيدت إليه.

من ناحية أخرى حقق مركز شرطة القصيص إنجازات إدارية خلال العام الماضي وحصل على جائزة أفضل مشروع تحسيني في معالجة نقاط التحسين الواردة في تقرير تقييم الاداء المؤسسي لعام 2012، كما حصل على المركز الثاني في نتائج تقييم الاداء المؤسسي على مستوى مراكز الشرطة لعام 2012، بالاضافة إلى حصوله على جائزة المركز الاول في عدد الاقتراحات المطبقة في مراكز الشرطة في العام الماضي.

دمية للأطفال

وأشار المقدم سعيد المدحاني أنه تم تخصيص غرفة خاصة للتحقيق مع الاطفال في الجرائم التي تقع عليهم منها الاغتصاب أو التحرش، وتم جلب دمية لتساعد الطفل على تحديد بعض المناطق التي يتعرض للتحرش فيها خاصة إذا كان صغيرا ولا يستوعب جيدا أو الاطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، ويقوم على التحقيق مجموعة من الخبيرات من شرطة دبي في التعامل مع الاطفال ، وتم تصميم الغرفة بشكل مريح نفسيا من حيث الالوان والتصاميم، وكذلك تم توفير بعض الالعاب فيها لعدم اشعارهم بالهدف من وجودهم في مركز الشرطة.

لافتا إلى استحداث كاونتر لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة بالاضافة إلى تخصيص ركن في استراحة السيدات للاطفال يتضمن بعض الاقلام والاوراق للرسم والتلوين ليمنح الاطفال شيئا مفيدا يقوموا به أثناء تقديم المعاملات من قبل ذويهم في حالة اصطحابهم إلى المركز.

 

5939 اتصالاً مع الضحايا

 

أكد سعيد المدحاني أن مكتب التواصل مع الضحية سجل 5939 اتصالا خلال الربع الاول من العام الجاري مع 3023 شخصا ، كما أجرى المكتب 5 زيارات إلى نساء لافتا إلى أنه من الحالات التي سجلها قسم التواصل مع الضحية التابع للإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية شكوى وردت ضد خادمة اعتدت على مخدومتها"خليجية" مسنة وأدت إلى دخولها المستشفى لتعالج من إصابات مختلفة.

وأضاف إن موظفات قسم التواصل توجهن إلى المنزل وتبين من خلال التحقيق في الحالة أن الخادمة دأبت على معاملة مخدومتها بشكل سيئ واستغلت ضعفها وكانت تتحكم في مواعيد تناولها الطعام واعتدت عليها في إحدى المرات ما أدى إلى دخولها إلى المستشفى، مشيرا إلى أن المركز اتخذ الإجراءات القانونية ضد الخادمة وتابع حالة المرأة بشكل دوري حتى تأكد من أنها مستقرة ولا تعاني أي مشكلات مع الخادمة التي وقعت تعهدا بعدم التعرض لمخدومتها وتقديم الرعاية اللازمة لها.

ولفت إلى أن موظفات التواصل الاجتماعي يتصلن هاتفيا بالضحية فور وقوع المشكلة وتزودها برقم البلاغ ومن ثم تبدأ عملية المتابعة الدقيقة معها على مدار التحقيقات التي تتم في القضية وحتى بعد إحالة الواقعة إلى النيابة العامة وكذلك المحكمة فتبلغ الضحية سواء كان رجلا أو امرأة بالتفاصيل المتعلقة كذلك بالمتهم، سواء بعد القبض عليه أو عند إحالته.