أكد الدكتور محمد حجازي من وزارة العدل أهمية إنشاء نيابات ومحاكم خاصة للنظر في مسؤولية الأخطاء الطبية، جاء هذا خلال الندوة التي أقامتها جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية أول من أمس، بإدارة العقيد الدكتور علي محمد سنجل والدكتور محمد حجازي والدكتورة سدرة المنصوري والدكتورة ليلى المرزوقي.

وأشار حجازي إلى أن الأخطاء الطبية تنقسم إلى أخطاء نظامية وأخطاء فنية، وأكد أن الخضوع لجراحة لابد أن تتوافر فيه موافقة موثقة، وبوجود شهود، كما يجب أن يعرف الشخص حقوقه وواجباته، وألقى أمثلة عديدة للأخطاء الطبية النظامية الموجودة، وأكد أن الدولة حريصة على أن يأخذ كل شخص حقه ووضعت لجنة لبيان الحقيقة وتباينها.

وشرحت المنصوري مفهوم الأخطاء الطبية، وأقرت بأنها لا تعني المضاعفات التي تحدث بعد العملية، والطبيب لا يحاسب عليها، ولكن يحاسب على الإهمال وعدم التدخل السريع لعلاج هذه المضاعفات.

وبينت المرزوقي مفهوم الحوكمة الطبية، وهي الجودة وإدارة الحوكمة، وجودة الخدمات الطبية، وأشارت إلى أن الأخطاء الطبية تحدث في جميع دول العالم، وأن بعض هذه الدول تنشر إحصائياتها، في حين تتكتم أخرى على الإحصائيات، مؤكدة أن حكومة دبي تتبع الشفافية وتنشر إحصائياتها.

كما واشار سنجل بأن المريض هو الذي يساعد الطبيب على التشخيص النهائي، وبأن بعض المستشفيات تتلقى في اليوم الواحد العديد من المرضى، الشيء الذي يؤدي لافتقار اللمسة الفنية للطبيب بسبب الازدحام، وكثرة المرضى.

و اكدت الدكتورة سدرة على ضرورة اكتساب الطبيب لفن التعامل مع الشخصيات المختلفة، وأن عدم الثقة عند المريض يكون بسبب عدم التواصل مع الطبيب.