اكد المقدم سعيد المدحاني مدير مركز شرطة القصيص، أن إجمالي البلاغات التي تلقاها المركز خلال عام 2012 بلغت 9064 بلاغا، من بينها 1231 بلاغا ضد نساء، لافتا إلى أن 85% من قضايا النساء مالية، مقابل عدد بسيط من قضايا المخدرات والاتجار في البشر والاحتيال وقضايا متنوعة أخرى.

من جهة أخرى تمكنت شرطة دبي من القبض على خادمة إفريقية قامت بخنق رضيعها فور ولادته، ووضعته في حقيبة وحاولت الهرب به مدعية ان لديها ظرفا طارئا في بلدها، وذلك بعدما اشتبهت الاسرة في حالتها، وظنت انها قد سرقت اشياء ثمينة من البيت، وعند تفتيش حقيبتها عثر على جثة الطفل.

وأشار المدحاني إلى أن المرأة أفادت حين تم استجوابها بأنها ولدته ميتا، لكن الطب الشرعي وفحص الخبراء بينا كذب روايتها، وأن الطفل ولد حيا، وتأكدا أن هناك فعلا جنائيا، وأن المرأة تورطت في قتل ابنها.

وفي حادثة منفصلة ذكر المدحاني ان احدى الاسر تقدمت ببلاغ الى المركز، يتهمون فيه احد العاملين في البيت، بالتحرش بابنهم، ولمس مناطق حساسة من جسده، وابلغت الام ان ابنها اخبرها بالحركات التي يداعبه بها العامل، وانها شكت ان يكون العامل يتعمد القيام بذلك بغرض التحرش بالطفل.

ولفت المدحاني الى انه تم التحقيق في الواقعة وتبين ان العامل لم يقم بالتحرش بالطفل الا انه اعتاد احتضانه كابنه، نظرا لانه يعيش في الدولة بعيدا عن اسرته، وتم ابلاغ الاسرة بما توصلت اليه التحقيقات.

اشتباه

ولفت المقدم المدحاني الى ان هناك اتصالات عدة من الامهات، بخصوص الاشتباه في حالات تعرض الاطفال للتحرش، خاصة في حالة وجود احمرار او حكة من قبل الاطفال في المناطق الحساسة، وفي حالة وجود عمالة غريبة عن اهل البيت، منوها الى ان شرطة دبي تمتلك كادرا مدربا لاكتشاف ما اذا كان الطفل تعرض بالفعل للتحرش او الاعتداء ام لا.

ودعا المقدم سعيد اولياء الامور الى عدم ترك الاطفال مع الغرباء، ومراقبتهم، وعدم الافراط في الثقة لتلك العمالة، مثل الخدم والسائقين والطباخين، لافتا الى ان بعض الامهات يتركن مسؤولية الاطفال بالكامل للخادمة، ويفاجأن بعد فترة انها تتحرش بالطفل او تعامله بطريقة عنيفة.