كشف العقيد دكتور محمد المر مدير الادارة العامة لحقوق الانسان في شرطة دبي انه يجري حاليا التحقيق في سقوط طفلين أشقاء يوم 9 مايو الجاري من شرفة شقتهما في منطقة ديسكفري جاردن السكنية بجبل علي، واكدت الام ان الطفلين سقطا منها في الشارع نتيجة انخفاض سور الشرفة وعدم احكام سيطرتها على الطفلين، حيث توفى الاخ الاكبر ودخل الاخر المستشفى ولكنه في حالة حرجة.

ولفت المر إلى انه يجري حاليا بالتنسيق مع الجهات المعنية مثل الدفاع المدني وبلدية دبي اثبات صحة أو خطأ رواية الام، لافتا إلى أن إدارة حماية المرأة والطفل تتابع القضية مع مركز الشرطة المختص والمستشفى التي يعالج فيها الرضيع، كما تنسق مع الجهات المعنية بإجراءات الحماية والسلامة في الدفاع المدني وبلدية دبي لتحديد ملابسات الواقعة فنيا، وما إذا كان هناك أسباب خارجية ساهمت في سقوط الطفلين مثل ارتفاع سور الشرفة.

تفاصيل الواقعة

وأضاف المر أن تفاصيل الواقعة بدأت حين ورد بلاغ إلى غرفة القيادة والسيطرة بالإدارة العامة للعمليات يفيد بسقوط طفلين الأول رضيع عمره سبعة أشهر يدعى "م.ز" والثانية طفلة عمرها عامان تدعى فاطمة الزهراء لافتا إلى أن الحادث أسفر عن وفاة الطفلة نتيجة السقوط فيما لا يزال الرضيع على قيد الحياة وفي حالة حرجة.

ومن جانبه قال الرائد شاهين إسحاق المازمي إن الأم ذكرت خلال إفادتها أمام فريق متخصص بأنها كانت تحمل طفليها في الشرفة ومدت يدها لجلب منشفة ففلت الرضيع من يدها وبتصرف بشكل لا إرادي حاولت الإمساك به ما أدى إلى سقوط طفلتها فاطمة الزهراء. وأوضح أن إدارة حماية المرأة والطفل سوف تعد دراسة عن حالات سقوط الأطفال في الفترة الأخيرة لتحديد ما إذا كانت تتكرر في مناطق معينة وطبيعة المباني التي تحدث فيها وتقديمها إلى الجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة لمنع تكرار هذه الحالات.

آثار اعتداء

وقال المازمي إن الإدارة سجلت واقعة أخرى أحيلت من إحدى المدارس لطفلة ظهر على جسدها آثار تشبه الاعتداء لافتا إلى أنه تم على الفور استدعاء والدي الطفلة لسؤالهما عن أسباب الاحمرار الذي تكرر بشكل لافت على ظهرها.

وأضاف أن أبويها قدما تقارير طبية تثبت أن ابنتهما تعاني من مشكلة صحية وتخضع لعلاج طبيعي يترك آثارا على جسدها مشيرا إلى أن الإدارة عرضت عليهما مساعدة مادية في علاج الطفلة لكن الأب أكد أنه متيسر ولا يحتاج مساعدة فتم إحالة التقرير الطبي إلى المدرسة حتى تطمئن إلى أن حالة الطفلة طبيعية.

 

28 حالة

 

أشار العقيد دكتور محمد المر إلى أن الإدارة تعاملت مع 28 حالة خلال الربع الأول من العام الجاري، واستطاعت حل 8 مشكلات منها وتسويتها وديا من دون حاجة إلى اتخاذ إجراءات تصعيدية سواء بتقديم بلاغ في مراكز الشرطة أو بالمضي قدما في طريق إقامة دعوى ، منوها بأن بعض هذه الحالات انتهى بسحب شكاوى من جانب زوجات تعرضن لاعتداءات لفظية أو جسدية وقيام الزوج بكتابة تعهد على نفسه بعدم تكرار هذا التصرف وخروجهما سويا في حالة سعادة ورضا عن النتيجة التي توصلا إليها.

وأوضح أن هناك 8 حالات أخرى قيد الدراسة من جانب الإدارة لمحاولة التوصل إلى حلول لها فيما أصر أطراف ست حالات على المضي قدما في الطريق القانوني، بالإضافة إلى ست حالات لأطفال منها حالة سقوط الطفلين الشقيقين.