قضت محكمة جنايات دبي المنعقدة صباح أمس، بإعدام آسيوي بعد إدانته بذبح زوجة محاسب في الشقة التي تقطن بها، وسرقة مصوغات ذهبية بقيمة 25ألف درهم، كما قضت في قضية مشابهة بالسجن 5 سنوات على ممرض آسيوي يبلغ 39 عاما، لإدانته بقتل صديقه عمداً بواسطة قشارة بطاطا، حيث طعنه بواسطتها في أماكن مختلفة من صدره، وهو تحت تأثير المشروبات الكحولية.

وترجع تفاصيل القضية الأولى إلى أن زوج المغدورة فوجئ عند دخوله إلى شقته في دبي، بأن زوجته ملقاة على الأرض، ومن حولها بركة دماء، وعندما اقترب ليعرف ما حصل لها، صدم بأنها مذبوحة، وأن شقته قد تعرضت إلى السرقة.

ومثل المتهم أمام الهيئة القضائية بمحكمة جنايات دبي واعترف بارتكابه الجريمة، وقالت النيابة العامة إن المتهم بيت النية على قتل الضحية، واشترى سكيناً وقفازات وشريطا لاصقا ومنشفة صغيرة، وتوجه إلى مقر سكنها، وارتكب جريمته.

من جهتها قالت النيابة العامة أن التحقيقات قادت الشرطة إلى هوية الفاعل، الآسيوي "أ.م.م"، وتمت إحالة القضية بعد الانتهاء من تحقيقات النيابة إلى الهيئة القضائية في محكمة الجنايات، مطالبة بإعدامه، عن تهمة قتل المرأة مع سبق الإصرار والترصد في شقتها مع اقتران جريمة القتل بجريمة أخرى وهي "السرقة".

وقائع الجريمة

وتعود الأحداث حسب النيابة العامة إلى أن زوج الضحية سبق وأن اشترى غسالة من المتهم قبل عام، ما مكّن الأخير من التعرف على العائلة سطحياً، حيث توجه يوم الواقعة إلى شقتهم، وطرق الباب بدعوى أنه حضر لأخذ فاتورة شراء الغسالة، فردت عليه الضحية بأنها لا تعرف مكانها، وأن زوجها خارج المنزل، فطلب المتهم منها الماء فأدخلته الشقة، فاستغل الفرصة واستل سكينه، وانقض على الضحية وشل حركتها ونحرها من رقبتها بالسكين، ثم سرق مصوغاتها الذهبية التي تصل قيمها إلى 25 ألف درهم ثم غادر.

وصرح رائد في شرطة دبي أن الشرطة تمكنت من إلقاء القبض على المتهم وأقر بالجريمة، وأنه قتل الزوجة بعد أن أخذت بالصراخ، ومن ثم قام بلبس أحد قمصان زوجها لأن ملابسه غرقت بالدماء، وسرق المصوغات الذهبية.

السجن لقاتل صديقه

قضت محكمة جنايات دبي بالسجن 5 سنوات على ممرض آسيوي يبلغ 39 عاما، لإدانته بقتل صديقه عمداً بواسطة قشارة بطاطا،وهو تحت تأثير المشروبات الكحولية.

و روى الشاهد أن المتهم دعاه والمغدور وفتاة لتناول وجبة العشاء في شقته، وأخذوا يتبادلون أطراف الحديث، ثم تناولوا الطعام، واحتسوا المشروبات الكحولية، لكن مشادة كلامية وقعت بين المتهم والمغدور، لا يعلم سببها، فتفاجأ بهما يصرخان، ثم تشابكا بالأيدي، وعمد مع الفتاة على فك النزاع بينهما، لكنه سمع المتهم يردد أنه قد طعن الضحية، فشاهد المجني عليه ممددا على الأرض، ويتنفس بصعوبة ولا يستطيع الحديث، وكانت الدماء منتشرة على صدره، فاتصل بالشرطة والإسعاف.