يطمح الملازم أول المهندس حميد سلطان بن دلموك، مسؤول قسم الدعم الفني والإسناد بإدارة امن المتفجرات في الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ في شرطة دبي إلى تطوير "الروبوت الآلي" والذي قام بتنفيذ فكرته قبل نحو سنة ونصف السنة وعرضه في الفعاليات والمعارض ليؤدي الحركات العسكرية والحركات الرياضية أمام الحضور وليؤدي دوراً أكبر في أبطال القنابل والتأكد من الأجسام المشتبه بها.

الخطة المستقبلية

وأكد بن دلموك أن فكرة تطوير الروبوت جاءت لاستخدامه في إدارة أمن المتفجرات وخاصة لدى قسم إبطال القنابل، وذلك عن طريق تزويده بكاميرات وجهاز الحساس ومصابيح ضوئية، ليتم استخدامه في عمليات التأكد من الأجسام المشتبه بها وذلك بإرسال الروبوت بواسطة جهاز التحكم به عن بعد نحو الجسم المشتبه به بحيث يتم مشاهدة أجزاء الجسم عن طريق الكاميرات واستخدام جهاز الحساس للتأكد من وجود أو عدم وجود ذبذبات منبعثة من الجسم لمعرفة إذا ما كان الجسم يتم التحكم به عن بعد أو وجود أجهزة الترانسستر أو الرزستر التي يتم استخدامها في صناعة القنابل الإرهابية.

 حيث يمكن للروبوت تحريك الجسم "إذا ما كان وزنه يعادل أو أقل من جسم الروبوت" ونقله من مكانه لتأمين المنطقة فبهذه الطريقة يمكن استغلاله لهذه الظروف وعدم استخدام عربة الإبطال التي تقدر بمبالغ طائلة تصل إلى 4000000 درهم. فهو أقل تكلفة بكثير.

مواصفات عالية

وأوضح أن الجهاز يمتلك مجموعة من المواصفات وهي المتحكم أو جهاز السيطرة نوع " MR-3024 "بإمكانه تخزين أوامر كثيرة لوجـود سعة كافية،

كما يحتوي على مفاصل عدة تمنحه المرونة والتوازن في الحركة ويحتوي على بطارية نوع" NiMH " يمكن إعادة شحنها وتعمل البطارية لمدة ساعتين متواصلة ويمكن إعادة برمجته ليقوم بأي عمل يراد منه كما يمكن توصيله بجهاز الحاسب الآلي مباشرة والتحكم به عن طريقه كما يتحكم به عن بعد باستخدام جهاز التحكم يتميز بسهولة الاستخدام.