كشف "معهد دبي القضائي" عن فتح باب التسجيل للدفعة الخامسة من برنامج "دبلوم تأهيل المحكمين الأسريين" الذي يعد تتويجاً للشراكة الاستراتيجية المتينة مع "جمعية النهضة النسائية" والمتمحورة حول توسيع نطاق الاستثمار البشري لتطوير كفاءات مؤهلة في مجال التحكيم الأسري وقادرة على تحمّل مسؤولية الحفاظ على ترابط الأسرة باعتبارها الخلية الأساسية لبناء مجتمع سليم. ويُشترط في المتقدم أن يكون مسلماً متزوجاً على ألاّ يقل عمره عن 30 عاماً، وحاصلاً على مؤهل عالٍ من إحدى الجامعات المعترف بها في دولة الإمارات. كما يتوجب على المتقدّم النجاح في اجتياز المقابلة الشخصية التي سيتم بموجبها تحديد أسماء المؤهلين للانتساب إلى البرنامج.

ويستند "دبلوم تأهيل المحكمين الأسريين" إلى مجموعة من المساقات التعليمية الداعمة لعمل التحكيم الأسري والمبادئ التوجيهية المتعلقة بالتمكين والإستدامة والمشاركة والتقويم، وذلك في ضوء قانون الأحوال الشخصية الإماراتي. ويتيح البرنامج أمام الدفعة الخامسة من المتدربين فرصة الاطلاع على كافة الجوانب التشريعية والقانونية والأنماط النفسية والاجتماعية للمشكلات الأسرية والزوجية ومناقشة مجموعة من المواضيع الهامة في مقدمتها أخلاقيات المهنة وقواعد الإثبات والإجراءات المدنية ومبادئ التحكيم والأحوال الشخصية والعلوم القانونية وفن التخاطب والتعامل مع الجمهور وغيرها.

تميز

وأوضح القاضي الدكتور جمال حسين السميطي، مدير عام "معهد دبي القضائي"، بأنّ برنامج "دبلوم تأهيل المحكمين الأسريين" يمثل إضافة هامة لمسيرة التميز القانوني وركيزة أساسية لدفع عجلة تطوير القدرات العملية والمهنية والشخصية لدى الكفاءات المواطنة التي تتطلع إلى الاضطلاع بمسؤولية الحفاظ عل تماسك الأسرة وحماية المجتمع الإماراتي من الظواهر السلبية المؤدية إلى التفكك والطلاق، لافتاً إلى أنّ "البرنامج نجح إلى الآن في تخريج 4 دفعات ضمت نخبة من المحكمين الأسريين ذوي الخبرات العالية التي تؤهلهم للتعامل بفعالية مع مختلف القضايا الزوجية وتعزيز الاستقرار الأسري والاجتماعي".