أكدت وزارة الاقتصاد على أن أسعار السلع الأساسية والاستراتيجية والورقيات لن تشهد أية زيادة قبل أو خلال شهر رمضان مشددة على أن الجهات الرقابية في الوزارة والدوائر الاقتصادية تكثف حالياً جولاتها الرقابية على الأسواق لضبط المخالفين.

وأوضح الدكتور هاشم النعيمي مدير إدارة حماية المستهلك في الوزارة خلال اجتماع عقده أمس في مقر دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي بحضور العديد من مسؤولي منافذ البيع الكبرى في الدولة أن كبار الموردين ومنافذ البيع الكبرى أخطروا الوزارة بعدم وجود أي نقص في سلعة من السلع مشيراً إلى منافذ البيع ستنظم عروض حصرية لتخفيض الأسعار بنسب تتراوح بين 20% و30%.

وأشار النعيمي إلى أن شهر رمضان سيشهد العديد من المبادرات لمنافذ البيع من أبرزها بيع سلع بأسعار التكلفة أو بأسعار التكلفة بالإضافة إلى زيادة أعداد السلع المثبتة الأسعار إلى 2600 سلعة سيتم بيعها بأسعار واحدة في أكثر من 400 منفذ بيع كبير تمثل 85% من منافذ البيع في الدولة.

كوبونات رمضانية

وكشف النعيمي خلال الاجتماع عن أن وزارة الاقتصاد تعتزم إطلاق مبادرة خلال شهر رمضان عبارة عن توزيع قسائم شراء "كوبونات" على نحو 10 آلاف أسرة متعففة حول الدولة لشراء احتياجاتها الأساسية من السلع الرمضانية، وذلك بالتعاون مع منافذ البيع الكبرى والمؤسسات الخيرية والجهات المحلية المعنية، بحسب الدكتور هاشم النعيمي مدير إدارة حماية المستهلك في الوزارة.

وتتراوح قيمة القسيمة المجانية، أو المير الرمضاني كما تسميه الوزارة، بين 300-500 درهم، تقدمها منافذ البيع الكبرى في كل إمارة، لقائمة من العائلات المتعففة تحددها الوزارة بالتعاون مع الجمعيات والمؤسسات الخيرية في الإمارة، بحيث تضم كل قائمة نحو 200-250 أسرة يتكفل بها منفذ واحد.

خطابات رسمية

كما شدد النعيمي على أن وزارة الاقتصاد بعثت بخطابات رسمية لكافة منافذ البيع والتجار والموردين في الدولة، من أجل توفير السلع الرمضانية بكميات كافية خلال الشهر الفضيل من جهة، وعدم رفع أسعار أي سلعة كانت خلال الشهر، مهما كانت المبررات والأسباب التي تستدعي هذه الزيادة من جهة أخرى.

وذكر النعيمي أن الوزارة لن تنظر بأي طلبات لزيادة الأسعار قبل انتهاء شهر رمضان المقبل مهما كانت المبررات.

سلال رمضانية

كما تحدث الدكتور النعيمي خلال الاجتماع عن تجربة السلال الرمضانية في الأسواق المحلية خلال العامين الماضيين، حيث ارتفع عدد السلع المباعة في منافذ البيع بالدولة، خلال شهر رمضان الماضي إلى نحو 80 ألف سلة مقابل حوالي 30 ألف سلة بيعت في موسم رمضان الذي سبقه، وتوقع أن يرتفع عدد السلال هذا العام إلى نحو مئة ألف سلة بعد انضمام منافذ بيع جديدة لأول مرة.

ونوه مدير إدارة حماية المستهلك إلى أن السلال الرمضانية التي تطرحها منافذ البيع خلال الشهر الكريم تقل قيمتها الإجمالية بنسبة 30% عن أسعار مكوناتها إذا بيعت منفردة، فهي تضم بين 15 ــ 20 سلعة رمضانية، وتتراوح قيمتها بين 80ــ170 درهماً، وتكفي العائلة المكونة من 5 أفراد مدة أسبوع.

وتحدث محمود البلوشي مدير قسم حماية المستهلك في دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي مؤكداً أن الدائرة تنسق بشكل كبير مع الوزارة في مراقبة السوق في أبوظبي، وأهاب بالمستهلكين إخطار الدائرة بأي ارتفاع في الأسعار.