أكد اللواء خميس مطر المزينة، نائب القائد العام لشرطة دبي أن زيارات الجهات العلمية ومراكز الأبحاث الأمنية في الخارج تأتي بتوجيهات من معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي، للاطلاع على مجموعة من أفضل مراكز الأبحاث العالمية ومختبرات الأدلة الجنائية بالعالم، ومناقشة جملة من الموضوعات التخصصية الأساسية التي تتطلع القيادة العامة لشرطة دبي للإلمام بها ومحاكاتها مستقبلا وفقا لخصوصية قضاياها وتماشيا مع إستراتيجيتها الخاصة.
جامعات عالمية
جاء ذلك قبيل مغادرته البلاد على رأس وفد ضم اللواء محمد أحمد بن فهد، مدير أكاديمية شرطة دبي، والعقيد فهد سيف المطوع، مدير الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة، والعقيد الدكتور غيث غانم السويدي، نائب مدير الأكاديمية لشؤون التعليم والدعم، والخبير أول الدكتور فؤاد علي تربح، مدير إدارة التطوير والأبحاث والخبير أول رائد حسين خبير البيولوجي والـDNA، وذلك ضمن زيارة لعدد من الجامعات العالمية ومراكز أبحاث علمية ومختبرات أدلة جنائية عالمية، يتنقل خلالها الوفد بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأميركية ومملكة هولندا، وكان في وداع الوفد اللواء الطيار أحمد محمد بن ثاني مدير الإدارة العامة لأمن المطارات، وعدد من ضباط الإدارة.
عقد مقارنات
وقال المزينة: الزيارات العلمية تعتبر من أبرز وسائل عقد المقارنات المرجعية وفقا لأعلى مستوياتها ولاسيما في موضوعات معقدة وشائكة في مجالات العلوم الجنائية ودمجها بالتقنيات الرقمية، مشيرا إلى أن القيادة العامة لشرطة دبي تتطلع إلى تدشين مبنى جديد للأدلة الجنائية خلال الفترة المقبلة.
وأضاف المزينة أن الزيارات تنسجم مع توجهات معالي القائد العام في خلق بيئة مناسبة للأبحاث العلمية والعمل على إيجاد تجارب شرطة دبي الخاصة في هذا الحقل، كاشفا عن أن جدول أعمال الزيارة سيحفل بجملة من المحاور الأساسية وتأتي المحطة الأولى للفريق في المركز الوطني للعلوم الجنائية في مدينة لاهاي بهولندا وتشمل على مناقشة جملة من الموضوعات والتعرف على المراكز والتقنية الرقمية والقياسات الحيوية ولقاء مع فريق عمل الأدلة الرقمية للنقالات الذكية والجودة ومعايير 6 سيجما، ومن ثم زيارة إلى أكاديمية المركز الوطني للعلوم الجنائية ومركز الأبحاث والتطوير والحمض النووي والبيولوجي الجنائي، كما سيتم التعرف على الآثار غير الآدمية والمتفجرات والحرائق وفريق مسرح الجريمة في لاهاي.
مشاريع مستقبلية
ونوه المزينة بأن الزيارة الثانية ستكون إلى مقر مختبر الـFBI كوانتاكو في فرجينيا بمدينة واشنطن، وسيطلع الفريق على المشاريع المستقبلية بخصوص التدريب ومنح شهادات الاعتراف للخبراء ومشروع معهد التدريب بالأدلة الجنائية، كما سيدرج على جدول أعمال الزيارة معهد ميامي ديد البوليسي للتدريب في ميامي بمدينة فلوريدا، من اجل التعرف على مجموعة من القضايا الأساسية المتعلقة في الرياضيات والفيزياء والتحاليل والفحوصات، والتعرف على السيارات والآليات وجرائم السرقات، والتحقيقات الخاصة بفرق مسرح الجريمة والبصمات التقليدية وطرق المقارنات وبرامج متقدمة في التصوير الجنائي وأدلة البصمات والمحافظة عليها، وكيفية رفع الآثار وتحقيقات حوادث المرور والتحقيقات لجرائم تقنية الهواتف النقالة وتحقيقات جرائم القتل والاعتداءات، وإعادة بناء مسرح الحادث وتقنية العلوم الشرطية في تحقيقات جرائم ما تحت الماء، وفحوصات الجثث وأسطح الهياكل بعد الدفن.
بصمة الرائحة
أشار اللواء المزينة إلى أن الوفد سينتقل في ختام الزيارة إلى ميامي لزيارة المركز العالمي للأبحاث الجنائية في جامعة فلوريدا IFRI من اجل التعرف على الفحوصات الدقيقة وبصمة الرائحة وهي أحدث ما توصل إليه فريق الأبحاث، والتعرف على مدى الاستفادة من تطبيقاتها، كما سيزور الوفد أقسام المختبر الجنائي المختلفة وقسم الأبحاث والتطوير بالمختبر ومناقشة فرص التعاون بين مختبر شرطة دبي ومختبر ميامي ديد.
