نظرت محكمة جنايات دبي، المنعقدة أمس، قضية عامل آسيوي يبلغ 22 عاماً، اتهمته نيابة دبي بالاعتداء على آخر من موطنه، والتسبب بوفاته من دون قصد، في مشاجرة نشبت بينهما.
وأنكر المتهم الذي مثل أمام الهيئة القضائية، أمس، ما أسندته له النيابة العامة من جناية الاعتداء المفضي الى الموت، وقال إن المجني عليه من اعتدى عليه وضربه على رأسه.
وقال مدير مدرسة متقاعد في تحقيقات النيابة العامة إن لديه مزرعة ويعمل فيها المجني عليه والمتهم، وإن اتصالاً ورده بوقوع مشاجرة حصلت في المزرعة بين العمال، فتوجه إلى الموقع، وعند وصوله شاهد المجني عليه مستلقياً على الأرض، وكان لا يزال على قيد الحياة، وشاهد برأسه ضربة وينزف منها الدم.
وتابع أنه في أثناء ذلك شاهد أيضاً حقيبة دواء بجانب المجني عليه، كونه مريضاً بالقلب، وبيّن أنه شاهد المتهم وكان في حالة سليمة، وبه إصابة في رأسه من الخلف وسحج بيده، فطلب الإسعاف للمجني عليه، وعلم لاحقاً أن المجني عليه فارق الحياة.
الطب الشرعي
وأوضح تقرير الطب الشرعي أن المجني عليه توفي نتيجة مرض تصلب الشرايين، وأنه تعرض لاعتداء بأداة صلبة قبيل وفاته أدت إلى إصابته بجروح غير قاتله.
وبيّن أنه من الناحية الطبية، فإن الانفعالات النفسية والغضب والخوف والمجهود البدني، من شأنها زيادة سرعة ضربات القلب، ما يؤدي إلى تسريع حدوث نوبة قلبية للمريض المصاب أصلاً بضيق الشرايين التاجية.
المحكمة من جهتها، حددت 27 مايو المقبل موعداً للنطق بالحكم.
خطفوه وهددوا بقطع رأسه
نظرت محكمة جنايات دبي قضية 5 آسيويين، اتهمتهم نيابة دبي بخطف شاب من بلدهم يبلغ 30 عاماً، عاطل من العمل، وحجزه بغير وجه قانوني، وتهديده بالقتل.
وقالت النيابة العامة في أمر الإحالة، إن المتهمين خطفوا المجني عليه من منطقة أبو هيل، وأدخلوه عنوة إلى مركبة، وتوجهوا به إلى مقر سكن المتهم الثالث في منطقة جبل علي. وبينت أن المتهمين هددوا الضحية بقتله في حال لم يسلمهم 20 ألف درهم، وأن المتهمين اتصلوا بأهل المخطوف في موطنه، وطلبوا منهم إحضار المال. من جهته، قال المجني عليه في إفادة قدمها بتحقيقات النيابة العامة، إن المتهمين سحبوه من الشارع إلى داخل المركبة، وأجلسوه في الكرسي الخلفي، ثم حجزوه في غرفة وهددوه كي لا يصيح أو يحاول الهروب. وبين أن المتهمين اعتدوا عليه، واتصلوا بذويه، وطلبوا المال مقابل عدم قطع رأسه عن جسده، مؤكداً أنه بعد رفض ذويه إرسال المال، طلبوا منه أن يكلم صديقه ليحضر أي مبلغ.
وأكد أنه اتصل بصديقه وأخبره بمكان احتجازه، وطلب أمام المتهمين منه أن يحضر المال، لكن صديقه أبلغ رجال التحريات الذين حضروا إلى مكان حجزه، وألقوا القبض عليهم.