أكد العميد خليل إبراهيم المنصوري مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي استحداث إدارة جديدة بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية ، حيث أمر معالي القائد العام لشرطة دبي بإنشاء إدارة متخصصة تضاف إلى مجموعة الإدارات الفرعية المنضوية تحت مظلة الإدارة العامة للتحريات لتعنى بشؤون التدريب والتطوير الجنائي، كاشفا عن ان الإدارة المعنية أنجزت 8 دورات تدريبية خلال الربع الأول للعام الجاري من مجموع 23 دورة تخصصية مدرجة في خطة التدريب لعام 2013 م، وقد بلغ عدد المستفيدين خلال هذا الربع 265 متدرب من الفئات الإشرافية والتنفيذية ، تلقوا المناهج التدريبية في مختلف المجالات بما يتناسب مع متطلبات العمل الشرطي وذلك من أجل الرقي بمستوى الأداء الأمني وتحقيق الإبداع والتميز المؤسسي على كافة الأصعدة الإدارية والميدانية بكفاءة واقتدار في ظل التغيرات والتطورات على الساحة الأمنية.
وقال العميد المنصوري إن تنمية قدرات العاملين أصبح خياراً استراتيجياً ضمن الرؤية المستقبلية لشرطة دبي وحرص القيادة الرشيدة على تزويد منتسبي الشرطة بأرقى وأحدث العلوم الشرطية من خلال دورات تدريبية منهجية يدرس من خلالها أفضل ما توصلت إليه الأكاديميات والمعاهد الأمنية والشرطية في العالم بهدف تعزيز وتطوير إمكانيات الأفراد وتأهيلهم تأهيلاً عالياً بما يعزز مسيرة شرطة دبي في البناء والتحديث لمواجهة التحديات والتطورات التي أحدثتها العولمة في عالم الجريمة ومواكبة التطورات الأمنية .
ولفت العميد المنصوري ، نظراً لتمدد الرقعة الجغرافية لإمارة دبي وزيادة حجم المسؤولية الأمنية التي تقع على عاتق الإدارة العامة للتحريات ودورها الفعال في مكافحة الجريمة والحد منها عبر عدد من الإدارات الفرعية المتخصصة ومراكز الشرطة المنضوية تحت مظلتها ، الأمر الذي يتطلب تنمية وتطوير أداء مأموري الضبط القضائي في مكافحة الجريمة والتصدي لمرتكبيها ضمن برامج ومناهج علمية متطورة منبثقة ومستمدة من خبرات ومهارات ضباط البحث الجنائي ذوي الكفاءة العالية والذين لهم باع طويل في كشف غموض أكبر القضايا وأكثرها تعقيداً وذلك بهدف توثيق هذه المعارف الضمنية لتستفيد منها الأجيال القادمة ، وتجسيداً لتلك المهمة لتكون على أرض الواقع.
برامج تدريبية
وأضاف المنصوري، إن اهتمام شرطة دبي بالتدريب تطلب إعداد البرامج التدريبية الملائمة لمنتسبيها ومن هذا المنطلق أولت الإدارة عناية كبيرة لخلق وإعداد الكوادر التدريبية ، إيمانا بالدور المحوري الذي يلعبه المدرب في منظومة التدريب الأمني باعتباره من أهم العناصر التي يتوقف عليها نجاح العملية التدريبية ومن ثم اهتمت بضرورة إكساب كوادرها العلم والمعرفة من خلال العمل على الاهتمام بإسناد الإشراف على مشروعات التدريبات الأمنية إلى الضباط المتخصصين في مجالات عمليات الشرطة والبحث الجنائي ممن تتوافر فيهم الخبرة العملية تحقيقاً للدور الذي يقوم به التدريب في تنمية قدرات العنصر البشرى لتؤتي ثمارها في تحسين مستويات الأداء.
ومن جانبه قال العقيد جمال سالم الجلاف نائب مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية لشؤون الإدارة والرقابة ، إن الإدارة المعنية أسهمت ومنذ نشأتها في تثقيف وتطوير القدرات الفنية وتنمية المهارات للعاملين بالإدارة العامة للتحريات.
تحديث
وأشار العقيد الجلاف إلى أن إدارة التدريب والتطوير تسعى إلى تحديث برامجها التدريبية وقد تم التنسيق في هذا الصدد مع مركز إعداد التطبيقات الافتراضية بالإدارة العامة للموارد البشرية في شرطة دبي ، وذلك بشأن رسم سيناريوهات حديثة عن طريق الحاسب الآلي لقضايا واقعية تم التصرف معها بمعرفة ذوي الخبرات والمتخصصين في مكافحة الجرائم بشتى أنواعها وجرائم أخرى افتراضية كإجراء احترازي لتلافي المخاطر والأخطاء الغير مقصودة من مأموري الضبط القضائي بحيث يمكن تفاديها مستقبلاً.
ومن جانبه أشار المقدم احمد حميد المري ، مدير إدارة التدريب والتطوير الجنائي بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي، إن انتهاج سياسة التدوير الوظيفي إحدى أهم الاستراتيجيات لدى شرطة دبي بحيث يعتبر من الطرق الفعالة لتطوير أداء العاملين ، سواء من المديرين أو الموظفين وذلك لأن التدوير الوظيفي يتيح للموظف ممارسة عمل آخر غير العمل الذي يمارسه.
وبالتالي اكتساب خبرات جديدة بالإضافة إلى خبراته السابقة كما أنه يمكن الإدارة من ضخ دماء جديدة لتولي مهام إدارية وميدانية جديدة ويطبق التدوير الوظيفي على النحو التالي، يتم التدوير الوظيفي بين الموظفين العاملين بالإدارة أو القسم نفسه بحيث يعمل أحدهما عمل الموظف الآخر وهكذا بين بقية الموظفين ، ويشترط لنجاح سياسة التدوير الوظيفي أن تقوم على معايير مهنية وتحدد بمدة معينة .


