بدأت وحدة القلب والقسطرة في مستشفى القاسمي بالشارقة استعمال احدث تقنية للولوج الى الشرايين التاجية التي تعاني انسدادات مزمنة خلال عملية القسطرة القلبية والتي يطلق عليها (نقطة العبور) والتي تستعمل لاول مرة في الشرق الاوسط وذلك تحت اشراف البروفسور البريطاني الدكتور جيسمس كرستوفر سيرات، وبحضور الدكتور عارف النورياني المدير التنفيذي لمستشفى القاسمي بالشارقة رئيس واستشاري وحدة القلب والقسطرة بالمستشفى.
إشراف
وقال الدكتور عارف النورياني لـ»البيان»: نستضيف اليوم البرفسور الدكتور جيمس كرستوفر سبرات من بريطانيا لمدة يومين، وهو من المشهورين بمعالجة الانسدادات المزمنة، وذلك للاشراف على تقنية جديدة تدعى (نقطة العبور) الحديثة، وهي تقنية تعود بالفائدة المرجوة على المرضى خاصة الذين لا يصلحون لاجراء العمليات الجراحية وقلب مفتوح.
حيث ان المستشفى في الفترة الماضية تم تطويره بالطريقة اليابانية والتي انتشرت سريعا في العالم، الا ان هناك حالات لا يمكن فتحها بالطريقة العادية وايضا بالطريقة اليابانية، وهنا يأتي دور عملية (نقطة العبور) وهي تجرى للمرضى الذين يعانون الانسدادات المزمنة في الشرايين التاجية والتي لا يمكن فتحها باية طريقة اخرى الا من خلال هذه التقنية.
وهي عبارة عن قسطرة لها جزئيتين، جزء انبوبي وقسطرة تدخل في جهة غير حقيقية في التجويف الخادع في الشريان، ومن خلال هذا التجويف المخادع للعبور الى التجويف الحقيقي، حيث اننا بحاجة الى قسطرة اخرى عبارة عن بالون على شكل الفراشة ذي فتحتين يمكن من خلالهما اجراء ثقب للدخول والولوج الى الشريان الرئيسي وايضا للتجويف الحقيقي للشريان مرة اخرى وبالتالي نقوم بزرع دعاميات بشكل طبيعي.
تكلفة
واضاف المدير التنفيذي لمستشفى القاسمي: ان هذا البالون ذو جناحين ويكلف حوالي 40 الف درهم، بالاضافة الى تكاليف الدعاميات والقساطر الاخرى، فهي عملية مكلفة، والحالات التي تجرى لها حالات خاصة ومعينة وتحتاج الى خبرة وتدريب، اذ سافرت مؤخرا الى انجلترا للحصول على برنامج تدريبي مكثف ودورة خاصة للتدريب على هذه التقنية الجديدة (نقطة العبور) في بلفاست، ومن ثم تمت الموافقة للمستشفى على استخدام هذه التقنية وهي تجرى للمرة الاولى في منطقة الشرق الاوسط وذلك برعاية الشركة الراعية لهذه التقنية الحديثة.