تشارك دولة الإمارات العربية المتحدة شقيقاتها الدول العربية؛ في الاحتفال بأسبوع المرور العربي، الذي يقام تحت شعار "سلامتي .... مسؤوليتي"، خلال الفترة من الرابع وحتى العاشر من مايو الجاري.
ويأتي الاحتفال، الذي تشرف عليه الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب، تنفيذاً لتوصيات المؤتمر الثاني عشر لرؤساء أجهزة المرور بالدول العربية.
وقال العميد غيث حسن الزعابي، مدير عام التنسيق المروري بوزارة الداخلية، إن الاحتفال بأسبوع المرور العربي هذا العام يأتي تحت شعار "سلامتي. . مسؤوليتي" مؤكداً أهمية السلامة المرورية باعتبارها مسؤولية كل مستخدم للطريق، فالكل مسؤول عن تحقيق السلامة من خلال احترام قوانين المرور وأنظمته، لافتاً إلى أن الأسبوع يعد تجسيداً حقيقياً للشعور بالمسؤولية الإنسانية والاجتماعية المشتركة عن السلامة المرورية.
برامج
وأضاف إن هذه المناسبة تعتبر من أهم المناسبات المرورية التي تقيمها إدارات المرور في الدول العربية، وتعدّ لها برامج وأنشطة عدة تتخللها اجتماعات وندوات ومحاضرات وزيارات ميدانية، ولقاءات وبرامج يبث بعضها عبر القنوات الإعلامية العربية.
وقال الدكتور محمد بن علي كومان، الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب في كلمة وجهها بهذه المناسبة، إن حوادث المرور وما ينجم عنها من آثار سلبية على المجتمع، تتفاقم يوماً بعد يوم، وتشكل خطراً حقيقياً يستوجب وقفة جادة وصارمة من دول العالم كافة، خصوصاً الدول العربية، لإيجاد الحلول الجذرية والناجعة للحد من هذه الحوادث التي يذهب ضحيتها العديد من أبنائنا في الدول العربية التي هي بحاجة لجهودهم وقدراتهم لمواصلة مسيرة التقدم والازدهار؛ التي تشهدها دولنا العربية.
مشكلة سلوكية
وأضاف إن المشكلة المرورية، هي مشكلة سلوكية، حيث إن نشر مبادئ ومفاهيم الثقافة المرورية، وتكثيف حملات التوعية الهادفة إلى تعميق التربية السلوكية، سيؤدي إلى تنمية الحس الوطني لدى مستخدمي الطريق وإشعارهم بأهمية تحملهم المسؤولية في الحد من هذه المشكلة.
1201 حادث دهس في الدولة العام الماضي
أكد محمد صالح بن بدوة الدرمكي رئيس جمعية الإمارات للسلامة المرورية بمناسبة الاحتفال بأسبوع المرور العربي تحت شعار "سلامتي مسؤوليتي" وأسبوع الأمم المتحدة العالمي الثاني للسلامة على الطرق والذي يركز على سلامة المشاة ويصادف في السادس من مايو، على أهمية اتخاذ كافة التدابير التي من شأنها التحكم في سرعة المركبات؛ وفصل المُشاة عن باقي المرور بواسطة الأرصفة وخطوط عبور المُشاة؛ وزيادة وضوح المُشاة للعيان؛ وضمان السلوك المسؤول من جانب مستخدمي الطرق كافة، إضافة إلى تعزيز إنفاذ القوانين التي تستند إلى هذه التدابير وضمان الربط بينها وبين وسائل النقل الأخرى، لحماية المشاة من التعرض لمخاطر الحوادث المرورية. وقال إن سلامة المُشاة تبقى مصدراً للقلق في شتى بلدان العالم والذين يشكلون ربع الوفيات السنوية الناجمة عن حوادث المرور في العالم تقريباً حيث يلقى أكثر من 5000 ماشٍ حتفهم على الطرق في العالم أسبوعياً ، ويشكل الأطفال والمسنون نسبة كبيرة من هذه الوفيات، وتحدث معظمها في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل، كما أشار أن عدد حوادث الدهس لعام 2012م بلغ (1201) حادث، مشكلةً بذلك ما نسبته 18.61% من مجمل الحوادث المرورية في الدولة، حيث نتج عن حوادث الدهس (151) حالة وفاة، وذلك في العشرة أشهر الأولى من العام 2012م.