حذرت القيادة العامة لشرطة دبي أفراد الجمهور من بعض السلوكيات الارتجالية العشوائية التي وصفتها "بالمميتة" وما تؤديه من حالات وفاة أو إصابة بليغة، وفي مقدمتها قطع الإشارة الصفراء بعد ظهور الإضاءة المتقطعة حيث تباغت السائق بتحولها إلى الحمراء، كما حذرت الأهالي من أحواض السباحة المنزلية والتي ينجم عنها حالات غرق للأطفال.

وقال الرائد خالد الحمادي، رئيس قسم المهمات الصعبة، بإدارة الإنقاذ بالإدارة العامة للعمليات، أن بعض السلوكيات الارتجالية لأفراد الجمهور ينجم عنها حوادث مميتة، ربما يغفل عنها الأفراد أو يتجاهلونها ولا يدركون مخاطرها الجسيمة على أرواحهم وممتلكاتهم.

وفي مقدمتها إقدام العديد من السائقين على قطع الإشارة الصفراء في اللحظات الأخيرة وخلال انتقالها إلى الحمراء بالرغم من إعطاء التحذير الأخير من خلال الإضاءة المتقطعة قبل الانتقال، إلا إنهم يجازفون بالعبور ولا سيما بالتقاطعات المتعددة الأمر الذي ينجم عنه حوادث مرورية مميتة أو تنجم عنها إصابات بليغة.

وأوضح رئيس قسم المهمات الصعبة بالوكالة أن مجموع الحوادث البرية التي تعاملت معها الفرقة خلال العام الماضي، 10 حوادث برية انتقلت إليها الفرقة فيما ساندت فرق الإنقاذ البري بـ 55 حادثاً.

وتابع بالتحذير من بعض السلوكيات الأخرى والمتعلقة بالحوادث البرية ولاسيما حوادث السير ومنها عدم ترك مسافة آمنة بين المركبات وخاصة في الشوارع الرئيسية، كما تحدث الرائد الحمادي عن ظاهرة أخرى تتعلق بترك الأطفال داخل المركبات وإغلاق المركبة والترجل منها لقضاء بعض الحاجيات.

موضحا أن هذه الحالات تتكرر وتعتبر من الحوادث الخطيرة التي تشكل خطرا على حياة الطفل المحتجز بالداخل.

وأكد رئيس قسم المهمات الصعبة على خطورة أحواض السباحة الموجودة داخل الشقق السكنية والفلل في حال إغفال الأهل لها وتركها بدون رقابة كافية إذا تستقطب الأطفال وتسبب في وقوع العديد من حالات الغرق.