دشنت مستشفى القاسمي امس احدث اجهزة ماسح ضوئي للترددات الضوئية والذي يساعد كثيرا على تحديد الاماكن التي سيتم فيها عملية زراعة الدعامة من خلال التصوير الضوئي ثلاثي الابعاد، حيث تكلف الجهاز 300 الف درهم وقد تبرع به احد المحسنين بالشارقة.

وقال الدكتور عارف النورياني المدير التنفيذي لمستشفى القاسمي رئيس وحدة القلب والقسطرة لـ"البيان": نجحت ادارة المستشفى في استقطاب احدث الاجهزة الطبية والتي تستخدم للمرة الاولى في الشرق الاوسط، وذلك من خلال تبرع من احد المحسنين وهو عضو في مجلس امناء المستشفى.

حيث يطلق على الجهاز اسم (OFDI) وهو خاص بالصورة المعالجة بالترددات الضوئية وتكلفته 300 الف درهم". وأضاف النورياني أن الجهاز يتعامل باللونين الابيض والاسود اي بالدرجات الرمادية، وهذه تقنية يابانية جديدة.

إمكانيات

وأوضح النورياني أن تقنية الجهاز الجديد لا تختلف كثيرا عن الأجهزة السابقة في هذا المجال، لكنه يتضمن امتيازات فائقة، مضيفا: كنا سباقين منذ عامين في استقطاب احد الاجهزة التي تعمل في هذا المجال ويعمل بطريقة الليزر وذلك للكشف على الدعامات الذكية في الشرايين التاجية والدعامات الدوائية".

ولفت النورياني إلى ان الجهاز الجديد لديه قدرة فائقة لتصوير وايضاح مدى تطابق الدعامات على جدار الشرايين التاجية، خاصة وأن زراعة الدعامات قد تتعرض لمشاكل لاحقة من حيث الاصابة بتجلطات او انسدادات لاحقة.

وذلك بالدرجة الاولى نتيجة عدم مطابقة حجم الدعامة مع حجم الشريان المراد الزراعة فيه، ولابد من وجود خبرة للتعامل مع هذا الجهاز، حيث تكلف كل قسطرة مبلغ 9 الاف درهم، للولوج ومشاهدة تلك الصور ثلاثية الابعاد، ويتم معالجة هذه الصور في خلال دقائق، ورؤية الشريان التاجي ثلاثي الابعاد.

تقنية جديدة

وأوضح المدير التنفيذي لمستشفى القاسمي ورئيس وحدة القلب والقسطرة انه بوجود هذا الجهاز والتقنية الجديدة تكون هناك سرعة فائقة في تغطية المسافة المراد تصويرها والتي تصل إلى 150 ملم في اقل من 3 ثوانٍ، اضافة الى السرعة والمسافة.