انتشلت فرق متخصصة أول من امس المركب الغارق في خور دبي الذي انفردت "البيان" بنشر قصته، بعدما غرق في الرابع والعشرين من الشهر الماضي مخلفا بقعة ديزل ونفايات سطحية مختلفة. وورد في بيان صادر عن قسم الانقاذ البحري في الادارة العامة للعمليات في شرطة دبي أن فرق الانقاذ البحري تمكنت من انتشال المركب الذي غرق إثر تسرب المياه إليه.
وأوضح الرائد خالد الحمادي، رئيس القسم بالوكالة في البيان أنه تم تلقي بلاغ عن وجود مركب غارق في منطقة خور دبي، رصيف رقم أربعة، صباح الأربعاء الماضي، وعلى الفور انتقل فريق الإنقاذ البحري المكون من ستة غواصين إلى موقع الحادث وتم سحب المركب بعد ربطه من قبل الغواصين بواسطة "الكرين" ومن ثم بعد ساعة ونصف بدأ المركب بالظهور إلى السطح، حيث باشر فريق الإنقاذ البحري والدفاع المدني بسحب المياه منه.
مشاركة
وشارك مختصون من جمارك دبي وبلدية دبي في العملية ولاسيما فرق مكتب الطوارئ البيئي في البلدية التي أزالت المخلفات السطحية الناتجة عن عملية الانتشال.
وقال خالد بن سليطين رئيس مكتب الطوارئ البيئي في البلدية إن بقعة الديزل تم محاصرتها بمعدات خاصة من اليوم الأول لغرق المركب، منعا لامتدادها الى مساحة أكبر، مؤكدا أن الخطر توقف الآن نظرا لأن برميل الديزل الغارق مع المركب والذي كان يستخدم لتوليد الطاقة تم رفعه، ما يعني ايقاف تسريبه المزيد من الديزل على سطح المياه. كما أشار الى أن خطر الديزل سيتوقف خلال ساعات إذ إن من حسن الحظ أن الديزل يتبخر بسرعة وليس كغيره من السوائل وبقع الزيت الضارة التي يمتد تأثيرها طويلا.
مبينا أن الخطر كان قائما طوال فترة غرق البرميل نظرا لاستمرار تسريبه للغاز طوال تلك الفترة مما كان يصعب عملية حصر البقعة. وكان المركب غرق في الخور قبل ثمانية أيام ، ولم يتم التعرف على مالك المركب طوال تلك الفترة، ولم تتمكن البلدية من معرفة صاحبه للتصرف حيال الأمر، فيما تواصلت "البيان" مع جمارك دبي خلال الايام القليلة الماضية لمعرفة تفاصيل وحيثيات غرق المركب وآلية التصرف حياله، من دون الحصول على معلومات.
