ما يزال في مكانه منذ يومين

غرق مركب في خور دبي مخلفاً بقعة ديزل

صورة

غرق مركب خشبي في خور دبي قبل يومين مخلفاً وراءه نفايات عديدة لوثت الخور أبرزها "الديزل" الذي كان على متنه، فيما لاتزال اسباب الغرق غير معروفة.

وقال خالد بن سليطين رئيس مكتب الطوارئ البيئي في بلدية دبي، ان البلدية سارعت منذ غرق المركب إلى تنظيف المخلفات الناتجة من اخشاب وبضائع وأدوات، وعملت على تطويق المكان لمنع الديزل من الانتشار في الخور، مشيرا الى ان الديزل قد يكون ناتجا عن البرميل المستخدم لتوليد الطاقة في المركب.

وأوضح ان البلدية أهابت عدة مرات بأصحاب المراكب أياً كانت نوعيتها او حجمها، بضرورة عدم استخدام الديزل لخطورته، سواء في كونه قد يتسبب بحريق سرعان ما ينتشر للمراكب الاخرى، او ان يتسبب بتلوث الخور وهو ما يعتبر مشكلة بيئية خطيرة، تؤدي الى قتل الكائنات البحرية.

وأضاف: "قبل عام بالضبط، وفي شهر ابريل احترق مركب خشبي في الخور مسببا أضرارا ومخلفات وتلوثا كبيرا في الخور، وقامت البلدية بمساعدة الدفاع المدني بإخماد الحريق، ولم يتم انتشال المركب المحترق الذي عاد وشب فيه الحريق من جديد بعد ايام قليلة من الحريق الأول، على الرغم من تحذيراتنا من استخدام الديزل، وتوفيرنا لكافة المعدات والمقابس الكهربائية وكل ما يلزم السفن على طول الرصيف، إلا ان أصحاب المراكب لا يلتزمون بذلك ويبحثون عن التكلفة الأقل مهما كانت عواقبها".

وحول أسباب ترك المركب في مكانه وعدم انتشاله أشار الى ان البلدية جهة رقابية، وإشرافية، وضمن عملها أيضا تنظيف الخور من المخلفات السطحية، إلا ان انتشال المراكب او التصريح لها ليس من اختصاصها، ولا يمكنها التدخل في اعمال الغير، وأشار الى ان المركب الغارق يقع على مقربة من الرصيف المحاذي لمكتب الطوارئ البيئي والجمارك وغيرها من المؤسسات، إلا ان أحدا لم يسع الى اليوم لانتشال المركب، ولم نعرف مالكه حتى الآن.

كما طالب بمزيد من التعاون بين مختلف الجهات، مع البلدية نظرا لاقتراب الصيف الذي تزداد فيه الحرائق، بحيث يتم ربط ترخيص دخول المراكب بشروط محددة لا تؤدي الى خسائر في الممتلكات او الأرواح، مشيرا الى ان البلدية ستعمل على تشديد رقابتها خلال الصيف إلا ان ذلك وحده لا يكفي.

تعليقات

تعليقات