أثارت واقعة دهس طالبة في المدرسة الإيرانية الخاصة يوم الخميس الماضي في منطقة العزرة بالشارقة تساؤلات أولياء الأمور والهيئات الإدارية والتدريسية العاملة في مجمع المدارس هناك عن جاهزية الطرق فيها، وشددوا على أن الطرق الترابية التي مضى على إنشائها سنوات أصبحت بحاجة ماسة الى التعبيد والتأهيل بسبب استخداماتها اليومية والكثيفة للطريق بحكم ان بها اكثر من 10 مدارس خاصة تتبع المناهج الوزارية والاجنبية.

وحمل الاهالي مسؤولية تكرار الحوادث في المنطقة لافتقارها لأبسط المرافق كتعبيد الطرق وهو ما تسبب في هذه الحادثة والحوادث التي سبقتها. ودعت ادارت المدارس الخاصة الواقعة في منطقة العزرة في الشارقة الجهات المسؤولة إلى توفير الخدمات العامة للمنطقة أسوة بالمجمعات المدرسية.

وذكرت حصة الخاجة مديرة التعليم الخاص والنوعي في منطقة الشارقة التعليمية ان المنطقة بالفعل تشهد اختناقات مرورية حادة بسبب تواجد عدد كبير من المدارس فيها، مشيرة الى انهم خاطبوا ادارات المدارس كحل للازمة المرورية بالسماح للاهالي الذين يقلون أبناءهم بالسيارات الخاصة بالدخول الى الحرم المدرسي من باب مخصص لهم، مضيفة ان المنطقة بالفعل بحاجة الى خطة لتطوير منظومة الطرق فيها، وأهابت بالجهات المسؤولة سرعة الانتهاء منها لأن غالبية مرتاديها هم من فئة الطلبة.