صرح اللواء خميس مطر المزينة، القائد العام لشرطة دبي بالنيابة، أن محاكم دبي قد حكمت على البريطانيين الثلاثة،( ك. ا. و)، و(س. ك. ج) ، و(ج. م. ك)، بالسجن أربع سنوات عما أسند إليهم من حيازة للمواد المخدرة والمؤثرات العقلية وترويجها، ومصادرة المادة المخدرة المضبوطة وإبعادهم عن الدولة.

وأوضح أن الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي، قد ألقت القبض على المتهمين في منطقة المارينا بدبي، وبتفتيشهم ذاتياً وتفتيش سيارتهم، ومن ثم مكان سكنهم، تم العثور على مادة الاسبايس المخدرة. وبعد جلبهم إلى الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة، أفادت الفحوصات أن اثنين منهم قد تعاطيا مادة الاسبايس، بينما الثالث تعاطى مادة الحشيش، وعليه قيد بحقهم بلاغ في مركز شرطة جبل علي، وتم تحويلهم إلى النيابة العامة، والتي بدورها تابعت التحقيقات وأحالت القضية إلى المحكمة المختصة التي أصدرت الحكم.

وكانت محكمة جنايات دبي المنعقدة صباح أمس قد قضت بالسجن 4 أعوام لـ3 زائرين بريطانيين، بعد إدانتهم بتعاطي المخدرات، بينما كانت النيابة العامة بدبي وجهت لهم تهمتي حيازة عشبة مجففة تزن 1060 غراماً لمادتي " نفتويل، اندول" المخدرتين بقصد الترويج في غير الأحوال المرخص بها قانونا، وتهمة تعاطي المادتين المخدرتين.

وقضت المحكمة بإبعاد المتهمين عن الدولة بعد قضاء فترة عقوبتهم، وتكون الجنايات بذلك قد برأت المتهمين من تهمة الاتجار بالمخدرات التي تصل عقوبتها إلى السجن المؤبد، وأدانتهم بالتعاطي.

منطوق الحكم

وبحسب منطوق الحكم فإن 5 أسباب أدانت المتهمين بالتعاطي وأسقطت عنهم تهمة الترويج، حيث ثبت بالأدلة : أولاً، أن المتهمين يحوزون كمية من المخدرات ويتعاطون جزءًا منها، وأن المتهمين لم يُضبطوا خلال ترويجهم المادة للغير، وأن الكمية التي ضُبطت معهم "كيلو و60 غراماً، تُبين اختلاطها بمادة التبغ، الأمر الذي يؤكد أنه تم إعدادها للتعاطي وليس للترويج، وأن شهود الإثبات لم يؤكدوا أن قصد المتهمين هو الترويج، وخامساً أن تحليل عينة بول المتهمين ثبت فيها تعاطيهم للمادة المضبوطة، وبالتالي يكون القصد هو التعاطي وليس الترويج.

وجاء في ملف الدعوى بحسب أقوال وكيل أول بالإدارة العامة لمكافحة المخدرات أنه وردت معلومات موثقة المصدر للإدارة العامة لمكافحة المخدرات تفيد أن المتهمين الأول والثاني يحوزون كمية من المواد المخدرة والمؤثرات العقلية "مخدر الاسبايس" ويتعاطون منها، مشيرا أنه بعد البحث والتحري تبين صحة المعلومات وبناء عليه تم استصدار إذن من النيابة العامة بتاريخ 10 يوليو 2012، بشأن إلقاء القبض على المتهمين. وأشار أنه وبعد إلقاء القبض على المتهمين بجانب منطقة المارينا أمام مركز اليخوت تم إفهامهم أنهم من رجال التحريات ولديهم أمر من النيابة العامة بشأن إلقاء القبض عليهم وإجراء عملية التفتيش، مؤكدا أنه بتفتيش المتهمين ذاتيا لم يتم العثور على أي مواد مخدرة، وبتفتيش السيارة عثر على كيس بلاستيكي شفاف بداخله كمية كبيرة من المغلفات، وبفتح إحدى المغلفات تبين بأنها تحتوي على مادة لها المظهر المميز لمخدر الاسبايس.