أكد اللواء عبد القدوس عبد الرزاق العبيدلي، مدير الإدارة العامة للجودة الشاملة في شرطة دبي، أن مفهوم خدمة المتعاملين والجمهور لدى القيادة العامة لشرطة دبي ليس وقفاً على العاملين في الواجهة من خلال كاونترات خدمة المتعاملين في الاستقبالات أو المواقع المختلفة لتقديم الخدمات فحسب، بل إن مفهوم خدمة الشرطة للجمهور هو لزام على كل عنصر فيها له علاقة بأفراد الجمهور أثناء تأدية واجبه في أي زمان ومكان، مؤكداً أن أسلوبه وسلوكه في أداء الخدمة له انعكاسه لدى المتعامل نحو المؤسسة سلباً أو إيجاباً.

جاء ذلك خلال لقائه مع موظفي خدمة المتعاملين في الإدارات العامة ومراكز الشرطة، بنادي ضباط الشرطة بالقرهود، بحضور الرائد الدكتور عبد الرحمن المعيني، مدير إدارة خدمة المتعاملين، ضمن اللقاء السنوي المفتوح مع مقدمي الخدمة بهدف الوقوف على المعوقات وتلمس حسن الأداء في آليات تقديم الخدمات ومعاملة الجمهور، من خلال ملاحظات التقرير نصف السنوي لمسوحات رضا المتعاملين والمتسوق السري في برنامج دبي للأداء الحكومي.

سعة الصدر

وطالب اللواء العبيدلي مقدمي الخدمة أن يكونوا على قدر كبير من سعة الصدر في تقبل ردود الفعل والانتقادات التي تصدر من البعض، مشيراً إلى أن كل المتعاملين ليسوا على نسق واحد من الفهم والسلوك، والاستماع إلى آراء وملاحظات وشكاوى المتعاملين وتوثيقها يعد عاملاً أساسياً في دراسة ما يطلبه الجمهور.

إضافة إلى انه يظل احد المرتكزات الضرورية للتحسين والتطوير المستمرين، كما وطالب الحضور من رؤساء الأقسام والمشرفين ومقدمي الخدمة بالتواصل المباشر معه، وحمل راية التحدي معه التي يرفعها معالي القائد العام ونائب القائد العام.

وهنأ اللواء عبد القدوس عبد الرزاق العبيدلي، مدير الإدارة العامة للجودة الشاملة في شرطة دبي، القيادة العامة لشرطة دبي بمناسبة فوزها بالمركز الأول بنسبة 90.2 % في رضا المتعاملين في برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز ضمن مجموعة الجهات الكبيرة بين الدوائر الحكومية في دبي.

وقال اللواء عبد القدوس العبيدلي إن اهتمام شرطة دبي وقيادتها بالمتعاملين مستمد من اهتمام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وبنفس القدر من معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي، الذي أصدر ميثاقاً لخدمة المتعاملين، مهره بتوقيعه الشخصي على انه (موظف خدمة).

وهو بذلك يؤكد على أن الشرطة وأجهزتها المختلفة بكافة قياداتها العليا والوسطى والدنيا، هي مؤسسة خدمية ومجتمعية بالدرجة الأولى، وعلى ضوء ذلك أطلق معاليه حملة (أنا موظف خدمة عامة)، بقيادته شخصياً، للتأكيد أيضاً على أن مكانة المتعامل في الفهم الإداري الحديث ولدى المؤسسة يعد من الأهمية بمكان، وأحد مبرراتها الرئيسة في استمراريتها وتطورها في مجتمعها وبين جمهورها.