أعلن جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية تطبيق نظام تحليل المخاطر ونقاط الضبط الحرجة "الهاسب" في قطاع تقديم خدمات الغذاء (قطاع التموين)، وذلك خلال ورشة عمل نظمها مؤخراً بغرفة تجارة وصناعة أبوظبي بحضور راشد محمد الشريقي مدير عام الجهاز ومحمد هلال المهيري مدير عام الغرفة ومريم حارب اليوسف المدير التنفيذي لقطاع السياسات والأنظمة وموزة سهيل المهيري المدير التنفيذي لقطاع السلامة الغذائية بجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، إلى جانب أكثر من 500 شخص من ممثلي القطاع الخاص من أصحاب ومسؤولي المنشآت الغذائية في الإمارة.
ويركز هذا النظام على منع الخطأ قبل حدوثه عن طريق تحديد الأخطار التي تهدد سلامة الغذاء، ومن ثم تحديد النقاط الحرجة التي يلزم السيطرة عليها والتحكم فيها خلال مراحل إعداد الغذاء المختلفة، وليس بعد الانتهاء من تصنيعه أو إعداده، مما يجعل تطبيق هذا النظام بمثابة ممارسة وقائية ورقابية في آن واحد.
وأكد راشد محمد الشريقي مدير عام جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية أن إطلاق هذه المبادرة يأتي بهدف توفير الدعم والمساندة للقطاع الخاص من أجل تفعيل المتطلبات التشريعية الخاصة بتطبيق أنظمة سلامة الغذاء المبنية على مبادئ "الهاسب" وذلك لتعزيز مستوى سلامة الغذاء في إمارة أبوظبي وتوفير غذاء آمن وسليم للجمهور.
وأوضح أن عقد هذا الاجتماع التفاعلي مع أصحاب العلاقة يجسد مساعي الجهاز الدائمة لتطبيق خطة تواصل متكاملة مع الشركاء الاستراتيجيين عبر قنوات تتميز بالشفافية لإشراكهم في أعمال الجهاز وأخذ الملاحظات البناءة لإثراء الرؤى المستقبلية للجهاز والهادفة لحماية صحة المستهلك في إمارة أبوظبي.
وقال مدير عام الجهاز:" استندت خطة عمل المشروع على أفضل الممارسات العالمية الرائدة والتي جاءت متوائمة مع السياسات والبيئة التشريعية للدولة، وقد قام على هذا العمل فريق من الكوادر المؤهلة بالتعاون مع الخبرات الدولية والمحلية بمشاركة فاعلة من القطاع الخاص"،.
