انضم 9 مواطنين جدد إلى فرقة المهمات الصعبة، بإدارة الإنقاذ بالإدارة العامة للعمليات في شرطة دبي، تحت مسمى رجل مهمات صعبة، والتي تضطلع بمهام مزدوجة في الإنقاذ البحري والبري الشامل ومكافحة الحرائق وعمليات الإنزال من الطائرات والمرتفعات والتعامل مع أنابيب الضغط العالي.
وأكد الرائد جمعه بطي الفلاسي، مدير إدارة الإنقاذ، على الدعم الكبير الذي تحظى به إدارة الإنقاذ بأقسامها الثلاثة الرئيسية من الإنقاذ البري والبحري وفرقة المهمات الصعبة من القيادة العليا في شرطة دبي ممثلة بمعالي الفريق ضاحي خلفان تميم ونائبه اللواء خميس مطر المزينة وبمتابعة اللواء جاسم بالرميثة، مدير الإدارة العامة للعلميات، وذلك إيماناً بالأهمية الجسيمة المنوطة بنا في حفظ الأرواح ومساعدة المكروبين وحماية الممتلكات.
بدايات التأسيس
قال الفلاسي إن بدايات تأسيس الفرقة تعود إلى عام 1992، حيث كانت تضم خيرة الكوادر البشرية العاملة في مجال الإنقاذ، وتلقت تدريبات مكثفة وفقاً لأحدث البرامج العالمية في مجال المهام الصعبة والكوارث الطبيعية والبيئية، وكانت مهام الفرقة تتمثل بالتدخل السريع أثناء عمليات الإنقاذ والتي تتطلب جهداً فائقاً ومهارة عالية سواء أكانت بحرية أو برية ومع التطور وتنوع المهام، أصبح هذا الفريق يشكل قسم المهمات الصعبة بإدارة الإنقاذ وتم تزويده بكافة الآلات والمعدات اللازمة.
المهام والواجبات
وفي سياق ذاته أوضح الرائد خالد إبراهيم الحمادي، رئيس قسم المهمات الصعبة بالوكالة أن مهام الفرقة وواجباتها تتمثل في الاستجابة عند استلام البلاغ لعمليات الإنقاذ المختلفة وإعداد وتحضير وتجهيز سيارات الإنقاذ بالمعدات اللازمة وفقاً لبرنامج المهمات الصعبة والانتقال بأسرع ما يمكن إلى مكان الحادث لمعالجة المواقف الاستثنائية والمبادرة بإنقاذ الضحايا ودرء الخطر عنهم واستخدام الإسعافات الأولية للأشخاص المصابين والسيطرة على الحوادث البرية والبحرية وتدوينها قي سجلات القسم، ودعم الإنقاذ البحري في الحوادث البحرية مثل تعويم السفن والسيارات والقوارب الغارقة وعمليات البحث في مياه البحر وإنقاذ المصابين والمحشورين في حوادث السيارات وإخراج المحشورين والمحصورين بالمباني وحوادث انهيارات المباني والمصاعد والطائرات والقطارات.
مشاركة دولية
أشار الرائد جمعه بطي الفلاسي إلى أن أهمية الفرقة ظهرت خلال المشاركة في الكوارث العالمية مثل المد البحري تسونامي وزلزال بم في جمهورية إيران، وزلزال بلكوت في باكستان، وذلك عندما تفوق الفريق على نظرائه من الفرق العالمية، وحاز على الاعتماد الدولي في عام 2005، من منظمة الأمم المتحدة " INSARAG" كثاني دولة عربية.
