قال الدكتور محمد مراد عبد الله، مدير مركز دعم اتخاذ القرار في شرطة دبي، الأمين العام لجمعية توعية ورعاية الأحداث، إن الدراسات الميدانية التي أجريت حول الانحراف السلوكي عند الأبناء خلال مرحلة المراهقة، أثبتت أن الفئة العمرية التي يتراوح أعمارهم فيها من 15 إلى 18 سنة تقريباً تعتبر اخطر فئة عمرية تتسم بشدتها وقوة انحرافها.
وأوضح أن من الممكن أن يتحول الأبناء المراهقون خلال تلك الفترة العمرية لأحداث خطرين في عالم الإجرام والانحراف، ويتورطون في قضايا كبيرة يعاقب عليها القانون، وأفاد بأن الإحصائيات تؤكد أن الأبناء خلال هذه الفترة العمرية قد يلجأون إلى تدخين السجائر التي تعتبر المدخل الرئيسي لتعاطي المخدرات، ويكون لها التأثير القوي نحو الاندفاع لدائرة التعاطي بنسبة تتراوح من 75% إلى 90% ، وتفيد الاحصائيات أيضاً بأن الغالبية الساحقة من الأحداث في سن الـ 15 لديهم حب الاستطلاع والفضول وخوض التجربة في استكشاف كل ما هو جديد حيث ذكرت الدراسات أن 44% من الذين يتعاطون المخدرات خلال هذه الفئة العمرية كان بسبب الفضول والتجريب.
تخلف دراسي
وقال عبدالله إن الانحراف قد يأخذ أشكالاً متعددة وصوراً كثيرة؛ منها التخلف الدراسي وكراهية المدرسة وتحدي المدرسين وتعمد خرق الأنظمة المدرسية، والميل إلى التخريب وعدم الشعور بالمسؤولية تجاه الأموال، والاهتمام الزائد بالنشاط الجنسي، والهروب المستمر من المنزل أو المدرسة، والشراسة في التعامل.
