شهد الدكتور محمد مراد عبد الله، مدير مركز دعم اتخاذ القرار، حفل اختتام دورة (الفساد والاحتجاجات وتحليل الارتباطات)، التي نظمها المركز، للمرة الأولى، بالتنسيق مع الإدارة العامة للتدريب، وحضرها ضباط من مختلف قيادات الشرطة بالدولة، بالإضافة إلى ضباط من مختلف الإدارات العامة بشرطة دبي، وناقشت الدورة خلال فعالياتها عدداً من أشكال الفساد، وتأثير استشراء الفساد على جهود التنمية في الدول التي ينتشر فيها الفساد، كما عرض خبراء مركز دعم اتخاذ القرار 27 شكلاً متباينا من أشكال الفساد الصريح والمستتر؛ وهي: الاستيلاء على أملاك وأموال الدولة دون وجه حق، الرشاوى والهدايا (النقدية، العينية، الأدبية، الجنسية)، العمولات التي تسدد من قبل الجهات المستفيدة، أجور الظل، الصناديق الخاصة وغير الخاضعة للرقابة المالية، تعيين الأبناء والأقارب دون وجه حق، بيع الأراضي والسلع بسعر يقل عن قيمتها السوقية، منح التسهيلات الائتمانية دون الضمانات المعيارية، التأخير في استلام مستحقات الدولة، إظهار المعاملات بأقل من قيمتها الحقيقية، بدل الولاء (دفع أموال عامة بطريقة سرية لضمان الولاء الشخصي)، إجبار المتعاملين على استهلاك سلع او خدمات دون الحاجة إليها، ربط المعاملات بتبرعات إجبارية لجهات محددة، استغلال الإمكانات العامة لتحقيق مصالح خاصة، استخدام النفوذ للتأثير في آليات السوق لتحقيق مصالح خاصة، المشاركة الخفية بين أصحاب السلطة ورؤوس الأموال للعمل في مجال النفوذ، منح المراقبين امتيازات خاصة بهدف تحييدهم واتقاء شرهم، وضع أنظمة امتيازات خاصة غير معلنة وغير مراقبة عن الإطار العام، تعمد إفشال المشروعات وإحداث خسائر في عائداتها بهدف تبرير خصخصتها، الاستيلاء على مخصصات الدعم لتذهب لغير مستحقيها، تعطيل تفاعل آليات السوق بغير حق لتحقيق الاستفادة لأطراف معينة، التلاعب في البورصة لتحقيق مكاسب غير مشروعة، تسهيل احتكار بعض السلع لصالح المحتكرين، دعم الحملات الانتخابية باستخدام الإمكانات العامة، نشر إعلانات بهدف استمالة أجهزة الأعلام الناشرة، بالإضافة إلى إسناد الأعمال بالأمر المباشر، بهدف تربيح الجهة المسند إليها.
وقال الدكتور محمد مراد عبد الله، إن الهدف من تنظيم هذه الدورة، هو إكساب المتدربين المعرفة الكافية حول المخاطر الأمنية التي تنجم عن الفساد وتبعاته، وبالدور الذي يتعين أن تلعبه الأجهزة الأمنية لمنعه، وبأهمية مكافحة الفساد بكافة أشكاله لتوفير المناخ الملائم للتنمية والاستقرار، وجذب الاستثمارات.