وجه اللواء خميس مطر المزينة نائب معالي القائد العام لشرطة دبي بالقيام بحملات مرورية فعالة، والتركيز على الحملات التي تساهم في الحد من حوادث الدهس، وإجراء الدراسات المتعلقة بهذا الخصوص، جاء ذلك خلال تفقده مركز شرطة الراشدية، ضمن برنامج التفتيش السنوي للإدارات العامة ومراكز الشرطة، بحضور العميد خليل إبراهيم المنصوري، مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، والعقيد الدكتور محمد ناصر عبدالرزاق، نائب مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية لشؤون المراكز والمخافر، والعقيد صالح حميد عبيد الرحومي مدير المركز، وعدد من الضباط.
وأكد المزينة أن التوسع الجغرافي والنمو الاقتصادي الذي تشهده دبي يتطلب من الأجهزة الأمنية قراءة الواقع الأمني ودراسته بالشكل الذي يحفظ أمن وأمان الناس والممتلكات ويراعي المستوى العالمي الذي وصلت إليه دولة الإمارات.
مشيراً إلى أن مراكز الشرطة تحدث خرائطها الأمنية بحيث تتوافق مع التوسع الجغرافي الأفقي والعمودي لمناطق الاختصاص بشكل مستمر، وذلك ضمن الخطة الأمنية المنبثقة من إستراتيجية شرطة دبي التي تستمد خطوطها العريضة من إستراتيجية حكومة دبي.
سجلات وبيانات
وتفقد المزينة خلال جولته قسمي السجلات الجنائية والمرورية، ومختلف مرافق المركز، واطلع على أداء أقسام المركز من خلال البيانات الإحصائية للحوادث الجنائية والقضايا المرورية، وما يقدمه مكتب خدمة العملاء للشركاء وأفراد الجمهور في منطقة الاختصاص، كما اطلع في قسم السجلات المرورية على بيانات وإحصائية الحوادث والقضايا المرورية.
حيث سجل المركز 490 حادثا مرورياً ما بين بليغ ومتوسط وبسيط في العام الماضي مقارنة بـ 392حادثا مرورياً سجلها المركز في العام 2011، ومن أهم أسبابها الانحراف المفاجئ، دخول الطريق العام من غير التأكد منه، والسرعة الزائدة، والقيادة بتهور، والرجوع للخلف دون انتباه، وتجاوز الإشارة الحمراء.
قضايا جنائية
واطلع المزينة على إحصائيات القضايا الجنائية في منطقة الاختصاص، حيث أظهرت الاحصائيات انخفاضا في عدد القضايا المجهولة، والقضايا المقلقة، موجها بتفعيل الخطط الأمنية للحد من الجريمة.
وذلك من خلال تحليل القضايا الجنائية ومعرفة أسلوبها ووضع الخطط المناسبة للقضاء عليها، مشيداً بالخدمات التي يقدمها المركز في نقاط الشرطة التابعة لمنطقة الاختصاص في كل من سوق الخضار والفاكهة بمنطقة العوير، وسوق التنين، ومركز "آب تاون" في منطقة مردف ومردف سيتي سنتر، الأمر الذي ساهم في تقوية العلاقات الأمنية الاجتماعية والإستراتيجية بين شرطة دبي وأفراد المجتمع.
