أكد العقيد عبدالله خادم بن سرور المعصم مدير مركز شرطة نايف، أن المركز نجح في إنجاز 58231 معاملة في العام الماضي من خلال 28 خدمة، منها 2949 شهادة بحث الحالة الجنائية، و710 شهادات لمن يهمه الأمر، و4526 شهادة فقدان، مشيراً إلى حرص المركز على التواصل مع المجني عليهم بمختلف مراحل القضية من خلال مكتب العناية بالضحية، حيث تواصل مع 9526 من ذوي العلاقة، متصدراً المركز الأول في مجال التواصل خلال سبعة أيام عمل بنسبة بلغت 99.8%، كما يقوم المركز بشكل مستمر بإجراء عمليات استطلاع للرأي بخصوص الخدمات المقدمة للجمهور، بالإضافة إلى الاطلاع على مقترحاتهم وشكاواهم.
وقال المعصم إن المتعامل بإمكانه التواصل معه شخصياً عبر هاتف وضع خصيصاً في مركز الاستقبال، في حالة الشكوى من بطئ الإجراءات أو تأخرها.
ذوي الاحتياجات
وأوضح المعصم أن المركز قام بإطلاق خدمة لذوي الاحتياجات الخاصة بالتعاون مع نادي دبي للمعاقين، بناءً على توجيهات معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي، ومتابعة اللواء خميس مطر المزينة، نائب القائد العام لشرطة دبي، والعميد خليل إبراهيم المنصوري، مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، مضيفاً أن شرطة دبي لا تتوانى عن تقديم جميع أنواع الدعم لذوي الإعاقات الخاصة وكبار السن، فهي من أوائل المؤسسات التي تتبنى الجوانب المجتمعية والإنسانية في استراتيجيتها وخططها وبرامجها.
ولفت المعصم إلى أن الاهتمام بالمعاقين مسؤولية مشتركة من جميع الأفراد والمؤسسات لتفعيل دورهم الاجتماعي وضمان انتمائهم الوطني بمبدأ المساواة وتكافؤ الفرص في ظل هذا الاهتمام الذي تشهده الإمارات بالأشخاص من ذوي الإعاقة في جميع المجالات الحياتية والمجتمعية التي تضمن حقوقهم الإنسانية، وأماكن عيشهم وتواجدهم وممارسة حياتهم الطبيعية.
وأشار المعصم إلى أن خدمة ذوي الاحتياجات الخاصة عبارة عن تثبيت صندوق في موقف سيارات ذوي الإعاقة، فيه جرس متصل إلكترونياً بخدمة المتعاملين، بمجرد الضغط عليه يحضر الموظف إلى السيارة، من دون تكبد العميل أية مشقة أو حاجة للدخول إلى المركز لطلب تلك الخدمة، إضافة إلى تقديم موظف خدمة العملاء المساعدة اللازمة لهم في عملية دخولهم لمراجعة المركز أو النيابة متى ما تطلب الأمر ذلك.
تنافس وتحفيز
أكد العقيد عبدالله خادم بن سرور المعصم مدير مركز شرطة نايف، أن المورد البشري يشكل العنصر الأساسي للعمل في المركز، لافتاً إلى تشجيعهم على مواصلة مسيرتهم التعليمية والتنافس الشريف بين الموظفين. مضيفاً أن المركز وضع منهجية خاصة بالموظفين، تضمنت التحفيز والتكريم، والإجازات السنوية، والتدريب والتأهيل، وتقييم الأداء، وتلقي الشكاوى، وقنوات التواصل، والشفافية، بالإضافة إلى الرحلات والأنشطة الخارجية، التي تضمن إيجاد جو من المودة والألفة بين العاملين، ونظراً لنجاح هذه المنهجية، اختارتها الإدارة العامة للموارد البشرية كأفضل تجربة.
