أكد العميد خليل إبراهيم المنصوري مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية أن مراكز الشرطة والإدارات الفرعية المختصة يعملون تحت مظلة الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، ويصلون الليل بالنهار من أجل نشر الأمن والأمان وبسط الطمأنينة للمواطنين والمقيمين من خلال ملاحقة المجرمين وردع الخارجين عن القانون وكشف غموض الجرائم، موضحاً أن الإدارة العامة قامت بوضع برامج وخطط ونشرت فرق عمل ميدانية من إداراتها المختصة ومراكز الشرطة في دبي، يترأسها مدير المركز كل في مناطق اختصاصه، ويتولى الإشراف والمتابعة المباشرة على تنفيذ البرامج وتحقيق النتائج الايجابية الكفيلة بتحقيق الأهداف المنشودة الرامية لخفض نسبة الجريمة وكشف الجرائم.

جاء ذلك خلال استقباله وفدا من وزارة الداخلية في جمهورية السودان الشقيقة، برئاسة الفريق أول هاشم عثمان الحسين مدير عام قوات الشرطة وبحضور العقيد الدكتور محمد ناصر عبدالرزاق نائب مدير الإدارة لشؤون المراكز والمخافر، والعقيد جمال سالم الجلاف، والعقيد سالم الرميثي، ومديري الإدارات الفرعية ومديري مراكز الشرطة في دبي.

سير العمل

واستمع الوفد في قاعة الاجتماعات لشرح وافٍ من مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية عن سير العمل في مختلف الإدارات والأقسام، والهيكل التنظيمي والمهام والأهداف الاستراتيجية وآليات تنفيذ البرامج وفرق العمل لمكافحة الجريمة، والخطط التطويرية لتحقيق الأهداف المنشودة ضمن استراتيجية شرطة دبي عام 2015، في مجال مكافحة الجريمة، إضافة إلى الإجراءات الوقائية للحد من وقوع الجرائم، والخطط التطويرية التي تعدها لتحقيق الأهداف المنشودة في خفض معدلات الجريمة المقلقة باستخدام أساليب علمية دقيقة وتحليل الجرائم من حيث نوع الجريمة والأسلوب المتبع لتنفيذ الجريمة والتوقيت، وكل ما يساعد على تطوير العمل الميداني التخصصي لرجل المباحث الجنائية.

دور خدمي

واطلع أعضاء الوفد السوداني على دور مراكز الشرطة، ومهامها والدور الخدمي الذي تؤديه في مناطق الاختصاص، إضافة إلى ما يقدمه المركز من عمل جنائي ومروري من خلال كوادره الشرطية، وآليات عملها، وخطط تقليل الجرائم في مناطق الاختصاص.

الأدلة الجنائية

كما وقام الوفد بزيارة الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة، واستمع أعضاؤه إلى شرح مفصل من الدكتورة خبير أول فريدة الحاج محمد الشمالي مدير الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة بالنيابة، حول ما تقدمه الإدارة العامة من دعم فني للجهاز الشرطي، واطلعوا على مهام وآليات عمل المختبر الجنائي وما يقدمه من إثباتات علمية تخدم العمل الأمني في مكافحة الجريمة، وآليات عمل قسم الـ "D.N.A" مع الآثار في مواقع الجريمة وطريقة معالجتها، خاصة ما يتعلق بالبصمة الوراثية.

واطلع أعضاء الوفد على آلية العمل في قسم الكيمياء الجنائية، والسموم والمخدرات، والتصوير الجنائي، وفحص المستندات والآلات، وقسم البيولوجي، وتعرفوا على طبيعة العمل في كل قسم والتقنيات الحديثة المستخدمة في التحاليل والفحوصات المخبرية، إلى جانب جهود الإدارة في كشف غموض القضايا الجنائية، كما وتعرفوا على بعض القضايا الجنائية التي ساهمت فيها الإدارة العامة في كشف غموضها، بفضل المهنية والاحترافية التي يتمتع بها العاملون في الإدارة، والتي أصبحت اليوم تلعب دورا ليس فقط في المجال الشرطي، بل أيضا أصبحت ركيزة مهمة في العملية القضائية في النيابة و المحاكم.

قسم المستندات

 

زار أعضاء الوفد السوداني قسم المستندات والتزوير، واطلعوا على طبيعة عمل القسم، ودوره في حماية الملكية الفكرية وحماية العلامات التجارية، خاصة فيما يتعلق بالبضائع والسلع المقلدة، وعلى وجه التحديد، المواد الغذائية، حيث تم عرض بعض النماذج لتلك الماركات المقلدة التي تم ضبطها، وعرض نماذج للعملات المزيفة التي تم ضبطها، وتقديم شرح حول علامات الأمان المستخدمة في تلك العملات، والطرق التي تم بموجبها تزييف العملات المضبوطة، والأدوات المستخدمة في عمليات التزييف.