أعادت كارثة الزلزال الإيراني الجديد، إلى الأذهان الزلازل القوية التي أصابت مناطق متفرقة من العالم في العقود الماضية.
ففي 1960 وقع أقوى الزلازل التي شهدها العالم في العصر الحديث قرابة سواحل تشيلي، حيث وصلت قوته إلى 9.5 درجات، قتل خلاله آلاف الأشخاص وتسبب بتشريد أكثر من مليوني شخص. وفي 1964: زلزال ألاسكا الذي بلغت قوته 9.2 درجات بمقياس ريختر هو أقوى الزلازل التي تم تسجيلها في أميركا الشمالية، وراح ضحيته 143 شخصا. وفي 2004: جزيرة سومطرة الإندونيسية تتعرض لزلزال قوته 9.1 درجات على مقياس ريختر، ولدت عن هذه الهزة أمواج تسونامي ضربت سواحل سريلانكا والهند وإندونيسيا وتايلاند وماليزيا، ولم يتم حتى الآن معرفة عدد دقيق للضحايا لكن تشير بعض الإحصاءات إلى أن عددهم بلغ أكثر من 230 ألف شخص.
وفي التسلسل حسب قوة الزلازل، يأتي الزلزال الذي وقع في 2011: زلزال بقوة 9 درجات يضرب شمال شرق اليابان، تبعه آخر بقوة 7.1 تسببا في توليد أمواج تسونامي بارتفاع 10 أمتار. وفي 2010: ضرب زلزال عنيف تشيلي بلغت قوته 8.8 درجات أودى بحياة مئات الأشخاص. وفي 2007: بيرو تتعرض لزلزال مدمر بقوة 8 درجات، أودى بحياة أكثر من 500 شخص وأصيب أكثر من 1500 آخرين. وفي 2009: هزة أرضية في جزيرة سومطرة الإندونيسية بلغت قوتها 7.6 درجات على مقياس ريختر تسببت في أضرار كبيرة. قتلت ما لا يقل عن 1100 شخص. وفي 2005: هزة أرضية قوية تضرب باكستان بلغت قوتها 7.6 درجات على مقياس ريختر، وأودت هذه الهزة بحياة 73 ألف شخص بينهم 17 ألف طفل.