أكد اللواء محمد سعيد المري، نائب مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع أن توجيهات القيادة العليا في شرطة دبي تصب لصالح المرأة العاملة وذلك كحاجة أساسية تتطلبها طبيعة العمل، مشيرا إلى أن تواجد المرأة في الحقل الشرطي كميدانية في مراكز الشرطة ومكاتب التحقيقات والمطارات وكأدارية تساهم في تنظيم العمل ووضع الخطط وصياغة الاستراتيجيات بات من أساسيات العمل الناجح والأداء المتمكن للأجهزة الأمنية، فيما لا تقتصر جهود شرطة دبي على هذا الجانب وإنما تتعداه لإشراك قطاعات نسائية متخصصة أخرى في وضع الخطط والمقترحات وذلك من خلال مجلس الشرطة النسائي لخدمة المجتمع والذي يضم ضمن تشكيلته الأساسية ثمانية أعضاء من خارج شرطة دبي يمثلن قطاعات الصحة والتعليم والاعمال والإعلام والرياضة.

برنامج وطني

جاء ذلك خلال ترؤسة اجتماع فريق دعم الهوية الوطنية في شرطة دبي، لبحث سبل دعم "برنامج وطني" في مجالات تمكين المرأة الإماراتية في مختلف المجالات، وحضر الاجتماع الذي عقد في مبنى القيادة العامة لشرطة دبي، إلى جانب رئيس الفريق، الدكتورة مشكان العور رئيس مجلس شرطة دبي النسائي لخدمة المجتمع ، والملازم أول مريم المهري، وآمنة المعمري، ومن جانب برنامج وطني حضرت مي الدوسري، مديرة إدارة التخطيط وتقنية المعلومات بالإنابة، وتميمة النيسر، مدير إدارة الفعاليات والمعارض.

ولفت المري إلى أن دعم جهود برنامج "وطني" من ابرز أولويات فريق عمل دعم الهوية الوطنية بشرطة دبي، باعتبار أنه أحد أهم البرامج الرائدة التي تخدم الأهداف الإستراتيجية الخاصة في شرطة دبي تجاه أكثر الفئات حاجة للدعم ومساندة من أبنائنا الطلبة والفئات العمرية الحرجة.

فئات مستهدفة

وأثنى المري على انتقاء "وطني" لموضوعات تتعلق بدعم وتمكين المرأة ورغبتهم في خوض هذه التجربة ووضعها ضمن أجندة عمل البرنامج بالإضافة إلى الفئات الأخرى المستهدفة والموضوعات الأساسية التي يضطلع بها البرنامج في مجالات نشر مفاهيم أساسية بين الأجيال الناشئة وتعزز لديهم الولاء والانتماء للوطن وتحافظ على تقاليد المجتمع الإماراتي وتنقل الموروث للأجيال القادمة وهي المهام الأساسية التي يقوم فريق دعم الهوية الوطنية بشرطة دبي على تنفيذها.

رؤية وأهداف

واستعرضت الدكتورة مشكان العور رؤية المجلس وأهدافه ومهامه، موضحة أن المجلس حرص على التواصل مع المرأة في مختلف مواقعها، ومن جميع الفئات للتعرف على مشاكلها عن قرب، وتلمس احتياجاتها باعتبارها انعكاساً صادقاً لهموم ومشاكل الأُسر الإماراتية، والمجتمعات الطلابية في المدارس والجامعات، كما عمل على أن يكون حلقة الوصل التي تربط بين اللجان النسائية داخل شرطة دبي، وبين قطاعات المجتمع النسائي المختلة خارج شرطة دبي، كالتواصل مع مجالس الأحياء، وتوثيق الشراكة مع قطاع الأعمال خلال الفترة الماضية من عمره.

وأكدت العورعلى انفراد المجلس بتشكيلته الحالية بإشراك مختلف القطاعات لتؤدي دورا هاما بتحقيق رؤية المجلس ومن أبرز هذه القطاعات التربية والتعليم وذلك لما له من تأثير واحتكاك مباشر مع الأسرة على مدار العام، والإعلام للدور الهام الذي يلعبه في تسليط الضوء على مختلف القضايا الأسرية، والصحة كونها الجهة المعنية بتوفير الخدمات الصحية والتوعية والدعم الصحي المباشر وغير المباشر للأسرة، وذوي الاحتياجات الخاصة لاطلاعها على شؤون فئة من المجتمع لها جانب من الخصوصية في التعامل والرعاية والأندية الرياضية لما يمكن أن تسهم به من خلال تفعيل الدور الاجتماعي للأندية الرياضية بما يخدم كافة أفراد الأسرة.

اضافة جديدة

أشادت مي الدوسري، مدير إدارة التخطيط والتقنية والمعلومات بالإنابة، بدور شرطة دبي في تعزيز الهوية الوطنية من خلال الدعم الذي تقدمه لمختلف الجهات خاصة في مجال تمكين المرأة، مؤكدة أنها إضافة جديدة لبرنامج وطني، مثمنة اهتمام شرطة دبي بالبرنامج واستعدادها لتقديم الخدمات الرائدة والمميزة له، بما يتوافق مع برامجه وفعالياته وأنشطته المتنوعة تجاه المجتمع، وهذا بدوره يسهم في رفع كفاءة الأداء، ويعزز فرص تنمية ومهارات المنتسبين للبرنامج.