أكدت أحدث إحصائيات صادرة من الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي ارتفاع حصيلة الوفيات الناتجة عن الحوادث المرورية بإمارة دبي خلال الربع الأول من العام الجاري إلى 48 وفاة، مقابل 27 حالة وفاة في العام الماضي خلال الفترة ذاتها. وأشارت الإحصائيات إلى أن عدد الحوادث بلغ 724 حادثا مروريا العام الجاري، أدى إلى إصابة 53 شخصا بإصابات بليغة، قابلها في العام الماضي 675 حادثا أصابت 36 شخصا بإصابات بليغة، كما أجرت الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي تجربة وهمية لإخلاء مبنى مرور البرشاء جراء تسرب أدخنة من فوهة تهوية المكيفات نتيجة ماس كهربائي، بمشاركة شارك فيها إدارة الدفاع المدني، ومركز خدمات الإسعاف في دبي، وإدارة الإنقاذ بالإدارة العامة للعمليات.
ولفتت الإحصائيات إلى ان السائقين الباكستانيين تصدروا جنسية السائق المتهم بحيث تسببوا بوفاة 11 شخصا من 88 حادثا مروريا ارتكبوها، في حين حل السائقين من الجنسية الهندية في المرتبة الثانية إذ ارتكبوا 79 حادثا مروريا أسفرت عن وفاة 10 أشخاص.
وحل السائقون الإماراتيون في المرتبة الثالثة حيث تسبب 77 حادثا ارتكبوها بوفاة 7 أشخاص، تلاهم السائقون الإيرانيون حيث تسببوا بـ 14 حادثا، والسائقون البنجال تسببوا بوقوع 19 حادثا أسفرت عن وفاة شخصين، وهو العدد ذاته الذي تسبب به السائقون المصريون، فيما جاء بعدهم السائقون البريطانيون وتسببوا بوفاة شخصين جراء 6 حوادث مرورية ارتكبوها، وجاء بعدهم السائقون السوريون بحالة وفاة واحدة.
قائمة الأسباب
وبينت الإحصائيات أن الانحراف المفاجئ تربع على قائمة الأسباب التي أدت إلى وقوع وفيات بحيث تسبب 175 حادثا من هذا النوع بوفاة 15 شخصا، بارتفاع وصل إلى نحو 100 % عن الوفيات التي تسببت بها الانحراف المفاجئ خلال الفترة ذاتها من العام الماضي بواقع 5 وفيات، فيما حل عدم التقدير لمستعملي الطريق في المرتبة الثانية كسبب لوقوع وفيات مرورية إذ حصد حياة 11 شخصا بينما تسبب في العام الماضي بوفاة 8 أشخاص.
ولفتت الإحصائيات إلى ان عدم ترك مسافة كافية جاء في المرتبة الثالثة بوقوع وفيات مرورية، إذ أفضى هذا السبب إلى وفاة 8 أشخاص، وهو الرقم ذاته الذي وقع خلال العام الماضي، وحصد تجاوز الإشارة الضوئية الحمراء أرواح 3 أشخاص، وهو ذات عدد الوفيات التي تسبب بها خلال الربع الأول من العام الماضي، في حين تسببت السرعة الزائدة خلال الربع الأول من العام الجاري بوفاة شخصين والدخول في الشارع قبل التأكد من خلوه بوفاة 3 أشخاص، وحالتي وفاة بسبب الرجوع إلى الخلف بصورة خطرة ووفاة واحدة بسبب انفجار الإطار. وتسبب حيوان سائب بوفاة شخص واحد وهو الرقم الذي تسبب به عدم الالتزام بخط السير.
حوادث الذكور والإناث
وكشفت الإحصائيات ان الذكور ارتكبوا 86.7 % من إجمالي الحوادث المرورية التي شهدتها إمارة دبي خلال الأشهر الثلاثة الماضية بواقع 344 حادثا أسفرت عن وفاة 46 شخصا وإصابة 551، أما الإناث فشكلت الحوادث المرورية التي ارتكبنها 12.12% بواقع 48 حادثا أسفرت عن وفاة شخصين وإصابة 88. وارتكب المجهولون 4 حوادث لم تسفر عن أية وفاة لكنها أصابت 6 أشخاص.
نجاح
وأكد اللواء المهندس المستشار. محمد سيف الزفين، مدير الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي، أن التجربة الوهمية لإخلاء مبنى مرور البرشاء نفذت بنجاح، موضحاً أنها تأتي تلبية لمتطلبات القيادة العامة لشرطة دبي، وضمن الاستعدادات التي تقوم بها لمواجهة أية حالات طارئة، وقياس مدى جاهزية الجهات المختصة، سواء في شرطة دبي أو المشاركين من خارجها، وكذلك الوقوف على فاعلية عمل الأجهزة والمعدات أثناء التعامل مع تلك الحالة الطارئة.
كفاءة
وأشار مدير الإدارة العامة للمرور إلى أن مثل هذه التمارين تساعد على رفع كفاءة الأجهزة العاملة في شرطة دبي للتعامل مع أي حالة، ورفع مستوى كفاءة الموظفين، وتعزز من التنسيق والتعاون الدائم مع مختلف الجهات والمؤسسات الأخرى، وتمنحهم الثقة والخبرة في اتخاذ القرارات السليمة في مثل هذه الحالات، وكذلك التنسيق الكامل بين مختلف الجهات الحكومية، بما يؤكد جاهزيتها لمواجهة أي حالة طارئة مستقبلًا.
تقييم
وقال الزفين إن التجربة سيتم تقييمها من قبل لجنة مختصة لتقييم أداء الجهات المشاركة كل حسب الدور المنوط به. وذلك لقياس مستوى الاستعداد ودرجة تنفيذ الخطط، وقياس الفترة الزمنية للوصول إلى موقع التجربة، ودرجة جاهزية قنوات الاتصال والتنسيق بين الأطراف، حيث إن جميع المؤشرات وتقارير فرق التقييم تخضع لعمليات حسابية دقيقة، وذلك بهدف تحقيق الاستفادة الكاملة من هذه التجارب، والاستغلال الأمثل للإمكانات والتجهيزات المتوفرة لديهم.
وشارك في التجربة الوهمية التي كانت تحت إشراف إدارة الأزمات بالإدارة العامة للعمليات، إدارة الإنقاذ، وإدارة الدفاع المدني، ومركز خدمات الإسعاف، بالإضافة إلى عدد من رقباء السير بالإدارة العامة للمرور.
شوارع خطرة
تصدر شارع الإمارات طرقات دبي التي وقعت عليها حوادث أفضت إلى وفيات مرورية، إذ شهد هذا الشارع 6 حوادث أسفرت عن وفاة 8 أشخاص، تلاه في المرتبة الثانية شارع الشيخ محمد بن زايد حيث أسفرت 5 حوادث وقعت عليه عن وفاة 6 أشخاص، فيما حل شارع الشيخ زايد في المرتبة الثالثة بواقع 3 وفيات مرورية، ثم شارع الشيخ راشد مسجلًا وفاتين.
