أكد مركز تنمية القادة والإبداع، في الأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، تعزيز تنمية العنصر النسائي، من خلال برنامج قيادات المستقبل بالتعاون مع جمعية الشرطة النسائية الإماراتية، لحفزهن على توسيع مشاركتهن في البرنامج.
وكان المركز بحث مع الجمعية في اجتماع مشترك مجالات التعاون في دعم وتعزيز العمل الشرطي النسائي، في ما تم استعراض خطط وبرامج الجانبين.
وقال الرائد الدكتور عمر إبراهيم آل علي، من مركز تنمية القادة ورعاية المبدعين في الاجتماع الذي استضافه المركز، إن نسبة جيدة من النساء ترشحن لدخول برنامج قيادات المستقبل، وشاركن في الاختبارات الأولية، ووصلن لمراحل متقدمة من عملية الاختيار، معتبراً ذلك خطوة طيبة في مجال تأهيل وتمكين قيادات نسائية على مستوى الوزارة.
وأضاف أنه سيتم تنظيم ورش على مستوى قيادات الشرطة في الدولة، بالتعاون مع جمعية الشرطة النسائية الإماراتية للتعريف ببرنامج قادة المستقبل؛ لتشجيع أكبر عدد ممكن من العنصر النسائي لدخول البرنامج.
وكانت النقيب آمنة محمد خميس البلوشي، رئيسة جمعية الشرطة النسائية الإماراتية، تحدثت حول نشأة جمعية الشرطة النسائية الإماراتية، موضحة أنها أصبحت تضم في عضويتها خمسة آلاف عضوة بالدولة، ونظمت أول مؤتمر إقليمي للشرطة النسائية في المنطقة العربية والشرق الأوسط، إضافة إلى مشاركة وفد من الجمعية في اجتماعات مجلس إدارة الجمعية العالمية للشرطة النسائية الخمسين والذي عقد بكندا، وهو الاجتماع الذي قرر تأسيس إقليم الشرق الأوسط للشرطة النسائية، واستضافت أبوظبي المقر الإقليمي للشرطة النسائية، وتم اختيار رئيس جمعية الشرطة النسائية الإماراتية لعضوية مجلس إدارة الجمعية العالمية للشرطة النسائية كأول امرأة عربية.
