أكد معالي الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي لـ "البيان"، أن حصول شرطة دبي على 14 جائزة من أصل 20 في جائزة دبي للأداء الحكومي المتميز، أي ما يفوق 70 % من حجم الجوائز المرصودة، أكبر حافز لكافة الموظفين والعاملين في كافة الدوائر الحكومية، وليس في شرطة دبي فقط، وأنه بمثابة إنذار لإعادة النظر وتطوير أنفسهم، مشيراً إلى أن شرطة دبي تفوقت على هدف حكومة دبي في الحصول على رضا الموظفين، محققة نسبة 83 %، فيما كانت النسبة المرجوة 74 %، كذلك تفوقت في الحصول على رضا المتعاملين بنسبة 90.2 %، فيما كان النسبة المرصودة 86.7%.

ولفت معاليه إلى أن الجوائز التي حققتها شرطة دبي، جاءت بعد حرص كبير على استمرار النجاح ومواصلة السعي نحو التميز واعتلاء منصة التتويج، لنثبت قدرتنا على تطوير أدائنا بالشكل الذي يرضينا ويرضى عملاءنا، وأن شرطة دبي ستبدأ من اليوم الاستعداد للدورة المقبلة من الجائزة.

كوادر مدربة

ونوه الفريق تميم بأن تراكم الخبرات في شرطة دبي، وتوفر الكوادر المدربة والخبيرة، وحصولهم على شهادات تحكيم من منظمات عالمية، سهلت مهمة المنافسة والحصول على المراكز المتقدمة والوصول إلى الأهداف المرجوة، بل تخطي التوقعات، حيث تمكن خبراء شرطة دبي من تقوية الجوانب الضعيفة بعد كل تقييم، مضيفاً أن فوز شرطة دبي دليل واضح على الجهد المبذول من قبل كافة العاملين في الحصول على ما يفوق التوقعات.

وحول رضائه عن الجائزة، قال الفريق تميم: "راض، ولكن أريد المزيد من الإنجازات لأبنائي العاملين في شرطة دبي وفي كافة الدوائر الحكومية، فنحن جميعاً نعمل لمصلحة هذا الوطن، والتنافس بيننا مشروع، ويجب أن يدفعنا إلى الإمام، وجميع الدوائرالمشاركة استفادت، حتى لو لم تفز بجوائز، فتحقيق الإنجاز فرحة للجميع، خاصة أن المراكز الأول والثاني والثالث كانت متقاربة جداً".

وأشار الفريق تميم إلى أن الدوائر الحكومية في دبي تستعين بين فترة وأخرى بخبراء شرطة دبي لرفع مستوى الأداء، والتعرف إلى أفضل المعايير العالمية في الأداء الحكومي، وبالفعل، نجح الخبراء في رفع مستوى بعض الدوائر.

تحسين الأداء

من جانبه، قال اللواء خميس مطر المزينة نائب القائد العام لشرطة دبي، إن حصول شرطة دبي على أعلى نسبة من جوائز الأداء الحكومي المتميز، أمر مفرح لجميع العاملين الذين راحوا يحتفلون بهذه النتائج، مهنئين بعضهم البعض بفوزهم وفوز دائرتهم.

وأضاف المزينة أنه على الرغم من اختلاف معايير الجائزة من سنة لأخرى، إلا أن شرطة دبي تمتلك المقومات والمتابعة المستمرة لتحسين أدائها بطريقة فاقت التوقعات في بعض النسب، وتقدم المزينة بعميق الامتنان والشكر إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لإطلاقه ودعمه ورعايته لهذا الجائزة.

وأكد المزينة حرص القيادة العامة لشرطة دبي على الوصول إلى التميز والريادة بأعلى معايير الجودة، لتتماشى مع الأهداف الاستراتيجية للقيادة العامة، ولكي تصبح الشرطة مثلاً يحتذى به على المستوى الحكومي والاتحادي في الأداء المؤسسي، مشيراً إلى ضرورة دراسة فرص التحسين المستمرة في الأداء، والحفاظ على الصدارة.

الجودة الشاملة

وأشار اللواء عبد القدوس عبد الرزاق العبيدلي مدير الإدارة العامة للجودة الشاملة، إلى أنه رغم الإنجاز والنجاح الكبيرين، كان متأملاً أن يحقق فريق العمل مكانة متقدمة، منوهاً بأن الخدمات الإلكترونية في شرطة دبي تحتاج لمزيد من التطوير، تماشياً مع أفضل المعايير العالمية، وأنه سيتم العمل من اليوم على هذا الأمر، بالإضافة إلى المضي قدماً في باقي الأهداف الأخرى.

ولفت العبيدلي إلى أن اجتماع اللجنة العليا لبرنامج دبي للأداء الحكومي المتميز في شرطة دبي، برئاسة اللواء خميس مطر المزينة، نائب القائد العام لشرطة دبي، الذي عقد في جلسته الأخيرة، ناقش كافة الجوانب والإجراءات المتعلقة بمشاركة القيادة العامة لشرطة دبي في برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز، واطلع على نتائج متابعة تنفيذ مشاريع التطوير التي أقرت في الدورة الماضية، ونموذج نظام التقييم الذاتي للتميز الحكومي، والذي تضمن فئة أفضل دائرة حكومية، تطبيقاً لنظام التقييم الذاتي، وباقي فئات الجائزة بهدف الحصول عليها.

وأضاف العبيدلي أن القيادة العامة لشرطة دبي تحرص على تفعيل التعاون والشراكة بين الجهات الحكومية المختلفة، وتطوير أدائها من خلال نقل خبرات ومعرفة الجهات الحكومية المتميزة التي تمتلك خبرات متخصصة إلى باقي الجهات، ومساعدتها على تطوير وتأهيل موظفيها في مجال التميز المؤسسي، ما يسهم في تحقيق أهداف التميز الحكومي في الخطة الاستراتيجية لإمارة دبي لعام 2015، وتعزيز مكانتها محلياً وعالمياً.

نسب متقدمة

حققت القيادة العامة لشرطة دبي في برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز لعام 2012 م، مكانة متقدمة، حيث فازت بـ 14 جائزة من أصل 20 جائزة، بنسبة تفوق 70 % من حجم الجوائز المرصودة، وفازت بجائزة الجهة الحكومية المتميزة فئة الجهات الكبيرة، كما فازت بجائزة أفضل جهة حاصلة على رضا الموظفين بنسبة 83.3 %، متجاوزة هدف حكومة دبي وهو 74 %، وجائزة أفضل جهة حاصلة على رضا المتعاملين 90.2 %، متجاوزين هدف حكومة دبي 86.7 %، في فئة التميز المؤسسة، فازت مناصفة مع مؤسسة خدمات الإسعاف في دبي بجائزة مبادرة شركاء من أجل التطوير، كما فازت الإدارة العامة لخدمة المجتمع بجائزتي المشروع الحكومي المشترك برنامج "التربية الأمنية"، والجهة الأكثر التزماً بالهوية الوطنية، وفازت الإدارة العامة للجودة الشاملة بجائزة الجهة الحكومية الأفضل تطبيقاً لنظام التقييم الذاتي.

كما فاز العاملون في القيادة العامة لشرطة دبي في فئة الموظف المتميز بجوائز عدة، حيث فاز المقدم الشيخ محمد عبد الله المعلا بجائزة الموظف المتميز في المجال الإداري والمالي، وفاز النقيب عبد الله راشد سعيد يماحي بجائزة الموظف المتميز في المجال الميداني، وفازت شيخة حسن صنقور بجائزة الموظف المتميز في مجال الوظائف المتخصصة، وفي فئة الموظف المبدع، فاز كل من الملازم أول مطر خليفة فاضل المزروعي ووكيل أول محمد عبد الرحمن علي ملاحي، أما فئة الجندي المجهول، ففاز بها الجندي المجهول شرطي أول عبد الله سعيد فريد، وعائشة حسن إبراهيم الحوسني.

وحصدت شرطة دبي عدداً من الجوائز في المراكز الثانية والثالثة، حيث فاز الموظف المتميز في المجال التقني الهندسي الشرطي أول معمر ناصر صالح محمد في المركز الثاني.

وتضمنت فئات التميز الإداري في المركز الثالث، المبادرة الإدارية المتميزة بمشروع إعادة هيكلة الموارد البشرية، كما فاز بالمركز الثالث فريق العمل المتميز عن قضية الخيط الرفيع، أما فئة المشروع التقني الفني المتميز، فازت به منظومة المراقبة والسيطرة الأمنية بشرطة دبي "الكاميرات" في المركز الثالث، كما فاز بالمركز الثالث العقيد غيث غانم سيف عبيد السويدي الموظف الحكومي المتميز، وفازت بالمركز الثالث روضة بنت بطي بن حميد بن بشر المري بجائزة الموظف المتميز الجديد.

الالتزام بالهوية

وتضمنت النبذة التي قدمتها شرطة دبي لأبرز الممارسات والإنجازات في مجال الالتزام بالهوية الوطنية، حرصها على ترسيخ ونشر وتعميم معايير الهوية الوطنية، من خلال إصدار أمر قوة "4/2009" و"26/2012"، كما عينت 5 مدققين لغويين لضمان سلامة استخدام اللغة العربية في كافة مراسلاتها وبرامجها التدريبية والأكاديمية وخدماتها، حيث بلغ عدد المراسلات "233.774"، وعدد الخدمات المقدمة "147"، وتم اعتماد اللغتين لصفحات التواصل الاجتماعي، والتي بلغ عدد زوارها 6449 في "فيس بوك"، و114.384 في "تويتر"، ونظمت مسابقة حفظ القرآن الكريم، ومعارض الكتاب، وأتاحت للمبدعين إبراز إبداعاتهم بإلقاء القصائد والخواطر الوطنية بمناسبة اليوم الوطني، وعلّمت 23 موظفاً من غير العرب اللغة العربية.

وأطلقت العديد من الأسماء العربية والمحلية على مبادراتها ومشاريعها وفرق عملها وبرامج الخطة التنفيذية، وألزمت موظفيها بارتداء الزي الوطني في مشاركتهم الخارجية، وزينت مبانيها بـ 356 علماً للدولة، وقدمت للإمارة معلماً تراثياً "مركز نايف"، حافظت عليه منذ 56 سنة. كما قدمت لزوارها 1561 هدية تراثية، ولها مبادرات مجتمعية محلية وإقليمية ودولية، بلغت 65 مبادرة، وطبقت سياسة التوطين لرفع معدلات التوطين، وضمنت جذب المواطنين بحزمة امتيازات، كإدراج كادر مالي خاص، ودمج وتذويب استقالات الوافدين لاستحداث شواغر للمواطنين، ولضمان استمرارية الخدمة، وتقليل مرتب الترك الوظيفي للمواطنين، وخصصت موازنة تدريب للمواطنين لتأهيلهم في التخصصات الدقيقة النادرة.

التقييم الذاتي

وتُعد شرطة دبي أول جهة حكومية تطبق نظام التقييم الذاتي لأكثر من 4 عقود، بدءاً بالتفتيش العسكري، ثم طور ليشمل معايير التميز المؤسسي، وتم ترسيخ ثقافة التميز بمنظومة متكاملة لتقييم بطاقة مؤشرات الأداء، وفقاً لمحاور تشمل القيادة والأهداف والموظفين والفعالية والعمليات والمتعاملين، ورصد 10289 نقطة قوة وفرصة تطوير، حصلت على أثرها على جائزة البلاديوم العالمية 2011، كأول جهاز شرطي عربي، وثالث عالمياً، تطبيقاً لبطاقة الأداء المتوازن، والحصول على تكريم خاص من IDEAS UK على مضمون الفكرة، ورشح المجلس التنفيذي في دبي التجربة ضمن سلسلة الممارسات الإدارية الناجحة في المنظمة العربية للتنمية الإدارية، وساهمت التجربة بحصول وزارة الداخلية على 23 جائزة من برنامج الإمارات للتميز.

وتم عام 2011 مراجعة نظام التقييم الذاتي، ليصبح أكثر شمولية، بتقييم شرطة دبي بتشكيل فريق داخلي من موظفي الجهة وفق الأمر 37/2011، الذي حظي بمشاركة تقييم إحدى الأجهزة الشرطية العالمية " HIMC "، كأول جهة في الشرق الأوسط وتدريب، ومشاركة 79 موظفاً على نظام التقييم الذاتي، وإطلاق حملة للتوعية بفوائد التقييم الذاتي شملت 1000 منشور، و35 بنراً، و30 محاضرة، و17539 رسالة بريد إلكتروني، وإعداد وتطبيق خطة متكاملة للتقييم تغطي 100 % للتقسيمات الإدارية، وكتابة ونشر تقرير يحتوي على أبرز نقاط القوة وأبرز فرص التحسين على المعنيين، وتطبيق آلية لتحديد الأولويات، وخطة للمعالجة والمتابعة نفذت 100 %.

التربية الأمنية

كما نظمت برنامجاً توعوياً مطبقاً للفئات الطلابية في مدارس دبي، يسعى إلى توحيد الجهود الوطنية لإعداد أجيال طلابية واعية ومحصنة أمنياً وأخلاقياً، ويأتي في إطار مفهوم الشراكة الذي تتبناه حكومة دبي، وبدأ بشراكة بين شرطة دبي ومنطقة دبي التعليمية في 2004 م، ليصل إلى 5 شركاء رئيسيين و35 مؤسسة حكومية، بإجمالي 15 لجنة، و1100 عضو من الشركاء، ويستفيد منه سنوياً 40.000 طالب، وحقق البرنامج رضا عاماً لأولياء الأمور بلغ 90.3 % عام 2012 م.

وفاز البرنامج بجائزتيّ حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز، والشارقة الدولية للعمل التطوعي، وعرض في مؤتمرات محلية وعالمية، وطبّق في 4 إمارات، وهو بصدد التطبيق على مستوى الدولة، بتوجيهات سمو نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية.

المجال الميداني

وفاز النقيب عبد الله راشد سعيد يماحي بجائزة الموظف المتميز في المجال الميداني، وحصل على بكالوريوس ودبلوم عالٍ في القانون، ويتولى قسم الربط الجنائي المعني بالملاحقة الجنائية في القضايا المقلقة، ويتميز بالإنتاجية العالية، وساهم في ضبط 500 بلاغ جنائي ضبط فيه 473 متهماً، وبلغت قيمة المسروقات المستردة 10.317.792 درهماً، من 2010 إلى 2012 م، ولمهاراته العالية، تمكن من ضبط الجناة في القضايا الكبرى، منها سرقة محل مجوهرات شهير بقيمة 3.605.000 درهم، والسطو المسلح على محلي صرافة وسرقة 570.000 درهم، وشارك في 38 فريق عمل جنائي، منها ضبط الجناة في قضية الخيط الرفيع، واسترداد 22.000.000 درهم، وقضية فرحة العيد، وضبط 31 عصابة ارتكبت 170 جريمة، نتج عنه ضبط 120 متهماً، واسترداد المسروقات التي بلغت 53.642.147 درهماً، ما ساهم في رفع نسبة الإحساس بالأمن إلى 92.8%.

وقدم يماحي 6 دراسات و19 اقتراحاً، وأعد 4 أنظمة إلكترونية، والتحق بعدد 20 دورة، ونفذ 5 دورات جنائية، استفاد منها 250 منتسباً.

المجال الإداري

وفاز المقدم الشيخ محمد عبد الله المعلا بجائزة الموظف المتميز في المجال الإداري والمالي، حيث يعد أحد رواد الجودة والتميز في شرطة دبي، وحصل على امتياز خلال 11 سنة متتالية، ونال 67 وساماً وميدالية وشهادة، وحقق أهدافه الـ 5 بنسبة 108 %.

وساهم في فوز الدائرة بنسبة 70 % من جوائز وزارة الداخلية، وبكل جوائز فئات الأوسمة بنسبة 100 % في برنامج الشيخ خليفة 2011 م، كما حسن درجة معيار الاستراتيجية بنسبة 12 %، والفوز بجائزة الدائرة المتميزة، ورفع رضا موظفي الإدارة إلى 92.2 %، وحقق المرتبة الأولى بالدائرة، ومثل الدائرة في 46 مهمة وفعالية، وشارك في 26 لجنة وفريق عمل، و13 مشاركة تطوعية.

كما قدم المعلا 46 مبادرة إبداعية، منها 16 مطبقة، وأعد 14 دراسة وإصداراً، واعتمد وفعّل آلية لمتابعة المراسلات، نتج عنها تجاوز المستهدف بنسبة 110 %، واستفادت منها 7 إدارات، وأسس قسم المتسوق السري، واستحدث 10 معايير لتقييم الخطط التنفيذية.

الموظف المبدع

وفاز الوكيل أول محمد عبد الرحمن على ملاحي بجائزة الموظف المبدع، وحصل على دبلوم ماجستير في العلوم الجنائية، ورخصة صيانة الحاسب الآلي، معتمدة من مايكروسوفت، وقدم 36 اقتراحاً، وطبق 17 منها، وابتكر وصمم 12 مشروعاً إبداعياً، من أهمها برنامج فرق القبض والمتابعات الدولية والاسترداد، الذي يعد الأول من نوعه، والذي كوّن قاعدة بيانات شاملة للمطلوبين دولياً، ورفع نسبة القبض إلى 39 %، واستعاد 4.7 مليارات درهم لأصحابها خلال 3 سنوات.

وبرنامج التقييم السنوي للموظفين، الأول على مستوى الجهات الحكومية في دبي، والذي اختصر الزمن من 20 دقيقة للموظف، إلى 1 دقيقة، ووفّرت البرامج التي أعدها 2.154.500 مليون درهم، فيما لو أعدتها شركات خاصة، كما حصل على شكر وتقدير القيادة، و17 شهادة شكر، و3 شارات، والتحق بـ 19 دورة.

وفاز في نفس الفئة، الملازم أول مطر خليفة فاضل المزروعي، الذي ابتكر وصمم العديد من المشاريع الإبداعية، منها مركبة إتلاف المواد المتفجرة، وتهيئتها بصورة آمنة، بتكلفة 580 درهماً، موفراً 274000 درهم، وجهاز الخطاف للكشف عن الأسلاك الموصلة بالقنبلة المؤقتة، لتجنب الوصول لمنطقة الخطر، وتم تسجيله كبراءة اختراع، وقفاز كاشف المعادن للتفتيش عن مواد التفجير بتكلفة 50 درهماً فقط، وتم تسجيله كبراءة اختراع، كما صمم حامل مدافع ثنائياً لإبطال القنابل، بمدفعين بذات الوقت، وهو الأول من نوعه عربياً، وصمم جهاز المعول، يوضع في مقدمة عربة الإبطال، لتجنب وصول الخبراء إلى منطقة الخطر، بتكلفة 250 درهماً فقط.

وظائف متخصصة

فازت الخبيرة الدكتورة شيخة حسن صنقور بجائزة الموظف المتميز في مجال الوظائف المتخصصة، وهي أول خبيرة مواطنة في "DNA"، وأول مستخدمة لتقنية "SNPs" لفحص العينات المتعفنة والصعبة، وكشفت غموض رفات موتى أحيلت من الحكومة الليبية، وتشارك في أول كتاب تخصصي في مجال DNA على المستوى الخليجي، ووفرت 442,000 درهم، بحصولها على الدكتوراة والماجستير بمدة أقل، واعتمدت محكمة بجامعة كامبردج، وتولت إدارة التدريب والأبحاث، كما أنجزت 581 قضية، وأشرفت على 1000 من خلال فحص الأدلة الجنائية، واستحدثت 5 أساليب عمل أدت إلى كشف تلاعب الجناة بطمس الأثر وإدانة المتهمين، وكشفت اعتداء جنسياً على مريضة منومة بمرض السرطان، بالإضافة إلى أنها قدمت 15 اقتراحاً و7 أبحاث، استفاد منها 500 باحث، وشاركت في 9 فرق عمل، وقدمت 34 محاضرة استفاد منها 215 موظفاً، وحضرت 14 مؤتمراً ودورة تخصصية.

جائزة الجندي المجهول تكرم متحدي الإعاقة

فازت عائشة حسن إبراهيم الحوسني من الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي، بجائزة الجندي المجهول، وهي موظفة من ذوي الاحتياجات الخاصة "إعاقتها سمعية ونطقية"، ومن المشهود لهن بالكفاءة في العمل، وحصلت على تقدير امتياز، حيث تحدت المستحيل والتحقت للعمل في شرطة دبي منذ 13 عاماً.

واجهت صعوبة في التواصل مع الموظفين وفهم متطلبات الأعمال الإدارية، إلا أنها تغلبت عليها، على الرغم من صعوبة المهام التي تكلف بها، من خلال المهارات المكتسبة لديها، وتمتلك مهارات متنوعة لإنجاز هذه المهام بكفاءة واقتدار، وقامت بإلقاء 7 محاضرات خلال العامين المنصرمين لذوي الاحتياجات الخاصة.

وصممت الحوسني 5 بروشورات و10 شعارات للحملات المرورية، وأعدت 19 مادة عرض للحملات المرورية والتوعوية، ووفرت مبالغ قد تفوق آلاف الدراهم، وشاركت في 11 معرض وحملة مرورية، ولديها روح الإبداع والابتكار، وتؤمن بالعمل الجماعي.

كما فاز في نفس الفئة، الشرطي أول عبد الله سعيد فريد، والذي يعمل في وظيفة خازن فني، حيث تعرض لإصابة خطيرة أثناء عمله، أدت إلى حدوث شلل تام، ومن ثم بعد العلاج المكثف داخل وخارج الدولة، استطاع أن يمشي مع بطء شديد، وبالاعتماد على العصا، و برغم إعاقته، يعتمد عليه في وظيفته كخازن فني مستودع، فهو يقوم بإعداد التقارير الشهرية، وإعداد الرسائل المتعلقة بالمستودع، وجرد العهدة. وقام فريد بتدريب 9 موظفين جدد بالمستودع، ويتميز بحسن التعامل مع المتعاملين، والدقة في أداء مهامه، ما أدى إلى حصوله على شهادة تميز، كما أنه حاصل على 4 أوسمة، والتحق بعدد 13 دورة، إحداها على حسابه الخاص، وحصل على امتياز في التقييم السنوي.