تحت رعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، نظمت دار زايد للرعاية الأسرية؛ التابعة لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة، احتفالية بـ «يوم اليتيم العربي 2013»، وذلك في حديقة الإمارات للحيوانات بمنطقة الباهية في أبوظبي.
وشهد الفعالية اللواء ناصر لخريباني النعيمي، الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، بحضور محمد محمد فاضل الهاملي، نائب رئيس مجلس الإدارة؛ الأمين العام لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية، وعدد من الفنانين، والأيتام من أبناء الدار، وجمع غفير من المواطنين والمقيمين.
وقام النعيمي والضيوف بجولة في ارجاء الحديقة وتضمنت الفعالية عرضاً لأهم إنجازات دار زايد للرعاية الأسرية، وإنجازات منتسبيها من الأطفال الأيتام، إلى جانب برامج حديقة الإمارات للحيوانات التعليمية والترفيهية التي تسهم في إثراء معرفة زوارها، عن طريق برامج تعليمية تمتاز بأسلوبها الترفيهي، لضمان تحقيق الهدف التثقيفي للجمهور، كما تضمنت العديد من الفقرات، منها عروض للشخصيات الصامتة وعروض للمهرجين ومسابقات رياضية، وفقرات غنائية ومسرحيات وعروض تشويقية لاقت استحسان الحضور.
وأكد النعيمي، صاحب مشروع حديقة الإمارات للحيوانات، حرص الإمارات واهتمامها الكبير بالطفولة، وسعيها عبر العديد من التشريعات والقوانين ومن خلال الكثير من المؤسسات والهيئات الاتحادية والمحلية؛ إلى توفير الرعاية المتكاملة للأطفال، خاصة الأيتام منهم، وتقديم الدعم المادي والاهتمام المعنوي إدراكاً منها بأن الاهتمام بالأطفال ورعايتهم بطريقة علمية صحيحة هي الطريق السليمة لصناعة مستقبل أفضل للدولة.
وأشار النعيمي إلى أن الأيتام في أي مجتمع بحاجة إلى الرعاية والاهتمام، وأن المشاركة في الاحتفال بيوم اليتيم تعدّ أحد أشكال الاهتمام بهم، لافتاً إلى أهمية تكريس ثقافة الاهتمام بالأيتام والإحسان إليهم، ومشاركتهم في أفراحهم تجسيداً لقيم ومبادئ الدين الحنيف الذي حثّ على الاهتمام بهم ورعايتهم.
من جانبه وجه محمد محمد فاضل الهاملي، نائب رئيس مجلس الإدارة أمين عام مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية، الشكر والتقدير إلى الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، لرعاية سموه الفعاليات والتي تعبّر عن مدى اهتمام القيادة بفئة الأيتام.
ولفت الهاملي إلى أن اهتمام الدولة بفئة الأيتام وتقديم الدعم المستمر لهم، أسهما بصورة مباشرة في تنشئة أفراد أسوياء قادرين على المشاركة في مسيرة التنمية في الدولة، وقدم الهاملي صوراً ونماذج من البرامج والخدمات التي تقدمها دار زايد للرعاية الأسرية لرعاية فئة الأيتام، والأدوار التي تضطلع بها لدمجهم في المجتمع .
